النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

رجال الشرطة وتقدير الشعب لدورهم

رابط مختصر
العدد 9085 الاحد 23 فبراير 2014 الموافق 23 ربيع الثاني 1435

الجميع يؤكد على أن ما تتعرض له البحرين من أعمال عنف وتخريب وتدمير يجب التصدي لها بكل قوة وحزم بتطبيق القانون، فليس من المعقول ولا المقبول أن يسرح المجرمون ويمرح دعاة الفتنة الطائفية في المجتمع دون حساب ولا عقاب، فيشعلون الإطارات، ويحرقون الممتلكات، ويرمون القنابل الحارقة، وينصبون المتفجرات محلية الصنع، ويجبرون الناس على الخضوع لعنفهم وإجرامهم بالشارع، ويتعدون على رجال الشرطة والإعلام، وما التعدي على مراسلي قناة العربية «محمد العرب وأمجد طه» إلا دليل آخر على مخططهم لتغيير هوية أبناء المنطقة. فما تقوم به جماعات العنف والإرهاب والتطرف –رغم رفعهم لشعار السلمية-لأكبر دليل على ذلك العدوان، فحصار مؤسسات الدولة-المدارس مثال- لمنع الموظفين والطلبة من الذهاب إليها، وقطع الطريق على الناس-داخل القرى- لتعطيل مصالحهم لتأكيد على فكرهم الإجرامي، فالاحتجاجات السلمية شيء والخروج على النظام واستخدام العنف شيء آخر، فالبحرين خلال الاعوام الثلاثة الماضية قد دفعت الثمن باهظاً للمحافظة على هويتها العربية المستقلة، فلا يمكن القبول بتغيير الهوية التي توافقوا عليها أبناء البحرين عام 1970م في تقريرهم الأممي أمام هيئة الامم المتحدة!!. يجب على القوى والجمعيات السياسية باختلاف ألوانهم وأطيافهم-التقدمية والديمقراطية والدينية- التبرؤ من جميع الأعمال الإرهابية والإجرامية، وشجبها واستنكارها ورفضها، ورفع الغطاء السياسي عن الجمعيات الريديكالية المتطرفة التي تتدثر بلباس الدين، والدين منها براء، كل ذلك من أجل أن تستعيد السلطة سيطرتها على الشارع، وتعزيز الأمن والاستقرار فيها تحت مفهوم الشراكة المجتمعية. إن رجال حفظ الأمن والشرطة قد قاموا خلال الأعوام الماضية بجهود كبيرة لتعزيز الأمن والاستقرار، وقدموا الغالي والنفيس من أجل ذلك، وهي حقيقة لا يمكن نكرانها، وقد تم استهدافهم من القوى الإرهابية والتطرف المدعوم من إيران وخلاياها النائمة، وقد قضى البعض منهم في تلك الأحداث، لذا الواجب على أبناء هذا الوطن تقديم التحية والشكر والعرفان لكل رجال الشرطة الشرفاء الذين سهروا لأجل حماية وسلامة أبناء هذا الوطن. لا يشك أحد بأن جميع ضباط ورجال الشرطة قادرون على تحقيق الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات، وقد حققوا ذلك رغم المؤامرة الكبرى التي تعرضت لها البحرين وأبناءها، المؤامرة التي تقف خلفها إيران وأذرعها في العراق ولبنان، لذا أعتقد جازماً بأن أبناء البحرين يقفون بكل قوة خلف رجال الشرطة، دعماً ومساندة وتأييداً لتحقيق الأمن، فقد أسهمت جهود رجال حفظ الأمن والشرطة في ضبط الإرهابيين والمجرمين والخارجين على القانون، وتقديمهم للنيابة العامة والعدالة، فالأعمال الإجرامية -التي تشاهد على أجهزة الإتصال الرقمي ومراكز التواصل الإجتماعي- رغم قسوتها وبشاعتها لم يكن لها إلا رجال الشرطة الذين تعلموا معها بحرفنة كبيرة. المؤسف أن البعض اليوم يحاول ثني رجال حفظ الأمن عن القيام بواجباتهم، والنيل من مكتسباتهم، عبر رسائل نصية قصيرة، ومقاطع فيديو مفبركة، وبعض التحريضات، وهي محاولات بائسة قد كشف زيفها أبناء هذا الوطن، فالجميع يعلم بأن العبء الأكبر في المحافظة على أمن واستقرار المجتمع يقع على عاتق رجال حفظ الأمن والشرطة، والمتابع لدورهم ومسئولياتهم يجد بأنهم يسهرون الليالي، ويقفون في المواقع الخطرة، ويتصدون بصدورهم ما يرميه الإرهابيون من قنابل الدمار، من هنا كان لازماً على كل بحريني غيور على دينه ووطنه وأمته أن يقدم الشكر والتقدير لرجال حفظ الأمن والشرطة، فقد قاموا بواجباتهم على أكمل وجه. من هنا فإن الجميع يقدر ويثمن تلك الجهود، فهي التي حفظت البلاد –بعد توفيق الله– من عبث العابثين وإجرام المجرمين، فإن معركة الحق والباطل مستمرة، ولكن الله سينصر من ينصره، والعاقبة للمتقين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها