النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

أجندة التفتيت وهل المالكي رأس الحربة؟؟

رابط مختصر
العدد 9038 الثلاثاء 7 يناير 2014 الموافق 5 ربيع الأول 1435

سؤالنا لم يأت من فراغ وانما جاء بناءً على ما صدر من نور المالكي مؤخراً من تصريحات وخطابات ومسلكيات تنضح وترشح طائفية مقيتة وخطيرة لا يحتملها الوضع العراقي الذي يرأس حكومته ولا يحتملها الوضع الاقليمي في توتراته المعروفة ليأتي الرجل مطلقاً ذلك الخطاب عن تحويل القبلة إلى كربلاء مستفزاً مشاعر المسلمين قاطبة، والسنة في العالمين العربي والاسلامي الذين لا يحتاجون إلى استفزازات متطأفنة فيكفيهم ما هم فيه وما يعايشونه من استفزازات يقودها زعيم حزب الشيطان هناك في لبنان وفي سوريا. ثم يذهب المالكي إلى مدى اعمق واشد خطورة في خطاب آخر له يتبع ذلك الخطاب الذي اشرنا إليه حين يقول «انصار يزيد وانصار الحسين يصدمون في مواجهة شرسة عنيدة» ويضيف «ها هم اليوم موجودون»!!. فماذا يريد هذا الرجل الذي لا يمثل بوصفه رئيس الحكومة كل الطيف العراقي ولكنه يمثل فئة محدودة ومحصورة في جماعته الولائية من حزب الدعوة.. ماذا يريد المالكي واي دور يلعبه الآن وفي هذه الايام التي يرد المالكي وأي دور يلعبه الآن وفي هذه الأيام التي يردد فيها مثل هذه الخطابات التي تشعل الاحتراب، وتعلن بدء المعارك لا في العراق فحسب بل في المنطقة بأسرها؟؟. في التحليل والقراءة السياسية المتعمقة لحملة المالكي الطائفية الصرفة وبهذه اللغة العدائية للسنة عموماً نستطيع ان نفهم انها موجهة من قوة اقليمية «إيران» طمأنت المالكي وزودته بالاجندة، وضمنت له البقاء وحزبه على رأس الحكومة طالبة منه ان يشن الحملة الطائفية، وان يذكي هجومه على السنة حتى يستفز الاوضاع ويستفز السنة لدخول دائرة الاحتراب الأهلي الذي بدأ في العراق، ولكن النظام الايراني يخطط الآن ليشمل هذا الاحتراب دول الخليج العربي كلها خصوصاً مع فشل المحاولة الانقلابية في البحرين التي دعمها نظام الملالي بكل امكانياته. وهو فشل افقد النظام الايراني ورقة ضغط اساسية في مفاوضاته مع الاوروبين والاميركان فتفتق ذهنه الطائفي عن مشروع شيطاني خطير ومدمر هو تفتيت الداخل الخليجي العربي على خلفية حروب أهلية طائفية يغذيها زعماء الطوائف في الخليج العربي من مثل الوفاق والشيرازيين في البحرين، وفي السعودية وايضاً في الكويت، واوكل النظام الايراني للمالكي قيادة الحرب واشعال فتيل الفتنة الطائفية لاسيما اذا ما استذكرنا ان المالكي عاد من طهران مؤخراً ومزوداً بمثل هذه التعليمات التي بدأ في اطلاقها وتحريك الفتنة بلغة وبمفردات خطاب يرشح طائفية ويدعو إلى مواجهات. الاتحاد الاوروبي ايضاً ادرك خطورة لعبة المالكي وحذر منها ونبه إلى الدور الذي يلعبه المالكي بطلب من النظام الايراني وهو تحذير لا ينبغي ان نهمله نحن المعنيين مباشرة في دول مجلس التعاون، فرأس الحربة «المالكي» لا يلعب وحده وخط الهجوم هنا في البحرين يلعب نفس الدور، ربما بنفس العبارات ولكم في خطاب علي سلمان الاخير خير مثال ودليل ناهيك عن عشرات بل مئات الخطابات التي انطلقت من الحسينيات على ذات النسق الموتور طائفياً. مرة اخرى، نستعيد مثلنا الشعبي «اللي في الفخ اكبر من العصفور» الذي ترونه ونشاهده بمعنى اكثر مباشرة المخطط التفتيتي والتمزيقي ينتقل بعد ان اصابه اليأس من المحاولات الانقلابية إلى دعوات سافرة ومعلنة لاحتراب أهلي طائفي، اعلن عن بدء مرحلته رجل ايران في العراق نور المالكي. فقط راقبوا المشهد القادم واحذروا ايضاً مما هو قادم واستعدوا له قبل ان يفوت الفوت، وتذكروا الدرس جيداً مما جرى لنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا