النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

آبي جونز «تنكت» لهم أم عليهم؟!

رابط مختصر
العدد 9093 الأثنين 3 مارس 2014 الموافق 2 جمادى الأولى 1435

هي محامية امريكية تعيش عقدتها وتحاول ان تضرب بلادها «امريكا» تحت الحزام ولم تجد سبيلاً لذلك سوى الدخول على خط الازمات خارج حدود امريكا لتمارس فرد عضلاتها وحتى الآن لا نعلم سر غرامها بأزمات الخارج فيما ترزح بلادها بعشرات الازمات الحقوقية فهل هي مبعوثة العناية الإلهية لشعوب العالم الثالث ام هي مبعوثة «السي. آي. إيه»؟؟. لا ندري كيف غضت الطرف عما يجري للشعب السوري من حرب ابادة شريرة يتقاسم بطولتها بشار ونصر الله واختارت ان تكون ضيفاً عزيزاً مكرماً على جماعات «حقوقية ليست فوق مستوى الشبهات مثل منتدى البحرين لحقوق الإنسان الذي يتخذ من الضاحية الجنوبية في لبنان مقراً له ويقوده ويرأسه مدرس الكشافة من تلاميذ الابتدائي في البحرين المدعو يوسف ربيع والذي خرج من البحرين بأوامر حزبية لينضم إلى جوقة سعيد الشهابي وإبراهيم المدهون والفايز وحديد الذين توزعوا وفق الادوار المرسومة سلفاً على العواصم العربية الأوروبية ليؤدوا الأدوار المطلوبة ويستلموا «المعلوم» الذي لن يستمر استلامهم له ما لم يستمروا في عمليات التحريض والتعبئة وتشويه سمعة بلادٍ يدعون انتماءً لها. نعود إلى «آبي جونز» التي اختارت راضية مرضية ان تدخل على خط الازمة البحرينية عن طريق نبيل رجب ولا ندري لماذا اختارته دون سواه عنواناً لحديث لها مع «مرآة البحرين» الجريدة الالكترونية للوفاق واخواتها في الخارج والذين اختاروها هي الأخرى لتكون ضيفة «شرف» في لقاءٍ و»مستشارة» قانونية فيما في مؤامرة أخرى من مؤاراتهم في الخارج لتقديم البحرين إلى المحكمة الجنائية الدولية.. وهو الأمر المستحيل حدوثه في حالة البحرين وان كانت الوفاق وجماعاتها في الخارج مازالوا يعيشون وهمه الذي توهموه. جونز الامريكية بينت لهم ان مثل هذا الوهم مستحيل ومستحيل إلى أقصى حدٍ لكنها في الوقت ذاته وبعد ان بينت لهم ان مثل هذه المسائل التي يسعون ويخططون لها «لا يوجد لها حل سحري» بما يعني انها وهمٌ كما اشرنا. لكن جونز في نفس الوقت وفي المقابلة نفسها قفزت في حركة بهلوانية غريبة إلى جنوب افريقيا وخلطت الحابل بالنابل فقط لتقول لهم «نكتة» او لتنكت عليهم حين اشارت وبالحرف الوحد «نضال نبيل رجب مشابه لنضال نيلسون مانديلا»!!. ونضع ألف علامة تعجب من هذه التخرصات التي لم يجرأ على قولها وعلى مثل هذا التشبيه حتى صديق نبيل رجب المدعو يوسف المحافظة.. فكيف لجونز ان لعبت بعقولهم وعواطفهم الساذجة بهذا التشبيه الذي يشبه «النكتة». وحتى الآن لم تُدرك جماعات الخارج انهم مجرد وريقة صغيرة في لعبة الكبار يستخدمونها حسب بوصلة مصالحهم فإذا ما انتهت صلاحيتها فمصيرها ومكانها معروف «....». وليس ادل على ذلك من استمرار اللاعبين الكبار مثل المدعوة جونز بدغدغة العواطف واللعب على حماسيات الخارج وسذاجة اوهام بالدفع بتشبيهات من مثل تشبيهات جونز لنبيل رجب بنيلسون مانديلا وهو تشبيه لم يحصل عليه الراحلون عبدالعزيز الشملان وعبدالرحمن الباكر ولعليوات ومجيد مرهون لتأتي جونز من «واشنطن دي سي 10» وتطلق هذا التشبيه لتنال حظوة وثقة واعجاباً وقعت فيه «مرآتهم» لتجعل من دغدغتها عنواناً بارزاً لمقابلتها معها بما يدل على انها وقعت وبسهولة سهلة في فخ جونز واصحابها. فيما ستظل البحرين عصية ابية على ان تنال منها مؤامرات بعض الكبار الذين يلعبون لعبة الصفقات المشبوهة بوريقات صفراء باعت نفسها في سوق النخاسة السياسية كما باعات جماعات الخارج و»ربعهم» في الداخل نفسها لمشروع الولي الفقيه!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا