النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

عن الحوار وعن ضمانات الحوار

رابط مختصر
العدد 9059 الثلاثاء 28 يناير 2014 الموافق 26 ربيع الأول 1435

قلنا مراراً ونعيدها هنا تكراراً من كان مع الحوار الأول والحوار الثاني لن يكون ضد الحوار الثالث.. الخشية والخوف ممن عطل الحوار الأول وعطل الحوار الثاني اما من كان مع الحوار فقد صعقه ما قرأ وما سمع فأبدى علناً وفي العلن وامام الملأ أجمعين خشيته وخوفه وقلقه وأراد تطمينات وأراد ضمانات اساسية ومهمة حول الثوابت الوطنية الكبرى من ان تمس أو من ان يلعب او يتلاعب عليها الطرف الذي عطل الحوار والطرف الذي أقام في الدوار..!!. المكوّن الوطني في سواده الاعظم الذي وقف ضد انقلاب الدوار وخرج لا يبالي بشيء ليصد الغربان وهي تحاول ان تختطف الوطن ووضع رأسه فوق كفه وصرخ بملء الصوت «إلا البحرين» هذا الطرف مازال على موقفه الوطني الشريف والمخلص لتراب هذه الأرض. وما أبداه خلال الأيام الماضية من قلق بالغ هو تعبير من التعبيرات الوطنية الاصيلة في خشيته من المس بثوابتنا الاساسية المعروفة والتي لا يقبل هذا المكون بالمساس بها بأية صورة من الصور وبأي اسلوب من الاساليب وتحت اية ذريعة. كان هذا المكوّن ومازال يريد تطمينات ويريد ضمانات أكيدة ومؤكدة على ان ثوابته الاساسية ستظل كما هي ولن تكون موضع مساومة أو حتى تفاوض. بمعنى واضح وجلي هناك ثوابت معروفة دافعنا عنها جميعاً وخرجنا من أجلها في وجه الانقلابيين هي التي تطالب قبل بدء الحوار بتقديم ضمانات وتطمينات عليها وبأنها ليست ورقة من أوراق الحوار أو التفاوض. الثوابت ليست مكاناً ولا موضوعاً للجدل والجدال والسجال وحتى مجرد المناقشة.. ونعتقد ان الجميع يعرف هذه الثوابت الاساسية وليس هناك من دواعٍ لان نعرضها في هذه المساحة أو في غيرها فهي التي توافق الشعب في عمومه عليها وهي التي دافع عنها وهي التي تمسك بها ومازال وسيبقى. البعض حاول بل استغل حالة القلق والتوجس فنفخ كالعادة فيها ولعب على اوتارها واشاع واذاع ان المكوّن الوطني ضد الحوار هكذا بالمطلق.. بمعنى ان هذا البعض وهو معروف لديكم جميعاً اراد ان يخلط الأوراق ويلخبط موقف المكوّن الوطني الشريف فسرب اشاعات وسرب عناوين واشاع اقوالاً زادت حالة القلق والتوجسات على الثوابت الوطنية الاساسية وهي لعبة خطيرة مارسها ولعبها البعض ممن نعرف وتعرفون. استطيع شخصياً ومعي الكثيرون من الكتّاب والصحفيين الوطنيين المدافعين عن ثوابتنا الوطنية ان المسألة لم تكن في القلق على الحوار ونحن الذين كنا في الصفوف الامامية المؤيدة له والمشاركة فيه ولكنه قلق على ما اثاره البعض من زوابع وعواصف سربها وافتعلها وكنا ومازلنا نريد تطمينات وضمانات في سياق بقاء الثوابت بمعزل عن طاولة الحوار كونها ثوابتنا التي لا نقبل المساومة عليها. من حقنا الوطني ان نطلب هذه الثوابت ونطالب بضمانات وتطمينات حولها.. ألم تطالب الوفاق «وهي من هي» بضمانات وتطمينات وصلت إلى درجة استدعاء الاجنبي ليكون ضامناً على هذه الضمانات والتطيمنات التي تطلبها؟؟. فكيف استنكروا علينا ونحن من نحن في الدفاع عن تراب الوطن ان نطالب وان نحصل على ضمانات وتطمينات أكيدة لا تمس ثوابتنا الوطنية الاساسية؟؟!. هذه هي القضية في مجملها ولا تسمعوا لمن يريد اختراق صفوفنا وتمزيق وحدتنا الوطنية التي كانت هي الصخرة الصلبة امام الاطماع الاجنبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا