النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

لقوات حفظ النظام.. كلمة حق واجبة

رابط مختصر
العدد 9176 الأحد 25 مايو 2014 الموافق 26 رجب 1435

ظهيرة يوم أمس الأول عندما رأيت وشاهدت بأم عيني عدداً من سيارات قوات حفظ النظام يقفون عند عددٍ من التقاطعات في ذلك اليوم الحار لحفظ الأمن وطمأنة المواطنين والمقيمين والتيسير عليهم، شعرت بامتنان شديد تجاه كل فردٍ من أفراد هذه القوات التي بذلت وعلى مدى اكثر من ثلاث سنوات جهدها الجهيد لاعادة الأمن الذي عشناه ونعيشه خلال الاسابيع الأخيرة. لم تشكو هذه القوات الباسلة برد الشتاء ولا قيض الصيف البحريني اللاهب، وظلت يقظة وفي كامل جهوزيتها لحفظ الاستقرار أمام المغرر بهم والطائشين والمعبئين بخطاب العنف، وهم يحاولون زعزعة الأمن بزرع الطرقات بالحرائق ورمي المولوتوف واسياخ الحديد لنشر الفوضى وتخريب البلاد وترويع العباد. اللافت ان شباب قوات حفظ النظام لم يتراجعوا عن أداء واجبهم الوطني والديني وهم يتعرضون لاعتداءات آثمة غادرة تخرج عليهم في الليل البهيم او تفخخ لهم العربات وتفجرها عن بُعد ليسقط من هؤلاء الشباب في القوات من يسقط ويجرح جراحاً بالغة من يجرح.. فقد كانوا خط الدفاع الأول عن أمن المواطنين وأمن الوطن. لا أكتب هذا الكلام مجاملة لوزير أو مسؤول كبير، ولكنني أكتبه حقاً وواجباً لأصغر رتبة في قوات حفظ النظام وللضباط والقادة الميدانيين منهم، فهم يستحقون منا نحن اهل البحرين واهل الخليج العربي الذين زاروا البلاد ومازالوا كلمة شكرٍ وعرفان هي أقل من الواجب الذي يستحقه ذلك الفرد من قوات حفظ النظام، وقد وقف في حرارة الطقس العالية والشديدة أو في ايام البرد ولياليه القارصة، ليشيع فينا الطمأنينة والهدوء وهو دور لا يُقارن بأي دور آخر.. فأي شيء في الوجود يساوي الامن والامان والطمأنينة على الروح وعلى الاولاد وعلى النساء وعلى الصغار والكبار، وهو ما قام به كل فرد وكل ضابط وضابط صف من قوات حفظ النظام نزلوا الى الميادين والشوارع والطرقات على مدى ثلاثة اعوام تزيد شهوراً ليقدموا اسمى خدمة وطنية وأجل عمل انساني يكون أمامه شكرنا وتقديرنا متواضعاً لدورهم الذي قاموا به وما زالوا.. فشكراً لهم من القلب ومن الاعماق. وما ينبغي علينا الاشادة به هو الاحترافية الفائقة في ادائهم لواجبهم.. فلم تختل المعادلة في حفظ النظام واشاعة الامن واشاعة الطمأنينة مع الالتزام المنضبط بأرقى معايير التعامل والتعاطي مع المشاغبين واعمال التخريب والمخربين. وبالرغم من سقوط عدد كبير من ضحايا العنف والارهاب ما بين قتيل وجريح من قوات حفظ النظام إلاّ ان هذه القوات ظلت ملنزمةً في تعاملها مع الاعتداءات والمعتدين بالضوابط والمعايير الدولية في الاسلوب وفي التعاطي اليومي مع هذه الاعمال الخارجة على القانون. وان تتعاطى القوات مع اعمال غير قانونية بمعايير قانونية منضبطة باللوائح الدولية فهذا انجاز في الارتقاء بالعمل لصالح وزارة الداخلية التي حرصت كل الحرص خلال ثلاث سنوات على تطوير اساليب مواجهة ومعالجة اعمال العنف والاعتداء والتخريب.. وهو ما لمسناه عن قرب وما يشهد به الجميع وما يُعدُّ حقاً تطوراً في حضارية اساليب التعاطي لقوات حفظ النظام. وهو إنجاز لم يأتِ من فراغ وانما من خلال استراتيجية دقيقة وعلمية وانضباط دقيق، نشكر عليه هؤلاء الافراد وقادتهم في قوات حفظ النظام لانها تقدم نموذجاً ومثالاً راقياً ومتقدماً لاعادة الامن واشاعة الطمأنينة والاستقرار بأسلوب ملتزم بالمعايير الدولية. والشكر لكم حق وواجب يا كل أفراد قوات حفظ النظام، وثقوا ان كل مواطن ومقيم وزائر يعتز بكم ويفخر بأدائكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها