النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

مسيرات سلمية لتعزيز الكراهية!!

رابط مختصر
العدد 9141 الأحد 20 أبريل 2014 الموافق 20 جمادى الآخرة 1435

لم يأت تصريح وزارة الداخلية بمنع بعض المسيرات والإعتصامات إلا لاجل المصلحة العامة، فالجميع يعلم حجم الأضرار والمفاسد التي خلفتها تلك المسيرات على الممتلكات العامة والخاصة، وتعرضها لمصالح المواطنين والمقيمين ، ولمن شاء فليتأمل في الشوارع والطرقات التي تتكدس فيها السيارات بسبب أعمال الشغب والفوضى التي ترافق كل مسيرة أو إعتصام!. الغريب والمستغرب أن جمعيات المعارضة التي تسير خلف جمعية الوفاق-شبراً بشبر- تدعي أن تلك المسيرات سلمية، وأنها وسيلة للتعبير عن الرأي، والحقيقة أن كل الإحصائيات والأرقام تؤكد على خروجها عن أهدافها وغاياتها المعلنة، فجميع المسيرات تختتم بأعمال عنف وتخريب وتدمير وصدام، وتتعرض لمصالح الناس وأرزاقهم، وتهدد السلم الأهلي في المناطق المتعددة طائفياً ومذهبياً. ثلاثة أعوام ودعاة الفتنة والمحنة في صدام مع المجتمع، فمنذ فتنتهم الأولى في فبراير عام 2011م وهم في لهاث خلف وهم «الربيع العربي» الذي دمر بعض الدول العربية، يحاولون جاهدين تصوير المؤامرة بالبحرين على أنها جزء من الربيع العربي، والحقائق جميعها تؤكد على أنها مؤامرة إيرانية «قديمة» لتغيير هوية أبناء المنطقة. فدعاة الفتنة والمحنة-عملاء بالوكالة- يسيرون وفق برنامج عمل قد تمت حياكة خيوطه في دوائر الحرس الثوري الإيراني، ففي الوقت الذي يسعى فيه الجميع لتعزيز الدولة المدنية القائمة على المساواة والعدالة والحرية يقف أولئك»المتآمرون» في الصفوف الخلفية لإشاعة الأكاذيب والأراجيف والأباطيل ضد وطنهم، فما من مناسبة وطنية أو دينية إلا ويسعون لإفسادها»الفورملا واحد مثال»، وكأن قلوبهم مليئت حقداً وكراهية، فالجميع يعلم حجم المشروع الذي يحملونه وأهدافه ومن يقف خلفه؟!، وللأمانة فقد تخلى الكثير من أتباعهم ومناصريهم عن ذلك المشروع حينما إتضحت معالمه وإنكشفت خيوطه، فأبناء هذا الوطن يرفضون إستنساخ المشهد العراقي أو اليمني أو السوري أو الصومالي!!. نعلم ويعلم كل مخلص وشريف أن وحدة هذا الوطن خلف قيادته السياسية لن ترضيهم أبداً، وقد أغاضهم الإلتفاف الكبير حول المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في فبراير عام2001م، فقد عزز جلالته المشروع الإصلاحي بالديمقراطية، ودعم التسامح بتبنيه التعددية الدينية، ووقف مع المرأة والعامل حينما أشاع المساواة، كل ذلك وغيرها كانت سبباً لإفشال مؤامرتهم الكبرى على هذا الوطن، وقد إصيب أعداء الوطن بداء الحقد والكراهية حينما تخلى عنهم العالم بمنظماته وهيئاته، فمؤامرتهم كانت إحدى المحاولات البائسة والفاشلة. فالمسيرات التي يتم تنظيمها بلا شك هي مسيرات لتمزيق الوحدة الوطنية، ولا علاقة لها بالنضال الوطني في الخمسينيات، فهي مسيرات طائفية بلونها الفاقع، فالجميع يرى ويسمع الشعارات التي ترفع في المسيرات فهي شبيهة بشعارات موقعة الجمل وصفين!!، شعارات الصدام والإحتكاك والتطاول والطعن، لذا إعترضت عليها فعاليات المجتمع لخطورتها على السلم الأهلي!. لا نبالغ أن قلنا بأن ما تعرض له المجتمع في فبراير عام 2011م كان بسبب سوء أداء الجمعيات السياسية، فقد ظهرت وجوه رموزها الطائفية حين سقطت أقنعتهم، وقد جاء ذلك في الكثير من التحليلات التي تتحدث عن جمعية الوفاق وتوابعها!!، فتلك الجمعيات اليوم تشارك في المسيرات التي ترفع شعار السلمية وتنتهي بأعمال الإرهاب والعنف والتخريب!. من هنا فإن الحقيقة التي يجب أن يعيها التيار الوطني بأنه يحمل المسئولية الكبرى عن استمرار أعمال العنف وغياب الحوار الوطني!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها