النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

العيد الوطني 1783م

رابط مختصر
العدد 9009 الأثنين 09 ديسمبر 2013 الموافق 5 صفر 1435

من هذا التاريخ 1783م يحق أبناء البحرين أن يحتفلوا بأعيادهم الوطنية ويدونوا مكتسباتهم السياسية، فقد أصبحت البحرين دولة ذات سيادة وتعتز بعروبتها وإسلامها واستقلالها، فهو اليوم الذي قامت فيه مملكة البحرين بسواعد أبنائها دون الاستعانة بطرف ثالث، لذا جاء تأكيد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى على أن مناسبة هذه العام 2013م يكون مرور 42 عاماً على دخول البحرين إلى هيئة الأمم المتحدة وإعلان استقلالها عن الهيمنة البريطانية، وهو العام الوطني الذي تأسست فيه البحرين كدولة عربية مسلمة مستقلة 1783م. لقد أكد جلالة الملك المفدى في زيارته للقيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن هذا الشهر «ديسمبر» هو الشهر الوطني، لذا حري بأبناء هذا الوطن إعادة قراءة التاريخ من جديد وتدوين تضحيات الرواد الأوائل الذين قالوا البحرين عربية، خاصة وأن هناك حملة شعواء لتغير هوية أبناء تحت شعار «الربيع العربي»، فجلالة الملك المفدى منذ تسلمه مقاليد الحكم عام 1999م وهو يؤكد على عروبة البحرين، وقد توافق أبناؤها على العملية الإصلاحية الداخلية التي تعزز دعائم الدولة الحديثة، فالمكاسب التي تحققت في عهد جلالة الملك من حرية وديمقراطية وتعددية جميعها يعود الفضل فيها إلى أولئك الرواد الأوائل الذين وقفوا مع البحرين لنيل استقلالها، وقد تحقق ذلك في عهد الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة –طيب الله ثراه- حينما ناشد الأمم المتحدة لوقف التدخل الإيراني في الشئون الداخلية، فقد ناضل الجميع من أجل الاستقلال، وكانت النهاية أن ينعم أبناء هذا الوطن بحريتهم، وبقرارهم الوطني. اليوم والجميع يحتفل بمناسبة اليوم الوطني وعيد الجلوس يحق أن يفخر الجميع بتاريخ 1783م، فهو اليوم الذي أكد فيه أبناء الوطن أنهم خلف قيادتهم السياسية، فحين يستذكر جلالة الملك مواقف سنة 1783م فإنه ليؤكد على أسس وقيم التعايش والتسامح والعمل المشترك، فهذا الوطن قام على أكتاف أبنائه الذين دافعوا عن عروبته وانتمائه. في العهد الإصلاحي لجلالة الملك تم تدشين مشروع ميثاق العمل الوطني في فبراير2011م، وهو المرجعية الكبرى لأبناء هذا الوطن، فالميثاق هو الذي حفظ سجل الرواد الأوائل ومكتسبات الأجيال القادمة، فلقد آمن الجميع بالعملية الإصلاحية، وجاء تأكيد جلالة الملك بأن الناس في هذا الوطن سواسية «وطن يحتضن كل أبنائه، في إحدى خطابات جلالة الملك المفدى جاء التأكيد على أنه مع أبنائه في كل المواقف»هذه يدي ممدودة لكل بحريني وبحرينية»، وقد أوفى جلالته بذلك حينما ترك صنع القرار لأبنائه داخل مجلس النواب وطاولات الحوار الوطني، وقد أثبتت تجربة 2002م على ولادة هذه المؤسسة التشريعية. خطاب جلالة الملك في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين جاء ليؤكد على استمرار مسيرة الإصلاح التي نادى بها جلالته: «الإنسان البحريني الركيزة الأساسية للنهضة»، لقد تجلى في الخطاب الأخير اعتزاز جلالته بأبناء شعبه وأن الفضل يعود إليهم لتدشين هذه الدولة. من هنا فإن كلمات جلالته الأخير تدفع بأبناء هذا الوطن إلى التمسك بعروبتهم وإسلامهم وحريتهم، فشعار الربيع العربي أو مشروع الشرق الأوسط الجديد ما هي إلا مشاريع لتغير هوية أبناء هذا الوطن، وقد شاهد الجميع محاولات التغير والطمس التي تعرضت لها الكثير من الدول المجاورة، وقد استطاع أبناء هذا الوطن من إفسادها ووأدها في مهدها، وما اليوم الوطني وعيد الجلوس إلا مناسبتين لتأكيد الإنتماء العربي والولاء للقيادة السياسية!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها