النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

السياسي عندما ينتحل الحقوقي

رابط مختصر
العدد 9182 السبت 31 مايو 2014 الموافق 2 شعبان 1435

انتحل كثير من السياسيين أو من المسيسين بالأدق صفة «الحقوقي» على نحو لافت وبكثرة كثيرة تحول سياسيو الجماعات الراديكالية الى «حقوقيين» يمارسون الانشطة السياسية تحت اليافطة الحقوقية بعد أن غدت الصفة الحقوقية تمنحهم «الحصانة» الدولية بشكل مريب ومثير لعلامات استفهام غامضة حول طبيعة الارتباطات مع منظمات أجنبية ليست فوق مستوى الشبهات من حيث ارتباطات هذه المنظمات الأجنبية التي تعمل تحت اليافطة «الحقوقية» مع دوائر استخبارات عالمية ومع جهات تمويل خطيرة كاللوبي الصهيوني الأمريكي وغيرها. ومع موجة ما يُسمىّ بـ«الربيع العربي» أصبح هؤلاء الحقوقيون يتصدرون المشهد الساخن والملتهب في بعض العواصم العربية المستهدفة بفوضي «ربيعهم» وكان أن برزت أسماء «حقوقية» كان لها دور مثير للقلق الوطني والقومي في استنجادها بالأجنبي للتدخل في الشأن الوطني وفي إلحاحها على الأجنبي لبسط «حمايته» وسطوته على الوطني كما في خطابات «حقوقيين بحرينيين» كانوا لا يكفون عن استدعاء الأجنبي لفرض نفوذه على البحرين في تلك الأيام المحتدمة والغارقة في الفوضى التي هددت بلاداً كثيرة ومنها البحرين التي واجهت هجمة شرسة ومخططة بإحكام من منظمات «حقوقية» أجنبية لم تكن تتحرك من فراغ. وإذا بمجموعات تحمل حقائبها وتغادر البلاد على وجه السرعة في تلك الأيام العارمة بالفوضى مستجيبة لأوامر خارجية مجهولة لتنشط ضد بلادنا في الخارج وفي العواصم الغربية المختلفة فمن أوروبا الى امريكا ومن السويد الى اللاتين كانت تنتقل بترتيب مع تلك الجهات «الحقوقية» الأجنبية المشبوهة ما أثار فينا أسئلة كثيرة وخطيرة حول طبيعة دور «الحقوقي» في زمن «الربيع العربي» وهو دور تصعيدي كبير أخذ يقود المسيرات وينظمها ويحرض عليها ويدفع بخطاباته السياسية الفاقعة وسط المعبئين سياسياً والمجيشين للقيام بمغامرات المواجهة العنيفة مع قوات حفظ النظام وإذا ما سقطت الضحايا سارع هؤلاء «الحقوقيون» لرفع قميصها أمام العالم والصراخ باستغاثات تطلب التدخل السريع من الأجنبي. وهكذا كانت الدائرة الجهنمية تحكم طوقها في بلادنا «الحقوقي» يتصدر المشهد بخطابات تحريض وتجييش والمغرر بهم يندفعون للمواجهة ليلتقط الضحية ذلك الحقوقي الانتهازي صاحب الاجندة في التدخل ليتاجر بها ويستصرخ العالم لا نقاذ الوضع في بلاده...!! وعلى نحوٍ غريب جداً برزت أسماء عجيبة من بعض العواصم العربية لتتدخل على نحوٍ فظ واستفزازي في الشأن الداخلي البحريني.. ولعلكم تذكرون أسماء مثل المدعوة مي الخرساء وهي لبنانية مجهولة الهوية خرجت لنا من تحت الأرض هكذا فجأة وبأسلوب عجيب ادعت أنها في طريقها لحمل ملف البحرين لمحكمة لاهاي مهددة قيادتنا وشعبنا بعواقب النتائج من تلك المحكمة وبالتزامن أيضاً خرج المدعو «كمال بوس» الذي حاول اصطياد كثير من الإعلاميين والكتاب وكنتُ شخصياً أحد المستهدفين في تخطيطة وعندما خاب رجاؤه وكشفت لعبته المشبوهة امام المشاهدين في العالم العربي انسحب وترك لي رسالة صوتية «فيديو» يتمنى لي فيها الصحة...!! وعلى ذات الخطى «الحقوقية» المشبوهة برز من الكويت اسمان مجهولان «خالد الشطي وعبدالحميد دشتي» ليدسا أنفهما على نحوٍ غامض الأهداف في الشأن البحريني وبأسلوب «حقوقي» مستفز لمشاعر شعب البحرين ما جعلهما هدفاً لموقف شعبي بحريني غاضب شديد الغضب من وقاحة أسلوبهما وطريقة تدخلهما البشعة في الشأن البحريني. فهل أصبحت اليافطة الحقوقية ستاراً لأجندات أجنبية؟؟ لاشك في ذلك ونقولها بملأ الفم نعم هي كذلك وهي لعبة خطيرة من نراهم مجرد أدوات فيها سرعان تنتهي أدوارهم ليتم استبدالهم بآخرين لضرب أوطانهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا