النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مع الناس

عنف امرأة بحرينية!

رابط مختصر
العدد 9079 الاثنين 17 فبراير 2014 الموافق 17 ربيع الثاني 1435

عنف الدين... وعنف الطائفة.. وعنف العرق... وعنف العروبة... وعنف القومية ان تعددت نماذجها فانها في دائرة عنف واحدة!! كأن دماء جرائم صدام حسين ما برحت تتحسس طعم ذائقتها الفكرية كأن قُبح عنف العروبة مازال يهجس عفو خاطرها... وهي في وعي منصب رسمي اعلامي يُجابه وعي عنف طائفي ارهابي منذ ما يناهز ثلاث سنوات عجاف نكائبها تنصب على رأس هذا الوطن البحريني الجميل!! يوم ان يستولي عنف ما ذكرناه آنفاً.. تغلق كل نوافد العقل.. وتُصبح نافذة واحدة تتنفس عبير طمأنينة الحياة في الدين او الطائفة او المذهب او العرق او العروبة!! هي... مازالت نوافذ عقلها كلها مغلقة الا نافذة عنف صدام حسين الملطخة بدم الانسانية العراقية الكويتية والايرانية على حد سواء مفتوحة على مصراعيها... كل اهل العنف نوافذ عقولهم مغلقة بالضبة والمفتاح الا نافذة واحدة... وهم يتوهمون جزافاً.. ان جميع نوافذ عقولهم مفتوحة كلها على نوافذ الدنيا.. عبر قدسية نافذة ما يؤمنون به وما يعتقدون... عنف العقيدة صماء بلهاء الغرور في فتنة غرور النفس في المباهاة دون غيرها في كون التاريخ بين يديها!! في الفضائية الفرنسية وهي في تيه يباب وعي عنف صدام حسين.. تقول بخيلاء عنف عروبي انها «تُجيد قراءة التاريخ» أين جودة القراءة التاريخية ياسيدتي؟! في نفي وتكذيب جرائم صدام حسين بالكيماوي في حلبجه وفي المقابر الجماعيّة وفي ذبح الشعب العراقي من الوريد الى الوريد... وما نراه اليوم من انكسارات اجتماعية وسياسية وطائفية امتدادا لجرائم صدام حسين في حروبه البائسة ضد ايران واجتياحاته لشقيقتنا الكويت.. ومقابر صدام حسين الجماعية أكانت على الاراضي العراقية ام الاراضي الكويتية!! أمن قراءة التاريخ جيداً انك وعلى رؤوس الأشهاد مازلت تُشيدين بطاغية العراق الاكبر ومجرمها التاريخي صدام حسين.. وتبررين ساحته وتصفين كل جرائمه: ألاعيب سياسية واكاذيب من اعداء العروبة وعملاء الاستعمار والامبريالية في المنطقة!! وفي الفضائية الفرنسية كنت ارقب مُحدثك فيها كيف كان يُدغدغ غرور امرأة تتوهج وجداً عروبياً في طاغية العراق صدام حسين فيخاطبها انها رائدة عداء مستدام لايران.. وهي تبتسم في رضى... فأرى قبح الشوفينية في ابتسامتها.. ودون ان تكون على مستوى لائق في جواب سياسي رسمي لائق: مثل (نحن اصدقاء للشعب الايراني ولكننا لسنا اصدقاء دولته التي تتدخل في شأننا البحريني... الا بعد ان تكفّ عن تدخلها!! لا اذكر من قال: ان اجمل الابتسامات... ابتسامة امرأة... الا اني ادرك ان منعطفات التاريخ محمولة بابتسامات نساء الدنيا!! حقاً: لقد تجافلت متنائياً عنها وانا المس القبح في ابتسامتها ومن خلال قلح اسنانها!! ما قيمة الانسان بدون جمالية الابتسامة عنده... في الدول المتقدمة عندما يُهيّئون سفراءهم يبحثون عن جاذبية الابتسامة عندهم.... فكيف يكون سفيراً لبلده وهو لا يعرف كيف يبتسم؟! جمالية الابتسامة هي المدخل الاكثر جاذبية الى الروح... فكيف اذا كانت روح امرأة مبتسمة؟! حقاً ان مقابلتها في الفضائية الفرنسية لن يدخل الابتسامة على الشعب الكويتي الشقيق الذي ذاق الامرين من الاحتلال الصدامي البشع.... وهي تُبّرئ طاغية العراق من جرائمه وتدافع عن ذاكرته وتراه باراً لامتنا العربية!! أشهداء أمتنا قتلة ومجرمون سامحك الله؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها