النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11924 الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الموافق 25 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

ألا ينتابهم الخجل؟!

رابط مختصر
العدد 9047 الخميس 16 يناير 2014 الموافق 14 ربيع الأول 1435

كأن المثقف البحريني غير معني بأمن وطنه.. وهو ما يعكس هذا البؤس الذي يعتور حركة المثقفين الذين هم يعيشون غفلة من البلادة والبلاهة المريرتين: والوطن تتقاذفه حمم الطائفية البغيضة! كيف للمثقف.. أن يكون في بال مطمئن.. والوطن في بال غير مطمئن.. أليس اطمئنان المثقف من اطمئنان الوطن؟! كيف لمثل هذه المعادلة أن تأخذ استقامتها الوطنية الحقيقية.. والمثقف البحريني غير معني ثقافيا بأمن البحرين الذي تتقاذفه قذائف الطائفية من كل صوب وحدب في خزيها وعارها الذميمين! وان من الظلم تعميم مواقف الخزي والعار لكل المثقفين البحرينيين وإدراجهم ضمن المثقفين السادرين صمتا ذميما في عدم رفضهم وإدانتهم لأعمال العنف والارهاب.. إلا أن أغلبية واسعة من المثقفين البحرينيين في سكوتهم وصمتهم أمام هذه الجرائم الطفولية السياسية الطائفية التي تجتاح الوطن البحريني على مدار ما يقارب ثلاث سنوات، ما يشير الى هذا الخزي والعار الطائفي الذي عنيناه في صمت المثقف البحريني حيال هذه الجرائم الطائفية التي تمزق وحدة الوطن الوطنية في البحرين! حتى ان اليسار البحريني ابتلي بوباء الطائفية وراح يبرر جرائم الارهاب الطائفي ويتخندق لغة وأداء وموقفا في ذات الخندق الطائفي لجمعية الوفاق الاسلامية ومن لف لفها من الجمعيات السياسية الاخرى.. كأن الثقافة البحرينية الوطنية تعيش حالة التشوه الثقافي في خصوصية صمت المثقف الليبرالي والعلماني والديمقراطي واليساري.. أمام ظاهرة الارهاب والعنف الطائفي والارتزاق في دوائر الشبهة الايرانية في الوقت الذي يتصدر الساحة الثقافية في إدانة العنف والارهاب والتطرف الطائفي وضد التدخل الايراني في الشأن البحريني، مثقفو الاسلام السياسي الذين يظهرون بلحاهم الطويلة في إدانة العنف والارهاب الطائفي.. وما تكشف عنه مؤخرا في محاولة ادخال متفجرات واسلحة بطراد قادم من العراق واكتشاف مخازن اسلحة والقبض على خلية ارهابية تدرب عناصرها في معسكرات الحرس الثوري الايراني.. وهو ما يظهر إشكال صمت المثقف الوطني والديمقراطي واليساري البحريني ضد الارهاب والتطرف الطائفي والتدخل الايراني.. في الوقت الذي يقف مثقف الاسلام السياسي مناوئا معاديا في أنشطته الادبية والثقافية والاعلامية ضد الارهاب والتطرف الطائفي وضد شبكات الارهاب التي تحركها اصابع المخابرات الايرانية في زعزعة الامن البحريني.. وفي ذلك مخاطر على أبعاد الحركة الوطنية والديمقراطية بشكل عام في الوطن البحريني! أمن أحد: يفك هذا الابهام الدرامي في مناهضة الاسلام السياسي البحريني للإرهاب والعنف والتخريب الطائفي وزعزعة الأمن الوطني والتدخل الايراني، وفي هذا الصمت المريب في التستر على أنشطة العنف والارهاب الطائفي الذي يعصف بالوطن البحريني على مدار ما يقارب من ثلاث سنوات من لدن مثقفين ليبراليين ديمقراطيين ويساريين! ألا يندى جبين لأحد من هؤلاء المثقفين الذين يلزمون الصمت أمام هذه المناوئات الطائفية الخسيسة التي تستهدف الاطاحة بحرية واستقلال الوطن البحريني!! أيصبح المثقف ارهابيا اذا تستر على الارهاب وتبنى الهياج الطائفي؟ أينحدر المثقف الى الخيانة الوطنية اذا لزم الصمت أمام التهديدات الايرانية لمملكة البحرين؟! أيفقد المثقف خصائصه الوطنية اذا تنامى في الطائفية على حساب الوطنية؟ ان في ذلك حساب النفس للمثقف البحريني وفي مرور – ما يقارب – ثلاث سنوات والوطن تمزقه حراب الطائفية البغيضة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها