النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

سيدي الرئيس.. ما هو حلمك؟؟!!

رابط مختصر
العدد 9052 الثلاثاء 21 يناير 2014 الموافق 19 ربيع الأول 1435

في شعاراته الانتخابية وفي خطابه الأول بعد الفوز بمنصب رئيس أكبر دولة في العالم ظل أوباما يردد «لدي حلم» مستعيراً هذه العبارة الخالدة من الزعيم الاسود «مارتن لوثر كينغ» ليحرك بها مشاعر البيض قبل السود فيتوهموا فعلاً ان مارتن كينغ الجديد مستفيدا أو موظفا لونه في الوصول الى مقعد الرئاسة.. فهل هذا الوصول كان حلمه فقط؟. سؤال يطرح نفسه بعد حصاد سنين عجاف من رئاسته لم يجد الامريكيون حلما لهم يتحقق فلا المشروع الصحي في التأمين تحقق ولم يزدهر الاقتصاد الامريكي فمازال أوباما عاجزاً حتى عن ترقيع آثار الازمة الاقتصادية الامريكية الخانقة التي ضربت بلاده منذ اعوام. وكعادتنا نحن العرب المعجبون بالمظهر دون الجوهر استقبلنا لونه قبل حملة وظننا وبعض الظن اثم ان لونه قبل حلمه كفيل بانحيازه لقضايانا وان لونه قادر على ان بجعله يتفهم وضعنا.. فذهب مهرولا الى نظام الملالي يوالي النظام وينحاز الى المحسوبين عليه كما انحاز الى حزب الدعوة العراقي، وكما أوعز الى سفيره المحترم الى الانحياز الى حزب الوفاق هنا علّ رضا نظام الملالي يحقق للرئيس حلمه. وحلم اوباما في الاتفاق مع النظام الايراني وهو اتفاق مازال على الورق لم يغيّر في الاوضاع الاقليمية شيئاً. فحزب الشيطان مازال يقاتل ويقتل الشعب السوري وايران مازالت تدس انفها في الخليج العربي وهي قاب قوسين أو ادنى من صناعة قنبلتها الذرية التي لن يمنعها الاتفاق من اكمال الخطوات الاخيرة في تصنيعها وأوباما يضيف الاتفاق الى أجندة انجازاته ويعتبره حلما فيما تعتبره شعوب المشرق والمغرب كابوسا.. فعن اي حلم تحدث أوباما؟؟ العراق تمزقت اطرافه وسوريا توزعت اشلاء شعبها من الريف حتى المدينة.. بشار قابع في قصره بعد ان ضمن «حياد حلم الرئيس اوباما» والمالكي يدعو الى تحويل القبلة حيث كربلاء منذرا بذلك بحرب دينية مذهبية في المنطقة لن تبقي ولن تذر ولبنان يوشك على الدخول في حرب أهلية أين منها حربه الأهلية الاولى. فهل هذه تداعيات حلمك أيها الرئيس أوباما.. فهل انتهى الحلم برؤساء أمريكيين كبار قادرين على ان يحققوا احلاما حقيقية لشعبهم على الاقل بدلاً من ان يورطوه ويورطوا شعوبا اخرى في كوابيس احلام ضاقت حتى على حدود «الوايت هاوس» كحلم أوباما. أوباما الذي استعار من مارتن لوثر كينغ شعاره وشكله، واستعار من جون كنيدي شبابه.. لكنه لم يحقق الشعار ولم يحقق مضامين كنيدي السابقة لزمانها في التفاهم مع الشعوب فسقط بين الشعار والمضمون وبين المظهر والجوهر فكان حلمه كابوسا على شعوب المنطقة وشعوب أخرى. افغانستان يسحب منها جنوده ليتركها لمصير مجهول وخطير.. والعراق كذلك بدأ بسحب جنوده ليتركها لمصير يرسمه حزب الدعوة الايراني وليبسط نظام الملالي نفوذه على كل الانحاء العراقية العربية. حلم الرئيس اوباما واهتمامه ان يكافئ السفير الذي مزق اليمن بامتياز فنقله الى العراق ليكمل وينجز ما عجز عنه بريمر وليترك العراق نازفا آخر قطرات دمة لينقله الى البحرين فيفعل فيها ما فعل.. تحقيقا لحلم رئيس استهواه حتى النخاع تمزيق المشرق العربي وتقطيع أوصاله. أوباما خريج هارفارد واستاذ الفقه الدستوري فيها لم يكن وفيا لتقاليد هارفارد العلمية ولم يفهم من الفقه الدستوري سوى ان يكون وفيا للولي الفقيه يجامل وينحاز في حلمه وفي ممارسات واقعه لأحزابه في المشرق العربي فيواليها كما والى فقيهها ووليها. فعن أي حلم تحدث اوباما وماذا بقي من حلمك الكابوس لم يصبنا ولم يصب شعبك؟؟ طوبى لحلم مارتن لوثر كينغ.. ولا عزاء لنا في حلمك أيها الرئيس أوباما.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا