النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

ما جمع الفايز والبندر غباء أم استغباء..!!؟؟

رابط مختصر
العدد 9091 السبت 1 مارس 2014 الموافق 29 ربيع الثاني 1435

اما الفايز فهو فايز الفايز أحد البحرينيين الذين غادروا البلاد طوعا لا قهراً واتخذ من العاصمة البريطانية مكانا ومقاما ليمارس دوره المرسوم سلفا في تشويه سمعة بلاد يدعي لها انتماء والانتماء منه براء.. وأما البندر فهو ذلك السوداني الاصل البريطاني الجنسية الغامض هدفاً والغامض مشروعا دفعت به قوى مجهولة من غياهب دارفور الى البحرين ثم رحل الى بريطانيا لينفث سمومه ضد البحرين في لعبة قيل انها مخابراتية انجليزية بامتياز مع هذا المتدروش مظهراً والصايع مخبراً..!! والمفارقة وقبل ان نقرأ خطوط لعبة الغباء أو الاستغباء المتبادل بين الفايز والبندر نذكركم ان هذا البندر الغريب في مفارقة جماعة الوفاق انها شتمته عندما كان في الداخل وحملت عليه حملة شعواء وعندما رحل هاربا الى الخارج احتضنته جماعاتها هناك بعد ان انقلب دوره المرسوم والموسوم من شتمهم الى مدحهم وتقريضهم في مسلسل الغموض من بطولة ذلك البندر. أما المناسبة التي ظهر فيها بجلاء الغباء والاستغباء فهي ندوة من ندواتهم اياها التي لا يملكون لتخدير التابعين سواها واستلام الاجر المعلوم عليها.. وكان المتحدث فيها هذه المرة هو صلاح البندر بمظهره الافريقي السوداني وبجوازه البريطاني.. وكان سؤال الفايز بالنص هو «لو كان الدكتور صلاح البندر زعيم المعارضة في البحرين وعارف بهذي التفاصيل شنهو راح يسوي اساس يوقفها؟؟ وكانت اجابة البندر وبالنص «والله انا رجل انتمي الى قبيلة محاربة لكنت شلت الكلاشنكوف وحاربتها» فمن هو الغبي ومن هو المستغبي هنا؟؟ في تفكيك السؤال وتفكيك الاجابة وفي محاولة منا لإعادة تركيبها على نحو يفسر السؤال ويفسر الاجابة استطيع ان اقول باطمئنان واستنتج بثقة ان جماعات الخارج وصلت الى درجة اليأس من حراك داخلي كانت تراهن عليه بقوة لاسقاط النظام وراحت بهذا التصور تبشر وتروج «للاسقاط القريب» الذي طال انتظارهم له بلا أمل فبدأ وهمهم / الحلم يتلاشى ليدب في نفوسهم بأس مضطرب ومرتبك وهو ما تدل عليه طروحاتهم ومناقشاتهم وحواراتهم واسئلتهم واجاباتهم في ندواتهم الاخيرة في الخارج التي اتابعها بدقة دقيقة واسعى لتفسير وقراءة ما وراء ظاهر الاقوال وظاهر الكلمات. باختصار أكثر من ندوة اقيمت في الخارج سادتها لغة اليأس وطغت عليها اسئلة من نوع ما العمل وماذا بعد؟؟ وهي اسئلة وهي لغة ما كانت واردة في ندواتهم السابقة عندما كان وهم «اسقاط النظام». يحتلهم ومتمكنا من وجدانهم المغرور والمغرر به نتيجة صخب وضجيج ما جرى وهو صخب كالزبد بددته الحقيقة. مواجهة الحقيقة البائسة التي يعيشها من اتخذوا من الخارج مقاما تبشيريا لهم ظهرت جلية واضحة بلا تجميل في سؤال الفايز الذي يتعلق بقشة اسمها صلاح البندر بما يدل على انهم يبحثون عن طوق نجاة اينما كان وعند أي كائن كان حتى ولو كان البندر. والبندر الذي يؤدي دورا غامضا لمصلحة جهات تدفع يبيع نفسه لها في سوق النخاسة انتهز الفرصة في السؤال ليجيب دور «تقية» أو مواربة احملوا السلاح ولتبدأ الحرب الاهلية حرب التفتيت والتقسيم وهو مشروع معلن لدول اجنبية لم تعد تخفيه ابدا في اعادة ترسيم الخليج العربي وهو مشروع بدأ في العراق «البوابة الشرقية» وأعلن طائفيته ايام انقلاب الدوار الطائفي. وقد كانت اسئلتهم المعلنة في ندواتهم الاخيرة تكشف المضمر لنا في دائرة اليأس بعد ان حلق بهم الوهم طويلا في فضاءات لا علاقة لها بالواقع وهي مشكلة من يراهن على المجهول ومن يركب اجنحة الوهم ليجد نفسه في النهاية مضطرا بغباء للاستغباء الباهت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا