النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الداخلية وردّ في الوقت المناسب

رابط مختصر
العدد 9170 الأثنين 19 مايو 2014 الموافق 20 رجب 1435

ردُّ وزارة الداخلية على تقرير وزارة الخارجية الامريكية كان رداً في الوقت المناسب وكان خطوة عملية ايجابية بشكل حاسم حين وضعت في ردّها النقاط على الحروف بعيداً عن اللغة والمجاملات الدبلوماسية المتخشبة والباردة وكان مطلوباً شعبياً بعد ان تجاوزت العديد من التقارير الاجنبية الحيادية المفترضة في هكذا تقارير أحادية الاحكام واحادية المصادر وترى بعين واحدة وتسمع بإذن واحدة. وزارة الداخلية لم تتردد في اظهار الحقائق بالارقام وبلغة حاسمة بينت في ردها على تقرير الخارجية الامريكية ما كان يفترض فيمن قام على إعداد هذا التقرير المنحاز أن يطلبها.. وان يطلع عليها قبل اصدار تقريره الذي اعتمد فيه على جهة واحدة في استقاء “المعلومات” وهي معلومات مغلوطة ومردود عليها بالارقام والوقائع والوثائق التي كان بإمكان الخارجية الامريكية الاطلاع عليها من مصادرها ومن ثم تعد تقريرها بناء على سماع “معلومات” الطرفين واخضاعها للفحص ومن ثم اطلاق ذلك التقرير الذي اساء واستاء منه الشعب البحريني. ولا نعلم حتى الآن ما هو دور السفارة الامريكية في المنامة في تزويد خارجيتها بالمعلومات والتقارير الخاصة التي ولاشك اعتمد عليها التقرير العام للخارجية الامريكية فيما يتعلق بالشأن والوضع البحريني والمعالجة الحكومية وخسائر الجانب الحكومي من قوات حفظ النظام نتيجة ما ارتكبته جماعات “المعارضة” الفوضوية من اعمال عنف واعتداء راح ضحيتها الكثيرون من هذه القوات ما بين قتيل وجريح ومصاب بعاهات مستديمة ناهيك عمّا اصاب قطاعاً من المواطنين جراء هذه الاعتداءات المدانة وفق القانون الدولي وقوانين حقوق الانسان وهو ما لم يلتفت له تقرير الخارجية الامريكية عن البحرين.. وهو ايضاً ما قامت وزارة الداخلية هنا بتبيانه بالتفاصيل والاعداد والارقام فكان رداً حاسماً وقاطعاً ومناسباً في توقيته وحازماً في لغته التي نحتاجها وتحتاجها مملكتنا للردّ على التقارير الاجنبية المنحازة على حساب مصلحة شعبنا الذي ظل يطالب مراراً بالتصدي بالردود على مثل هذه التقارير المضللة. كان ردّ وزارة الداخلية على التقرير الامريكي الصادر باسم خارجية الولايات المتحدة جسوراً من حيث كسره لحاجز الصمت الذي ظلت تتبعه بعض الجهات المعنية الرسمية تجاه العديد من التقارير الاجنبية المنحازة والمسيئة للحكومة والشعب. وهو صمت غير مبرر وغير منطقي ولا يمكن فهم اسبابه او تفهم دواعيه.. ولعل وزارة الداخلية بردها تقدم نموذجاً يحتدى او نتمنى أن تحذو حذوه جميع الوزارات والجهات المعنية بمثل هذه التقارير فتدفع بردودها وتعمل علي نشرها على نطاق واسع محلياً ودولياً حتى لا نترك لاصحاب الأجندات الخاصة من أن ينالوا من سمعة بلادنا دون وجه حق وفي ذات الوقت حتى نرد أمام العالم على كل المعلومات المدسوسة والمغلوطة وأخيراً حتى نتملك ناصية الحق والحقيقة امام كم هائل من التضليل والبهتان الذي اصاب وطننا بسبب جماعات يدعون “الوطنية” والوطنية منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب. ولا نعتقد ان ترك التقارير الاجنبي كتقرير وزارة الخارجية الامريكية دون ردود حاسمة تكشف الحقائق والتفاصيل فيه مصلحة لوطننا بقدر ما يضر ويُسيء الى سمعتنا دون وجه حق مغيب خلف ترددا او تقاعسا لا أساس له ولن يخدم الحقيقة التي آن الاوان لان نجلوها ونحملها الى كل أصقاع الدنيا فليس لدينا ما نخجل منه او نخفيه ولا يجوز ان نترك الساحة لفئة معينة تلعب فيها تشويهاً وتزييفاً ونحن نملك الردود كما فعلت وزارة داخليتنا في ردها على تقرير الخارجية الامريكية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا