النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الوفاق تستفز المشاعر وإعلامها يستخف بالحقائق

رابط مختصر
العدد 9141 الأحد 20 أبريل 2014 الموافق 20 جمادى الآخرة 1435

اعتبرها قطاع واسع من الشعب استفزازاً للمشاعر الوطنية البحرينية تلك البرقية التي بعثت بها الوفاق تعزي فيها «المنار» قناة حزب الله الارهابي بمقتل ثلاثة من مصوري القناة في سوريا، حيث اعتبرت الوفاق قناة المنار «نموذجاً للاعلام الحر النزيه» وهو ما أثار سخط أطياف عديدة في البحرين والخليج العربي الذين اساءت «المنار» وهي الذراع الاعلامي لحزب الله لاوطانهم وبلدانهم حين كانت تدس انفها في قضاياهم الداخلية وتنعت بلدانهم بأكثر النعوت سوءاً دون ان تلتزم تلك القناة بالمهنية او الاخلاق الاعلامية المتعارف عليها وكانت «المنار» وما زالت «الصوت العربي» لنظام الملالي الايراني. وإذا ما قرأنا البرقية المتعاطفة حزناً مع قتلى «المنار» فسنجد الوفاق تذهب في استفزاز مشاعر مواطني البحرين بعيداً عندما أشارت برقيتها بـ «حيادية المنار وبخدمة القضايا العربية» وهو ما يؤكد ارتباطاً عضوياً تحرص الوفاق على تأكيده بينها «الوفاق» وبين حزب الله ثم تتناقض مع نفسها ومع تأكيداتها هذه وتعتبرها «تهمةً باطلة» عندما تصدر من الكتاب الوطنيين أو من الجمعيات السياسية الأخرى أو من الشخصيات الوطنية المستقلة التي ترى في هذا الارتباط العضوي بين الوفاق والمنار وحزب الله مساساً بالامن الوطني وانحيازاً للنظام الايراني الذي يموّل «المنار» ويمول حزب الله. أمّا اعلامها «مرآة البحرين وقناة اللؤلؤة» معطوفاً على ما يُسمى بـ «الجمعيات الحقوقية» وهي الاذرعة السياسية الاخرى للوفاق فقد اعتبرت استدعاء هادي الموسوي للتحقيق فيما اورده من أرقام وأسماء ومزاعم تعذيب تجري في مبانٍ رسمية «ان استدعاءه تضييق على الحريات» وهو ما يتنافى مع القوانين التي كفلت للجهات المعنية ان تستدعي أي شخص يقدم معلومات أو أرقاماً للتأكد منها أو نفيها ليتخذ القانون مجراه وهو الاجراء المعمول به في كل الدول الديمقراطية الاخرى حين يتهم سياسي جهات رسمية بأية تهمة دون ان يقدم الادلة والوثائق والبراهين على زعمه او ما يدعم أقواله التي ستعتبر تحريضاً او قدفاً او كذباً بحق جهة رسمية في حالة عدم تقديم الادلة والوثائق والارقام والاسماء. وقد دأب رئيس دائرة الحريات في الوفاق على تكرار مزاعمه وارقامه في مؤتمرات صحفية سابقة دون ان يتقدم بهذه الاسماء والارقام الى الجهات القضائية المعنية بالتحقيق في الامر.. وحتى عندما استدعته الجهات القضائية المعنية في مرات سابقة للوقوف على حقيقة ما كان يطرح ويردد وما يتم تناقله اعلامياً عنه.. كان يتهرب ويدعي بأنه فقد الاوراق والاسماء والارقام!! فهل يترك الحبل على الغارب لتشويه سمعة المملكة وسمعة اجهزة وزارة الداخلية من خلال مزاعم مكذوبة تقدم لوسائل اعلام اجنبية تترصد بنا شراً وتتصيد كل ما يصدر من الوفاق ومن الجمعيات التابعة لها والمؤتمرة بأمرها لتضغط على البحرين من خلال النشر دون تدقيق او حتى دون مراجعة الجهات المعنية لتطرح وجهة نظرها في كل ما ينشر او يُقال في مؤتمرات صحفية شبيهة بمؤتمرات هادي الموسوي و»ربعه» في الداخل او الخارج. مشكلة الوفاق وجماعاتها انها لا تدير الاختلاف على أساس تباين في الطروحات والبرامج والرؤى والافكار ولكنها تدير الاختلاف بذهنية شعارها الاثير «اسقاط النظام» وهو كما تعرفون ليس شعاراً سياسياً ولكنه شعار انقلابي يفتح لكل أساليب الكذب والتشويه والاساءة وهي ليست أساليب «معارضة» تعتبر نفسها جزءاً من النظام العام ككل المعارضات في العالم المتحضر والديمقراطي فلا تعمل على تشويه سمعة بلادها ولا تقبل بتهديد امنها ولا يمكن لها ان تعتبر العنف والارهاب «اعمال مقاومة» او حتى «دفاعاً عن النفس» بل تؤيد كل اجراء يتخذه النظام للحفاظ على امن البلاد واستقرارها وكل اجراء يقضي على العنف والارهاب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا