النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

قناة المنار وإذاعة النور يعترفان بفبركة الأخبار

رابط مختصر
العدد 9011 الأربعاء 11 ديسمبر 2013 الموافق 7 صفر 1435

البيان الذي أعلنته الجمعية العمومية للمجلس التنفيذي التسعين لإتحاد إذاعات الدول العربية والمتضمن إعتذار قناة المنار وإذاعة النور عن الإساءات والأخبار المكذوبة والأفلام المفبركة وكل المسرحيات جاء ليكشف حجم الظلم الذي وقع على البحرين وأبنائها، بل وجاء في الخبر أن»القناة والإذاعة» ستحرصان على إجراء التقييم الدوري لسياساتها الإعلامية، والعمل على حفظ العلاقات الطيبة مع كل الأشقاء العرب وخاصة مملكة البحرين وشعبها، وهذا ما يعرف في السياسة بعين العقل!. فمع أن هذا الإعتذار قد جاء متأخراٍ كثيراً إلا أنه فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول المنظوية تحت إتحاد إذاعات الدول العربية، فالبحرين ودول الخليج العربي كادت أن تنسحب من الإتحاد بسبب إستغلال قناة العالم وإذاعة النور للقمر الصناعي للإساءة والتآمر على دولة عضوة في الإتحاد، فالخبر ليس المقصود فيه قناة العالم وإذاعة النور فالجميع يعلم بأنهما تسيران في فلك الإعلام الإيرانية حتى وإن كانوا بدثار القومية العربية، ولكن الخبر للإتحاد ليبقى قوياً لا تخترقه الإشاعات والأكاذيب الإيرانية التي تنطلق من المنار والنور وغيرهما من قنوات الفتنة الطائفية والمحنة المذهبية. ثلاثة أعوام بالتمام والكمال وهاتان «القناة والإذاعة» تمارسان كل فنون الكذب والدجل والتحريض والتأجيج في فضاء البحرين، هدفهما من ذلك تمزيق الوحدة الوطنية والدفع بأبناء البحرين-الطيبين- في أتون صراع مرير لا يعرف القاتل لماذا قتل، ولا المقتول لماذا قُتل!!. أربعون قناة فضائية وإذاعية سخرت إمكانياتها للتحريض المستمر لزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين، فالجميع يعلم بأن الإعمال القائمة إنما هي حرب إعلامية ممنجهة إعلامية، وقد استعدت لها إيران جيداً في الوقت الذي كانت فيه دول الخليج العربي تتمسك بقيم الجوار ومبادئ الإخوة وتعاليم الإسلام، ولعل من القنوات التي مارست دورها بإتقان هي قناة العالم والمنار وإذاعة النور، وهي ثلاث وسائل إعلامية سيئة الصيت في قلب الحقائق وترويج الأكاذيب وفبركة الأخبار. شعب البحرين بجميع فئاته وتلاوينه وأطيافه كشف المؤامرة منذ أيامها الأولى في فبراير2011م، ولكن قوة الإعلام الإيراني في قناة العالم والمنار والنور سقط أثر في الكثير ممن كان الأمل معقود فيهم للتصدي لتلك الفتنة والمؤامرة، فالذاكرة لا تزال تحفظ للبرامج الموجهة للبحرين وأبنائها، ففي يوم 29 يناير بدأت ماكينة الإعلامي الإيراني في الهجوم المباشر على البحرين فقناة العالم دشنت برنامج «احتقان الشارع البحريني بين سياسات الحكومة ومطالب المعارضة» وقناة المنار هي الأخرى في نفس اليوم استضافت أشخاص مطالبين للعدالة من إجل الإساءة للبحرين والتباكي أمام العالم، بل في اليوم ذاته بثت قناة الكوثر حلقة عن «البحرين واحتجاجات ومطالبات شعبية واتهامات حكومية»، وجميعها برامج ممنهجة للنيل من عروبة وإستقلال البحرين، لذا كان السؤال حينها لماذا انطلقت هذه البرامج في يوم واحد هو 29 يناير؟!. البحرين حكومة وشعباً أبداً لا يجنحون إلى التصعيد والمعاداة لأي جهة، لذا قبلوا بإعتذار القناة والإذاعة، وهذا في حد ذاته تحدياً على المستوى السياسي، فالجميع يعلم بأن القناتين تسيران ضمن أجندة وإيدلوجية يصعب تصديق أخبارها، فما بال الناس أن تصدق اعتذارها عن كل ما تم نشره خلال الأعوام الثلاثة الماضية، الأمر لدى المتابعين والمراقبين لا يعدو أن يكون تقية سياسية وكذبا إعلاميا فقط لكسب الوقت والأصدقاء. الجراح والآلام التي سببتها ماكينة الإعلام الإيرانية «قناة المنار والعالم وإذاعة النور» لا تزال مفتوحة ويصعب أن تندمل، فليس من المعقول أن يتم التجريح والتأجيج طيلة ثلاثة أعوام ثم يطال من الناس أن تقبل التوبة في يوم واحد وبإعتذار مقتضب يتلى في اتحاد الإذاعات العربية!، بل ويتم التشكيك به من حزب الله اللبناني»الإرهابي: الذي أصدر بياناً يستخف بمحتواه، ما ينشده أبناء هذا الوطن أن يخصص برنامج في نفس المساحة الزمنية لتفنيد تلك الإساءات، وكشف المغالطات والممارسات، خاصة وأن هناك قنوات وإذاعات أخرى لا تزال تمارس التأجيج والتحريض لإشعال نار الفتنة الطائفية في البحرين. قناة المنار والعالم وإذاعة النور في برامجهم الإعلامية ضربوا وبقوة على وتر المظلومية، واستغلوا كل القضايا الحقوقية لإسقاطها على أبناء البحرين، فقر وجوع وجهل وعنف وتميز وانتهاك، فالجميع شاهد تلك البرامج التي تتحدث عن البحرين وكأنها جنوب أفريقيا!، وقد تركت تلك البرامج الأثر السيء في نفوس أبناء هذا الوطن، فقد حاولت تلك القنوات والإذاعات الإيرانية أن تغير هوية أبناء هذا الوطن ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد والمعروف بالربيع العربي، ولكن المشروع سقط حين صمد أبناء البحرين أمام كل الأعمال الإرهابية والإجرامية والعنفية في الشارع، وتصدوا بكل قوة للماكينة الإعلامية التي تملكها إيران، من هنا فإن الإعتذار أبداً لا يكفي ونحن نقابل ثمان وثلاثين قناة وإذاعة، لا بد أن كانت صادقة أن تبدل سيئاتها إلى حسنات فتدافع عن إستقلال البحرين وعروبتها وتدعو للتمسك بالمشروع الإصلاحي الذي يقوده ملك البلاد المفدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا