النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

ملاحظات منتصف الأسبوع

رابط مختصر
العدد 9094 الثلاثاء 4 مارس 2014 الموافق 3 جمادى الأولى 1435

عندما تفرط جماعة ما في لعبة البروباغندا الإعلامية فإنها تصبح مدعاة للسخرية احيانا وتقع في اخطاء مضحكة في احيان اخرى، ويصبح الزائد أو التزيد الاعلامي عندها كما الناقص. نقول هذا الكلام وقد لاحظنا في الفترة الاخيرة ان اعلام الوفاق الذي يظل يتعيش على المبالغات والتهويلات قد بدأ في الآونة الاخيرة يتعيش من خلال سرد حكايات لأفراد اخترقوا القوانين وانظمة البلد وولّفوا تلفيقاتهم من أجل الشهرة أو من أجل حفنة دولارات كمثل حكاية السيدة التركية التي تسللت الى البحرين بوصفها سائحة لنكتشف في النهاية انها جاءت في مهمة غامضة ومشبوهة لتكتب تقريراً عما اسموه «التعذيب في البحرين»، وهو تقرير مشكوك في نزاهته وموضوعيته وحياديته المطلوبة في هكذا تقارير تكتب عادة بعلم جميع الأطراف في البلد المعني وبالتالي تفقد مصداقيتها ونزاهتها اذا ما تمت عن طريق التسلل والتخفي ودخول البلد بصفة اخرى لا علاقة لها بالمهمة المشبوهة. ولكن اعلام الوفاق «مرآة البحرين» احتفت بهذه السيدة التي اخترقت قوانين بلادنا وتسللت الى مشرحة السلمانية بوصفها احدى قريبات احد المتوفيين المحكومين ولبست العباءة والحجاب الزينبي المعروف وأخفت تحت العباءة وبمساعدة بعض الاطباء كما قالت ادوات طبية بدائية لا علاقة لها بأدوات وأجهزة التشريح، وزعمت انها شرحت جثة المتوفى لتخرج بالنتيجة المطلوبة منها سلفا وهي ان المتوفى «قد مات نتيجة التعذيب» وهو المطلوب إثباته بأي طريقة كانت لتعميده «شهيداً» في مسلسل البحث عن شهيد. السيدة تركية الجنسية تعمل كما زعموا في مجال حقوق الانسان وهو مجال كما تعلمون مفتوحا اليوم على مصراعيه لكل ساقط ولا قط ولكل مشبوه ولكل باحث عن شهرة مجانية، ولكل متسلق وصولي ولكل صاحب أجندة خاصة للدخول على خطه والعمل تحت مظلته وصولا الى هدفه الغامض والمجهول والمتحرك وفق بوصلة الغرباء. دخلت السيدة التركية شبنهم كورور فنجاني وهذا اسمها الى البحرين وفق ترتيبات مسبقة مع الجماعات اياها لتخرج بعد ذلك وتدفع بوريقات زعمت انها تقرير تشريحي ميداني عن الحالة البحرينية. وهو عمل باعترافها الضمني خارج اطار القانون الرسمي والانظمة الشرعية للدولة بما يفقد منذ البدء مصداقية تقريرها الذي لم تجد «مرآتهم» الوفاقية افضل منه للإثارة والتهويلات ولمكافأة تلك السيدة المتسللة الى البحرين والى مشرحة المستشفى المركزي، فقد تم توجيه الدعوة لها للمشاركة فيما سمي بـ «المؤتمر الدولي الثالث» عن البحرين ولتشويه سمعتها بطبيعة الحال والذي نظمه ما يسمى بمنتدى البحرين لحقوق الانسان وهو منتدى لا يعمل بترخيص بحريني وانما تم انشاؤه في حارة حريك بالضاحية الجنوبية «ضاحية نصر الله» في لبنان، وتكفي هذه الاشارة لتضعنا جميعاً امام اهداف هكذا منتدى وهكذا مؤتمر وهكذا مشاركين فيه. ولأن اعلام الوفاق وبعد ثلاث سنوات عجاف ظل فيها يكرر نفس ألحانه النشاز في البحث عن اثارة وفرقعات اعلامية يتعيش عليها وتضمن للقائمين على هذا الاعلام استمرار الدعم والتمويل المادي المتدفق من جهات لم تعد خافية على المواطنين هنا، قد بدأت هذه الاجهزة الاعلامية فيما يسمى اعلاميا بالتزيد والزائد كما نعلم كما الناقص لا سيما اذا ما قام هذا الزائد اعلاميا على حكايات وسرديات لأفراد مثل هذه السيدة التركية التي خرقت القوانين في بلادنا والتي تصلح حكايتها التي روتها لجريدتهم لفيلم من سلسلة افلام جيمس بوند التي ظهرت في سبعينات القرن الماضي. وواضح تماما ان اعلام الوفاق يتسقط خلال الشهور الاخيرة حكايات الافاقين والمغامرين المشبوهين لينسج حولها مسلسل اثارة اعلامي ما ينبئ عن افلاس الجماعة القائمة على هذه الاجهزة التي بدأ سامر جماعاتهم ينفض من حولها ما يهدد القائمين عليها والمتعيشين منها بتصفيتها وربما اغلاقها غير مأسوف عليها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها