النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

مع الناس

وتلك الأيام لن تكسروها!

رابط مختصر
العدد 9152 الخميس 1 مايو 2014 الموافق 2 رجب 1435

هي البحرين في عين محبيها: هي الثقافة والفكر التنويري والوعي الوطني هي صحافة الميثاق الوطني ومشروع الاصلاح الوطني التي تفتح فمها على مصراعيه ضمن القانون في الدفاع عن حياض الوطن على طريق حرية وديمقراطية ومساواة المواطنة فيه.. وان الجميع ضمن ايقاع حرية الحرف وديمقراطية الكلمة في النقد من ابسط عامل وعاملة إلى ارفع وزير ووزيرة... ان صحافتنا الوطنية تفتح فمها الوطني المدجج باقلام محرريها وكتابها على مصراعيه: لتقول كلمتها الوطنية من اجل الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان وبناء الدولة المدنية بكامل مُنجزاتها المادية والمعنوية... دون ان تخشى احداً... فالوطن البحريني فوق الجميع دون استثناء.. ولا يحق لاحد مهما بلغ من مناصب وزارية وخلافها ان يتطاول على الصحافة الوطنية ويصفها بأوصاف هابطة لا تليق بها: وسنكون له بالمرصاد من اجل انزاله من علياء غروره وعنجهياته الصدامية... ان الصحافة الوطنية هي هاجس الوطن في الدفاع عن مقدرات ابنائه نساء ورجالاً واطفالاً بمقاييس العدل والمساواة وفي نقد ديمقراطي حر لا تأخذه لومة لائم في وطنيته تجاه اي كائن من كان على هذه الأرض... وانه من السخف بمكان ان يتوهم وزير اعلام انه خارج النقد الاعلامي في الصحافة... فهو على رأس الاعلام أيحق للصحافة ان تنال من رأس اعلامها؟!. بلى يحق لها ان تنال منه نقداً مُبرحاً وتزيل ملابسات اوهام الغرور من لفائف اورام أي كائن من كان في منصب اعلامي وخلافه... ان جريدة الأيام الشوكة النجلاء في خاصرة الارهاب الطائفي وفي خاصرة الظلام والظلامية وكل من اراد بهذا الوطن ان يتاجر به لمصالحه الخاصة ويفتري على صحافته الوطنية ويحاول ارهابها ويلوح بمقاضاتها لاسكاتها وتدجين ارادتها الصحافية الحرة واخضاعها لاهواءٍ ذاتية لا تمت إلى الوطنية بشيء... وستبقى اقلامنا الصحافية الوطنية مسنونة ومرفوعة في وجه الذين يتسللون من خلف ظهر الوطن ويلوثون سمعته لمصالحهم الانانية مهما كانت مناصبهم ومراتبهم الاجتماعية والسياسية... فالوطن في عين الصحافة الوطنية وما (الأيام) الا من طلائع الصحف الوطنية الساهرة آناء الليل واطراف النهار دفاعاً عن الوطن والوطنية وضد الطائفية والمذهبية وباشكالها السنية والخمينية. ان جريدة الايام وفي مسيرة حياتها التنويرية وعلى مدار اكثر من 25 عاماً تعرضت لضغوطات ونزاعات ومحاكمات عديدة من اطراف انتهازية وطائفية وارهابية ورجعية الا ان كل هذه الضغوطات والمحاولات البائسة في الحط من ارادتها الوطنية قد باءت بالفشل الذريع وها هي (الأيام) تتجدد على طريق مسارها الوطني والليبرالي الديمقراطي والعلماني رافعة عالياً رايتها التنويرية في قلب الوطن البحريني!!. ان كل المحاولات السابقة والآنية واللاحقة في خنق ارادة جريدة (الأيام) الوطنية سوف تبوء بالفشل وسوف تنتصر الأيام لانها مع الحق وفي قلب العدل الوطني تتجدد وطناً بحرينياً ناهض الانسانية... وسوف تكون الخيبة الاكيدة لكل من اراد ان ينال من جريدة الأيام وشموخها الوطني في الحياة الثقافية والفكرية والاعلامية والصحافية... ولن يردعها كائن من كان في انسانيتها الوطنية وان جميع المحاولات البغيضة النكرة في الغدر بها وخنق ارادتها الانسانية سوف تتلاشى في ضياء اشعاعاتها التنويرية الوطنية الاعلامية والصحافية... ان الأيام ارادة وطن بحريني شامخ الوطنية لن تُكسر وسوف ترتد المحاولات البغيضة إلى البغيضين من أهل البغضاء الطائفي في هذا الوطن...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها