النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. كل المكائد تتهاوى أمام هيبتك

رابط مختصر
العدد 9087 الثلاثاء 25 فبراير 2014 الموافق 25 ربيع الثاني 1435

هم يعتقدون بأن الوطن بحرائقهم وإرهابهم أوشك على شفا حفرة، ولا يعلمون بأنك كلما تمادوا في غي خرابهم، فتحت أبوابا جديدة للتجارة والاقتصاد، كما فعل سموكم، بتلبيته انتخابات ومؤتمرات الاقتصاد والمال في البحرين وخارجها، إنهم يتحركون بنَفَس اليائس والبائس، وأنت تمنح من كانوا ضحاياهم روح الإرادة. فاطمئنوا يا محبي شهيد الواجب، فإنهم منهزمون محترقون.. ] ] ] هم ماضون في تخريب الوطن، وأنت يا رئيس الوزراء، ماض بحكمتك وحنكتك في فضح من يريد النيل من الوطن، عبر العبرة لمن يعمل من أجل الوطن، لا عبر التحريض والتأليب ضده، والاستقواء بأرذل المخلوقات الولائية الحاكمة في هذا الكون!! ] ] ] عندما تطأ قدم خليفة بن سلمان رئيس الوزراء أرضا، أو بقعة في أرض، فإن الوطن بخطوه كله مبارك، لم لا وهو الذي قدم من أجله عصارة روحه وعمره.. ] ] ] خليفة بن سلمان رئيس الوزراء، فارس عرفه الشارع قبل أن يستريح لهيبته مقعده الخاص والعام في آن.. ] ] ] لم يكن مقعد رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، إلا استراحة محارب يتأمل من خلالها أفقا آخر جديدا، يسهم في تجذية طاقة الوطن وروحه، وليس كما يعتقد البعض بأنه محطة نسيان لكل هموم الوطن. ] ] ] إن أكبر تحد للمتآمرين على الوطن وهويته، هو عدم رضوخ سمو رئيس الوزراء لهؤلاء المتآمرين، وإشعارهم بانهيار الوطن كله بسبب فعالهم الإرهابية البشعة الشنيعة، فالوطن ماض وهم ضحايا فعالهم هذه، عاجلا أم آجلا.. ] ] ] مهما ازدادت حملات التنديد بك يا فارس الحكمة خليفة بن سلمان، من أجل أغراض رخيصة واضحة مفضوحة، ستظل أنت الشامخ الباسق الذي تتهاوى أمام هيبة قامته، أكبر وأضخم وأشنع المؤامرات والمكائد التي يحيكها المتآمرون ـ على ما يبدو ـ ضد أنفسهم.. ] ] ] خليفة بن سلمان، هذا الفارس النبيل الذي يبدو في أشد المحن متماسكا ومبتسما، هو أكثر الناس في هذا الوطن قلقا على مصير ومستقبل هذا الوطن، فالذي يعنيه أمن هذا الوطن واستقراره، لذا يظل سموه متحديا من يعارضه ويعارض هذا الوطن، بكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن. ] ] ] إذا كانت للحكمة موازين، فرمانة ميزانها وتوازنها، خليفة بن سلمان رئيس الوزراء، فهو أعلم بشعاب بحريننا من الطارئين على الفتوى بأحكام قسطاسها.. ] ] ] تذكروا جيدا بأن رئيس الوزراء إبان نكبة طيران الخليج وغرق سفينة الدانة وحريق السوق الشعبي والاعتداء على أمن المواطنين في السيتي سنتر وحادث الجسر، كيف تتحول هذه القامة المهيبة إلى شخصية مواطن عادي بسيط يشعر بكل آلام أهل المحنة وقلقهم ومصائبهم، ولا يرتاح له بال قبل أن يتخذ قرارا يزيح كل الهموم من على صدور هؤلاء المواطنين. لا تنسوا أيها المنجرفون نحو مكائد خادعة ومضللة هذا الرجل المواطن بحق والحكيم بشؤون وطنه وأهله، وهنا تكمن عظمة رئيس الوزراء.. ] ] ] الوطن مستمر وضحايا الدفاع عنه لم يكونوا يوما عقبة أمام استمراريته، فلا نعلن الحداد على وطن حر ومستمر أونلقي العبء ثقيلا دون دراية كافية بمن يتحمل مسؤولية أي خطأ قد يكونوا هم ضحاياه أيضا. الوطن مشعل لا ينطفىء ضوؤه ولا يخبو، وعلينا أن ننتبه جيدا لمن يثير الفتن والشكوك فيمن وقف بعزم وقوة أمام المخربين والخارجين على القانون، كراع وبان لنهضتنا الحديثة وصمام أمنها خليفة بن سلمان حفظه الله من كل فتنة ومكيدة.. ] ] ] العودة لقانون أمن الدولة هو الحل، سيختلف معي من يختلف، ولهم الحق في ذلك، ولكن لا يعني وجود هذا القانون إلغاء للديمقراطية والانفتاح والمشروع الإصلاحي والانفراج السياسي، إنما يعني الصيانة الحقيقية لهذه الديمقراطية وتطبيق القانون وفق ما يمكن أن يحمي الوطن وأهله، من عبث وحمق الإرهابيين والمستهترين بالوطن وسلطته. إن خليفة بن سلمان عندما نتذكر دوره الكبير في حماية الوطن من هؤلاء الارهابيين عام 94 وقبل ذلك أيضا، ودوره الواضح والمشرف في الحفاظ على كيان الوطن وكرامته إبان الأزمة وبعدها، سنوقن بأن هذا الرجل رجل دولة غير عاد، إنما هو رجل حكمة ورؤية وأفق، علينا أن نتأمل مليا قبل إصدار أي حكم عليه هكذا جزافا.. ] ] ] الفتنة لم تعد حكرا على من يستهدف الوطن من المعارضة الاستقوائية المزعومة، إنما من الممكن أن تصدر من أشد الناس ادعاء بولائه للوطن والانتماء إليه، وربما تصدر من صاحب قرار أو مشارك في صنعه. علينا أن نتأمل الأمور جيدا وبعين ثاقبة لا تقودها مصلحة خاصة أو يقودها من تراكمت المصائب على رأسه بسبب تقصيره في حسم أمر الأزمة التي يمر بها الوطن، خليفة بن سلمان رايته بيضاء وما قدمه للوطن يضاهي أكبر وأطول راية رفعت على هامة الوطن، حفظك الله يا حامي تاريخ هذا الوطن..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها