النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

العنف واستغلال الأطفال

رابط مختصر
العدد 9100 الاثنين 10 مارس 2014 الموافق 9 جمادى الأولى 1435

في الوقت الذي كان فيه أهالي وأقارب الطفلين الذين تم استغلال براءتهما في زرع قنبلة ينتظرون ويتوقعون بيانا من الوفاق يستنكر ويدين استغلال الاطفال في أعمال العنف والارهاب والزج بهم في دائرة الخطر المحدق بأرواحهم، أصدرت الوفاق بيانا تتهم فيه الجهات الحكومية باستخدام «العنف» في محاولة لتبرير العنف المرتكب من المجموعات المارقة والتي كانت وراء استغلال الطفلين المذكورين في زرع قنبلة أدت الى إصابة أحدهما بإصابات بليغة. والوفاق وهي تغض الطرف وتصمت عن الزج بالأطفال في جحيم العنف واستخدامهم غطاء لأعمال الارهاب الخطير إنما تكون بذلك الصمت شريكة في استغلال الاطفال في مثل هذه الاعمال.. وهو استغلال بشع والسكوت عن مرتكبيه الذين يدفعون بالأطفال الى دائرته أبشع وأخطر من جمعية تدعي «السلمية» من ناحية وتتباكى ليل نهار على الاطفال الذين يتم القبض عليهم وتحويلهم الى مراكز الاصلاح دون ان تهاجم ولو مرة واحدة أو تستنكر من يستخدمهم ومن يزج بهم ومن يسرق مستقبلهم ويختطفه من مقاعد الدراسة والعلم ويحرضهم ويشجعهم ليكونوا وقودا لأعمال العنف والتخريب والتدمير والحرق. منذ 11 فبراير 2011 وأطفال القرى تحديدا يتم استغلالهم والزج بهم في اتون الأزمة ويتم استثمار ما يتعرضون له من إصابات ما كانت تصيبهم لو لم يتم الدفع بهم الى ساحات المواجهة وهو استغلال مقصود ومرسوم سلفا حتى تتم المتاجرة السياسية بإصاباتهم وحتى «يثبتون التهمة على الحكومة بأنها تستهدف الاطفال والنساء». ويتجاوزون السؤال الأهم مَنْ زجّ بهؤلاء الاطفال الابرياء ومن أعطاهم زجاجات الملوتوف ومن قام بوضع اللثام على وجوههم الصغيرة؟ «هناك فيديوات مصورة تم توزيعها وتبادلها تبين كل التفاصيل اللاإنسانية في استغلال الاطفال لرمي الحجارة وحرق الاطارات». وأخيرا وفي حادثة الديه يوم الاربعاء الماضي يتم استغلال طفلين في زرع قنبلة ليصاب احدهما بإصابات بليغة وهو ما يعد تطوراً خطيرا في استغلال واستثمار الاطفال والتلاعب بالطفولة بعيدا عن أي إحساس بالمسؤولية أو بالوطنية أو بالإنسانية ما يحتم معه تطبيق أقصى العقوبات على من يثبت تورطه في الزج بالأطفال في دائرة الخطر ودائرة العنف والارهاب المقيت. ثم أين هي الاصوات الوفاقية وغير الوفاقية التي استنكرت ذلك الفعل المشين واللاإنساني؟؟ وأين هي تغريدات «الوزير بو وزارتين وأين هي كتابات رئيس تحرير صحيفتهم» وأين هي خطابات مرجعيتهم وقد تشوهت عين الطفل وقطعت اصابعه.. أين هم من كل ذلك؟؟ ثم أين هي المنظمات الحقوقية الاجنبية التي صدعت رؤوسنا بـ «الحقوق» أين هي عن حقوق الطفل الذي راحت أصابعه نتيجة استغلاله في زرع القنبلة؟؟ وهو سؤال كبير سبق ان طرحناه مراراً على تلك الجمعيات التي استغلت الاطفال وزجت بهم في انقلاب الدوار.. أين هي من هذا الاستغلال في التسييس البشع للطفل؟؟ ثم أين بيانات الجمعيات النسائية في البحرين والاتحاد النسائي البحريني عن ما جرى لهذا الطفل؟؟ وأينهم مما جرى للأطفال سابقا؟! ألم يشاهدوهم في الدوار وخارج الدوار وفي المسيرات يرفعون شعار التسقيط وهم لا يفقهون منه شيئا؟؟ هل هذا جائز في أعرافكم وشرعتكم ايتها الاتحاديات القادرات على الجعجعة في العواصم الغربية. أنتم امام محنة وأمام لحظة لن يغفرها التاريخ لكم أيها الصامتون وأيها المنافقون والخائفون من قول كلمة الحق بشأن استغلال الاطفال والزج بهم في جحيم العنف وذنب هذا الطفل المصاب في رقابكم نتيجة صمتكم المطبق.وأخيرا نقول كفاكم استغلالا للطفولة في الشعارات وفي اللعب بهم كورقة ضغط سياسي فقد دقت أجراس الانذار الأخطر باستغلال الاطفال في زرع القنابل فماذا تنتظرون؟؟ موتهم هؤلاء الأبرياء الذين لا بواكي لهم؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا