النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

الكتاب والصحفيون أيام المؤامرة الكبرى

رابط مختصر
العدد 9169 الأحد 18 مايو 2014 الموافق 19 رجب 1435

البحرين التي تعرضت في فبراير ومارس عام2011م لأبشع وأقسى الدسائس تتعافى اليوم رغم المحاولات البائسة من قوى التآمر، فلم تتعرض عبر تاريخها الطويل الممتد منذ التأسيس الأول عام 1783م كدولة عربية إسلامية لمثل ما تعرضت له خلال تلك الفترة، والتي لاتزال آثارها شاهدة في الشوارع والطرقات وعلى جدران المنازل وأعمدة الكهرباء!. الجميع يعلم أن الذي تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن هم رجال الأمن والدفاع والحرس الوطني، فقد قاموا بجهود يشهد لها الجميع، ولكن لا يمكن أن يتم التغافل عن كتيبة الكتاب والصحفيين الشرفاء الذين تصدوا للمؤامرة منذ أيامها الأولى بأقلامهم، فمنذ الأيام الأولى لفتنة دوار مجلس التعاون -المعروف حالياً بتقاطع الفاروق-، ومستشفى السلمانية، والمرفأ المالي، وجامعة البحرين، وأصحاب الأقلام لا ينامون ليلاً ولا نهاراً، فقد واجهوا حرباً إعلامية غير مسبوقة، حرباً مليئة بسيل من الأكاذيب والأراجيف ما الله بها عليم!، فأبناء هذا الوطن كانوا يتوقعون أن يأتيهم العدوان من الخارج كما تعرض له شعب الكويت الشقيق أيام الغزو عام 1990م، ولكن أن تأتي المؤامرة من الداخل، ومن بني جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا، فهذا كان آخر التوقعات، لذا كان حريا على الكتاب والصحفيين أن يفندوا ادعاءاتهم ويكشفوا زيف أباطيلهم. لقد تصدى الكتاب والصحفيون الشرفاء بأقلامهم النزيهة لكل الدعاوى الباطلة والشعارات المزيفة، ولم يكن معهم في ذلك إلا الله وحده، وقد تعرضوا في بعض المواقع للاعتداءات الجسدية، كما تعرضنا مع الأسرة على شارع عذاري عام مارس2012م بل نال الكثير من الكتاب والصحفيين الشرفاء الأذى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سباً وشتماً وتطاولاً واستهزاءً وسخرية، ونالوا من كرامتهم وسمعتهم، كل ذلك بسبب حسهم الوطني ومسؤولية القلم، فكانوا أثناء المؤامرة يتصدون للسهام والرماح المسمومة التي ترمى على خاصرة الوطن!. لقد تحمل الكتاب والصحفيون الشرفاء تلك المسئولية لأنهم نواب السلطة الرابعة، والحقيقة أن هذه السلطة أقل السلطات تقديراً ومكانة، ورغم الجراح التي تنزف منهم إلا أن ذلك لم يمنعهم من الدفاع عن وطنهم، بل إن البعض منهم لم يكتفي بكتابة المقالات والأعمدة الصحفية ولكنه تواصل مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي والظهور على القنوات الفضائية ومن على المنابر الأخرى، كل ذلك دفاعاً عن الوطن ومكتسباته. الكتاب والصحفيون الشرفاء يعلمون أن المعركة لم تنته بعد، وأن الذي حدث في الأعوام الثلاث الماضية إنما هو مقدمة لرياح أكثر بشاعة وقسوة، فمتابعاتهم للأحداث وقراءتهم للساحة الأقليمية يكشف لهم حجم المؤامرة التي تتعرض لها المنطقة، لذا هم مستعدون للأسوء من الأمور، والأبشع من المؤامرات، فثلاثة أعوام من رياح التغيير كانت الأقسى على نفوس الكتاب والصحفيين، فقد استمر عطاؤهم وتضحياتهم للدفاع عن هذا الوطن في الوقت الذي هرب فيه بعض أدعياء حرية الكلمة حين انضووا تحت عباءات طائفية مقيتة وخطابات سياسية مؤدلجة. رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وقف منذ بداية المؤامرة مع الكتاب والصحفيين الشرفاء لكشف المؤامرة وإيصال الحقيقة للناس، ففي كل اللقاءات يؤكد على دور الكتاب والصحفيين البارز والمميز، وقد جاء تكريم سموه الأخير للكتاب والصحفيين للتأكيد على هذا الدور رغم عتب بعض الكتاب والصحفيين الذين لم يتم تكريمهم رغم دورهم البارز أيام المؤامرة الذين يكفيهم السلام على سموه والاستماع لنصائحه. سمو رئيس الوزراء لم ينقطع يوماً عن الكتاب والصحفيين، فهو متابع جيد لكتاباتهم، مهتم لملاحظاتهم، قلبه مفتوح لهم ولآرائهم وانتقاداتهم، إلى درجة أنه يطالبهم بتوجيه النقد مباشرة لحكومته ليقوم بتصويبها وتصحيحها!، فكلمات سموه في المناسبات هي الدافع الرئيس للكتاب والصحفيين لمواصلة مسيرتهم، لذا جاء التكريم الأخير للتأكيد على مكانة السلطة الرابعة. الكتاب والصحفيون اليوم عليهم مسؤولية التصدي لأعداء الوطن الذين يزرعون الخلاف وينشرون الفتنة، وهي مسؤولية كبيرة تعهد بها كل الكتاب والصحفيون الشرفاء للقيام بها، خاصة في هذه الأيام العصيبة التي تتعرض لها الأمة لمشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير المعروف بالربيع العربي!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا