النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

مجموعة 14 فبراير وسرايا الأشتر مَنْ وراءها؟

رابط مختصر
العدد 9098 السبت 8 مارس 2014 الموافق 7 جمادى الأولى 1435

سواء كان البيان المشترك والمقتضب لعيسى قاسم وعبدالله الغريفي أو بيان الوفاق والمجموعة التي اعتادت البصم على وريقاتها فإنها لا تعدو من أن تكون مجرد سطور لمحاولة «تبرئة النفس» أو كما نقول بالشعبي محاولة غسل يدها من المجموعات التي ارتكبت الجريمة الإرهابية الأخيرة كما كانت عصابات شيكاغو ونيويورك تغسل العملات الفضية من أثر المخدرات ومنها جاء التعبير والمصطلح الشهير «غسيل الأموال»..!! فهذه المجموعات «14 فبراير سرايا الأشتر سرايا المختار وغيرها» ليست نبتاً شيطانياً تسلق جدار الأحداث على حين غرة ولكنها ترعرعت ونشأت وكبرت في محيط اجتماعي وسياسي معروف تماماً أنه خاضع لسيطرة خطابات وأفكار وثقافة وسياسة المذكورين أعلاه بدءًا من خطابات ومن مرجعية عيسى قاسم مروراً بخطابات ودروس عبدالله الغريفي وصولاً إلى خطاب الوفاق وسياستها وثقافتها وأسلوبها وآلياتها. فكما نشأ عيسى قاسم في حزب الدعوة العراقي نشأ علي سلمان في جمعية التوعية برئاسة عيسى قاسم أيامها.. فهل تغيرت أفكار الأول عن الثاني.. وهل تغيرت أفكار عبدالوهاب حسين وحسن مشيمع عن أفكار الوفاق التي خرجا أو استقالا منها، وهي التي نشأوا فيها جميعاً منذ أن كانت جمعية التوعية ثم أحرار البحرين ثم الوفاق. وهل «حق مشيمع» تختلف عن «وفاء عبدالوهاب حسين». ومن هنا طرحنا سؤالنا حول النشأة الأولى لمجموعة 14 فبراير وسرايا الأشتر وسرايا المختار.. وما هي الخطابات وما هي الثقافة التي تشربتها هذه المجموعات وظلت تتغذى عليها وتنهل منها حتى شبت عن الطوق وهي وفية كل الوفاء لهذه الأفكار ولهذه الثقافة ولهذه السياسة. في كل بحث سيوسيولوجي في علم الاجتماع يذهب إلى النشأة وظروفها وبيئتها ومحيطها فما بالنا إذا كنا نتكلم عن مجموعات دخلت على الخط السياسي وهي تحمل مشروع عنف عنيف ما يطرح سؤالاً من أين تغذت وتشربت هذا المشروع؟؟ وكيف وأين كانت بيئتها؟؟ جيل 14 فبراير وسرايا الأشتر نشأ وولد في التسعينات.. والتسعينات في المحيط الجغرافي لذلك الجيل كان خطاب الوفاق وأسلوبها وثقافتها وسياستها هي المسيطرة على منافذه وبالتالي فهذه المجموعة هي نتاج خطاب الوفاق وأسلوبها وثقافتها ولم تنشأ هكذا من فراغ وإنما نهلت ثقافتها ثم أسست أسلوبها المعلن الآن من خلال عنفها وإرهابها في محيط مجتمع مقفل على الوجود والهيمنة الوفاقية ومرجعيتها وشيوخها وعمائمها. وعلى الضفة الأخرى كان خطاب الشيرازيين يفعل فعله في الوجدان التكويني الأول لهذه المجموعات التي تقاطعت مع خطاب أحرار البحرين وسعيد الشهابي وهي في النهاية تتقاطع مع خطاب الوفاق كما تقاطعوا واجتمعوا على قلب رجل واحد «عيسى قاسم» في الدوار. من المعروف تماماً أن الأحزاب الولائية والراديكالية المذهبية تحرص كل الحرص على إنشاء أذرعها العسكرية من خلال تكوين الميليشيات وأول من لجأ إلى ذلك حزب أمل اللبناني ثم حزب أبناء الحكيم في العراق الذي أنشأ فيلق بدر وكذلك حزبه وميليشياته العسكرية الضاربة. فهل الأحزاب الولائية والراديكالية في البحرين خارج هذا السياق؟ ثم لماذا نشأت هذه المجموعات وتم الإعلان عنها بعد فشل المحاولة الانقلابية ولماذا لم يصدر أي بيان من الوفاق أو من الشيرازيين يدين ويشجب أعمال العنف والإرهاب التي طالما أعلنت هذه المجموعات مسؤوليتها عنها. ولماذا كانت الوفاق وإعلامها وشبكات تواصلها تشكك في وجود ما يسمى بـ»سرايا الأشتر وسرايا المختار؟ إننا أمام عدة أسئلة مهمة وكبيرة تحتاج إلى إجابات لا تخاتل ولا تراوغ الواقع تتعلق بهذه الأحزاب الولائية والراديكالية الاجتثاثية.. فقل لي ما هو خطابك وما هي ثقافتك أقول لك من أنت.. أليس كذلك؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا