النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

ابعــــــاد

«مرصد البحرين» وتشويه المصطلح

رابط مختصر
العدد 9119 السبت 29 مارس 2014 الموافق 28 جمادى الأولى 1435

خلال العامين الأخيرين دخل ما يُسمى «مرصد البحرين لحقوق الإنسان» في ماراثون الدكاكين «الحقوقية في البحرين» على الحصة الأوفر من مموّل هذه الدكاكين التي تمت كالفطر خلال ثلاث سنوات في الداخل والخارج لتنال من سمعة البحرين بحسب الدور المرسوم سلفاً لها.. ومع تزايد أعدادها الطارئة وتراجع نشاط بعضها «الجمعية البحرينية لحقوق الانسان» ومحاولة سرقة مكانه، وكان المدعو نبيل رجب وذلك كله يأتي لحسم الصراع على كعكة العطايا والمنح والسفرات والتمويل المالي في غياب الرقابة الحقيقية والفاعلة لمصادر تمويلات هذه الدكاكين التي شوّهت بلادنا وما زالت مستمرة. هذا الدكان كحال كل الدكاكين المشابهة لا يبرز منه سوى اسمين او ثلاثة يكوّشون على كل شيء منه وعلى كل شيء يأتيه. ولأن الثلاثي «ميثم والتاجر والعكري» يلهثون في معركة تحجيم «دكاكين ربعهم» فقد دفعهم لهاثهم المحموم لإقصاء «ربعهم» للزج باسم البحرين والسعي الانتقامي لتشويه سمعتها في كل مناسبة لاستغلال مناسبة ذكرى مذبحة شاريفيل التي ارتكبت عام 1960 في جنوب افريقيا إبّان ذروة نظام الفصل العنصري هناك للقيام بمحاولة عبثية فاشلة لمقارنة الوضع الحالي في البحرين بما كان عليه الوضع في جنوب افريقيا خلال هيمنة نظام الفصل العنصري هناك، وهو ما عرف وقتها بـ «الأباراتابد» كأسوأ وأقسى نظام تمييزي شهده عالمنا المعاصر. وهكذا مقارنة تقاسم أدوارها الثلاثي «ميثم والتاجر والعكري» بجانب كونها لا أساس لها من الصحة إطلاقاً ولم يتكرر ما حدث ايامها هناك من ظلم وعسف واضطهاد دموي لا انساني ومتوحش فإنها من جانب آخر سوف تثير سخرية الخبراء الذين اطلعوا ووثقوا تفاصيل جرائم وانتهاكات ذلك النظام العنصري البغيض آنذاك. ولا تعتقدوا وتظنوا «وبعض الظن إثم» ان الثلاثي «ميثم والتاجر والعكري» سيحرجون إن قليلاً أو كثيراً من سخرية الخبراء من مقارنتهم الفاشلة التي دبّجوها في بيانهم المفتعل بالمناسبة المذكورة او من تصريحاتهم المرسلة بلا ضابط لان هدفهم ليس مخاطبة خبراء حقوق الانسان وإنما الهدف هو اداء ادوارهم السياسية المرسومة والمحدّدة لهم في حملات تشويه سمعة البحرين والاساءة لها كيفما كان وأينما كان بأي وسيلة كانت وفي كل مناسبة حتى ولو كانت مذبحة شاريفيل.!! منسق المركز «محمد التاجر» يدعي ان «مكوّناً وطنياً اصيلاً» يواجه ما سماه بالتمييز.. وهو ادعاء وكلام طائفي طافح بالطائفية يقسّم شعب البحرين الى معسكرين على ذات المنوال الذي قسمت به المرجعية مجتمعنا الى معسكرين «معسكر يزيد ومعسكر الحسين» ثم رفعوا قميص التمييز على أسنة الرماح على شعارات لا تعبّر عن حقيقة دواخلهم المتطأفنة. فيما ادعى «ميثم السلمان» من جانبه ان هناك «تطهيراً طائفياً» في بلادنا فيما الحقائق والوقائع تنفي ذلك بينما دكانه «مرصده» يسعى لإشاعة كل ما يشوه البحرين التي يدعون لها حباً وبها وصلاً. أمّا عبدالنبي العكري صاحب دكان الشفافية وشريك في دكان «المرصد» فقد أكمل دائر التشويه حين ادعى ان «التمييز عقيدة الدولة»، وهو كلام كبير وادعاء خطير يكشف ان الجماعات والاطراف التي تحرك هذه الدكاكين وتمولها ماضية في استراتيجية تشويه سمعة البحرين في المحافل الدولية والعواصم الغربية كنوعٍ من الضغط وليّ الذراع وصولاً الى ابتزاز الدولة وابتزاز الحكومة والنظام وإذا لم تضع الحكومة بقرار لا يقبل النقض حداً لهذا الابتزاز من خلال التهديد بالتشويه وبإساءة سمعة البحرين وهي اللعبة الخطيرة التي تتقنها هذه الاطراف المدربة تدريباً عالياً على مثل هذه الألعاب بمصائر الحكومات والدول. ومما يؤسف له أن أصحاب هذه الدكاكين «الحقوقية» معطوفة على الدكاكين السياسية إياها قد باعت نفسها ورهنت ولاءها للخارج دون رجعة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها