النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

السفير الأمريكي حين يهاجم إدارة أوباما

رابط مختصر
العدد 9142 الأثنين 21 أبريل 2014 الموافق 21 جمادى الآخرة 1435

ثمة خلل وثمة اخطاء جسيمة اذن حين يدخل على خط الهجوم سفراء ودبلوماسيون واعضاء بارزون في الكونغرس لتوجيه كل هذا الكم الكبير من الملاحظات النقدية الحادة لسياسة في بلادهم خلال الثلاث او الاربع سنوات الماضية وهي السنوات التي شهدت سخطا عربيا عارما ضد الادارة الامريكية وضد مواقفها المنحازة احيانا والرخوة احيانا اخرى لما تتعرض له حكومات وانظمة وشعوب في منطقتنا من محاولات خطيرة لزعزعة امنها واستقرارها وبث الفوضى والعنف فوق اراضيها بينما تدعو ادارة اوباما في خطاباتها الى ما يعزز حالة اللااستقرار بدعمها المعلن والمضمر لجماعات الفوضى والعنف تحت العنوان المشبوه “الربيع العربي”. جوزيف ادم ايرلي سفير امريكي سابق خدم في البحرين في سنوات حاسمه من 2007 – 2011.. وبالتأكيد الرجل لا يتكلم من فراغ فلديه خلفية كبيرة عن مشروع الاصلاح وعن المكونات والقوى السياسية في الساحة البحرينية ولديه اتصال وثيق بها والرجل كما يقولون “فاهم اكثر من غيره” من مواطني بلاده وبالنتيجة فهجومه على سياسة رئيسه بهذه الصورة وهذا الاسلوب “كان تعامل الرئيس باراك اوباما غبيا وقصير النظر “صادرا عن حكم معرفة دقيقة بالاوضاع في البحرين وبطبيعة توجهات القوى التي دفعت بها عمدا لأن تصل الى ما وصلت اليه من خطورة حقيقية. جوزيف ايرلي لا شك عرف “الوفاق” وتعاطى معها واجتمع بقياداتها ونوابها خلال فترة عمله خلال سنوات اختلفت فيها نبرة جماعات وفاقية قيل انها منشقة مثل “حق مشيمع ووفاء عبدالوهاب الحسين وغيرهما” من جماعات طفت على سطح المشهد في سنوات عمل “ايرلي” ولا شك ان التقارير التي قرأها وتلك التي ارسلها لخارجية بلاده قد مكنته لأن يعرف أكثر عن دقائق وتفاصيل الوضع المحلي في بلادنا وان يتحرك على خلفية هذه المعرفة وبالتالي ان يشن هجومه على اسلوب ادارة اوباما لعلاقات بلاده بالبحرين خلال ازمتها.. وهو هجوم له دلالاته المنطقية التي ينبغي علينا ككتاب ومحللين سياسيين ان نأخذها بعين الاعتبار وان نعيد قراءة مضمونها بوعي آخر. فالبعض من المتحذلقين الانتهازيين الذين يبدلون مواقفهم كما يبدلون قمصانهم حاول ان يحملنا اللوم في تردي العلاقات نحن الذين وقفنا ضد هذه السياسة وهاجمناها بشجاعة وعلنا وحمّلنا السفير كراجيسكي ما ينبغي ان يتحمله من مسؤولية تردي العلاقات وخصوصا الموقف الشعبي البحريني العام من هذه السياسة الرعناء ولن نقول “الغبية” كما قال جوزيف ايرلي السفير السابق الذي يرد على هؤلاء المتحذلقين والمتسلقين ويقولها صراحة وعلنا “اود ان اوضح انني لست معجبا بالسياسة الامريكية تجاه البحرين في الوقت الحالي” فهل يكفي هذا الموقف..!!؟؟ وعندما قال لنا بعض هؤلاء المتحذلقين الوصوليين “ان كل سفير يخدم سياسة بلاده” فهو لم يكتشف لنا العربة وما قاله تحصيل حاصل يعلم به ويدركه كل فرد هنا وهو ليس اكتشافا عبقريا فذا.. لكن ما لم يفهمه هؤلاء ان بعض السفراء ومنهم ذلك السفير الذي تصدينا له بقوة يتزيدون او يزايدون كما يقول التعبير السياسي الشائع وهي مزايدة ينطبق عليها المثل العربي المعروف “ملكيون اكثر من الملك” وهو ما استفز مشاعر الناس هنا في تلك المزايدات من ذلك السفير ولأننا حملنا امانة ومسؤولية التعبير عن رأي الشعب وعن صوته كان لزاما وطنيا علينا ان نكون صادقين فيما نكتب وفيما نعبّر. واتمنى على هؤلاء فقط ان يردوا على جوزيف ادم ايرلي السفير الامريكي السابق في البحرين وهو يهاجم سياسة اوباما وادارته بتوصيفات أكثر قسوة مما هاجمناه بها وانتقدنا السفير الحالي بها.. فهل ننتظر ردودهم.. أم لأنه “صاحب جديد” سيصاحبونه ويهمسون له بخفاء وسرية “كلامك صحيح”!!؟؟ نحمد الله ان كل ما قلناه وكتبناه ورددناه ثبت انه صحيح ولم يكن رجما بالغيب او تلاعبا بالمشاعر كما فعل ويفعل البعض منهم..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا