النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

اليساريون.. اتسع الخرق على الراتق

رابط مختصر
العدد 9140 السبت 19 أبريل 2014 الموافق 19 جمادى الآخرة 1435

هل هي محاولة يائسة ام محاولة تسويف وترحيل وتعطيل وتخدير للازمات الداخلية التي عصفت بالكيانات اليسارية والقومجية بعد سلسلة الاستقالات المعلنة والمسكوت عنها والمضمرة ام هي «تقية يسارية قومجية؟؟ فالورشة/ المشروع الذي ولد ميتاً حول تجميع التيار الديمقراطي وليس استقلاليته جاء بعد خراب «بصرة اليسار والقومجيين» وجاء بعد ان انتهى وقضي الامر وكان من المفترض ان يطرح هذا المشروع في بداية عهد الاصلاح قبل ما ينيف وما يزيد على اثني عشر عاماً تحوّلت فيها الكيانات اليسارية والقومية الى كيانات معممة لا تملك قرارها وهو ما اكدت عليه الورشة التي كانت معظم كلماتها تطميناً للعمامة/ المرجعية بانها لن تخرج من بيت طاعتها..!! اذن لماذا الورشة؟؟؟!! لم يمارس ادنى نقد ذاتي او ابسطه حول ما حصل في اليسار والقومي من ارتماءآت مخجلة في احضان العمامة وهو بيت القصيد في الموضوع وفيما اصاب اليسار والقومجيين من انشقاقات واستقالات وتجميدات للنشاط والعضويات.. فيما هربت الورشة من مواجهة مصيرها المفكك الى حديث انشائي في عموميات خطاب يدعي اليسارية وهي منه براء وفي كلام مرسل عبر شعارات لم يعد لها نصيب في واقعهم. ما هكذا تورد الابل يا بقايا اليسار وبقايا القومي.. فقد كان الاجدر ان يبدأ كل طرف منكم بترميم بيته من الداخل وهو البيت الآيل للسقوط قبل ان يهرب من هذه المهمة الى عنوان عريض ليس بقادر على حمله الآن بعد ان حدث له كل ما حدث داخل بيته الصغير. هذا ما قاله يساري قديم اعتزل النشاط بعد انقلاب الدوار الذي شاركت فيه القيادات اليسارية والقومجية الحالية.. فيما طرح يساري آخر الدعوة لمؤتمر عام يناقش بكل صراحة ووضوح تداعيات ما حدث من انسياقات وراء العمامة حتى وصلت الامور الى ما وصلت اليه ولكن لم يُستجب له وتبددت دعوته في مهب ريح الانقلاب. فيما قال يساري قدم استقالته مبكراً ومنذ سحبت قيادات اليسار جمعياتها الى الدوار.. بأنها محاولة للالتفاف على الاستقالات وضربة استباقية فاشلة لضرب التحركات الجارية الآن لتأسيس تيارات يسارية وقومية بديلة تعيد لليسار وللقومي استقلالية قراره وتستعيد هويته المختطفة وتعيده الى مساره. ويمضي قائلاً ولانها ردة فعل ليس اكثر فستظل في حدودها المحدودة ولن ترتقي الى مستوى المشروع الحقيقي فهي مجرد كلمات رنانة وشعارات براقة تخاطب عواطف اليساريين والقوميين وتبعث في الوقت نفسه رسالات و»مسجات» تطمين للوفاقيين بان لا تقلقوا فنحن على العهد باقون معكم...!! ونقولها بصراحة صريحة كانت على اطلاع بكل التفاصيل الكبيرة والصغيرة المعلن منها والمخفي.. ان مشروع وحدة الديمقراطيين كان مشروعاً قديماً طرحه البعض منا غداة التصويت على الميثاق عام «2001» ثم اجهضه هؤلاء الذين عقدوا ورشتهم بالأمس القريب لوحدة الديمقراطيين طرحوها مجرد عنوان وستار لغايات في نفس يعقوب.. والحدق يفهم..!! هذه الدكاكين الصغيرة لم تنجح على مستوى دكانها الاصغر من كياناتها التي تدعو او تزعم الدعوة لوحدتها.. فكيف لها ان تقود وان تأخذ زمام المبادرة لهكذا مشروع ظلت لأكثر من عشر سنوات تناقشه ترفاً واستعراضاً فارغاً في مجالسها الخاصة تزجيةً للوقت واستعراضاً لعضلات الكلام. المعضلة ليست وليدة الانقلاب ولا وليدة الدوار فالدوار والانقلاب كان الشهقة الاخيرة المسموعة لهذه القيادات اليسارية والقومية التي توهمت ان الحياة عادت اليها معها.. ولم تدرك انها شهقة الموت لها..!! هل نحن مضطرون لاستخدام المثل الشعبي في ختام مداخلتنا هذه؟؟ اذن.. فالج لا تعالج.. ولين فات الفوت ما ينفع الصوت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها