النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

المتحف.. حركة استفزاز

رابط مختصر
العدد 8978 الجمعة 8 نوفمبر 2013 الموافق 4 محرم 1435

الاستفزاز الممنهج الذي اعتمدته الوفاق وجماعاتها في الشهور الاخيرة لا تبدو له حدود أو نهاية بل من الواضح للمراقبين ان الاستفزاز ليس هدفاً بحدّ ذاته وانما له غاية خطيرة وكبيرة وهي الوصول الى تحقيق اصطدام مجتمعي يكون بداية لاحتراب أهلي يفتح الباب لمشاريع تدخل ولتدويل الازمة البحرينية بما يسمح ويفتح للاجنبي ثغرة للدخول والوصول الى بلادنا. وبعد ما فشل الانقلاب في ان يكون البوابة للتدخل الاجنبي كان لا بد من مشروع بديل يقدم الذريعة لتدخل «مشروع» لاسيما مع نشوب احتراب او صدام أهلي على أساس طائفي ومذهبي تماماً كما كان الانقلاب الطائفي سيعطي الاجنبي «الايراني» تحديداً وعلى وجه الخصوص ذريعة للتدخل لحماية «ثورة» طائفته ولحماية الطائفة مع ملاحظة ان الوفاق لا تمثل الطائفة ولكنها اختطفت تمثيلها اختطافاً وسرقته سرقة مكشوفة. وعود على بدء انتهجت الوفاق اسلوب الاستفزاز قدر الامكان وبأي وسيلة كانت للمكوّن الآخر للدخول معها في احتراب وصدام تطلبه وتسعى إليه مع حركة استفزازية دأبت عليها مؤخراً مع تصعيد بلغ درجة التحدي في استفزازتها الممنهجة الاخيرة. وجاء المتحف ذروة خطيرة لحركات الاستفزاز عندما اشتغلت عليه طوال شهور واسابيع ثم تم افتتاحه وسط تغطية اعلامية صاخبة من وسائل اتصالاتها وبعض الفضائيات المعروفة بانحيازها للوفاق ناهيك عن قناتها الموسومة «باللؤلؤة» وذلك بغية اثارة حفيظة وغضب المكوّن الآخر فيقدم على تخريبه ليقع الصدام المطلوب وفاقياً ولتفتح نار جهنم داخلياً حين يقع الاحتراب. لكن المكوّن الآخر لم يقم بأية عملية تطلبها الوفاق وتأمل فيها وان كان قد سجل احتجاجاته في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المقالات «حرية التعبير» الامر الذي لم يستمر طويلاً بعد تدخل الجهات الرسمية المعنية التي أقفلت «المتحف» الاستفزازي في حركة استباقية واعية امتصت تداعيات افتتاحه الاستفزازي. وعندما أُسقط في يد الوفاق وكعادتها فتحت معركة اعلامية تنديدية تستنكر فيها الاغلاق وتستغيث كعادتها بالاجنبي ومنظماته التي نعرف وتعرفون لتشويه سمعة البحرين والنيل منها كما تفعل ومنذ اكثر من سنتين وفي كل المحافل والاماكن التي وظفت لها كتائب «بحرينية» اتخذت من الخارج ومن العواصم العالمية مقاراً لممارسة التشوية الممنهج وتخريب سمعة البحرين. وكان استدعاء امين عام الوفاق للنيابة والتحقيق معه فرصتها كما تخيلت لبدء مسلسل من الصياح والنياح والبكائيات التي لم تنقطع حتى اللحظة.. وكان خروجاً على الناموس واخلالاً بالكون والكرة الارضية. ولان مثل هذه الاستدعاءات امور اعتيادية في الدول الديمقراطية العريقة لاسيما اذا ما تم وفق القانون والانظمة ولان العالم من حولنا قد بدأ يدرك مبالغات الوفاق وتهويلاتها الاعلامية الزائدة عن الحدّ المعقول والمقبول، ولان اعلامها غير المحترف اعتمد منهج الشكوى في كل شاردة وواردة ولان برامج قناتها «اللؤلؤة» قاست منذ نشأتها الى اليوم على الشكوى والنكاية وتشويش وتأليب الدول ضد البحرين، ولان الحقائق فد بدأت تتكشف شيئاً فشيئاً وكذلك هي المبالغات والفبركات والتهويلات والتهويمات، فإن احداً من الدول بل وحتى المنظمات الاجنبية لم تتفاعل ولم تتجاوب مع بكائيات الوفاق والوفاقيين على موضوع الاستدعاء وظلت «اللؤلؤة» تسمع صدى صوتها فقط فيما لم يُعر الآخرون اهتماماً باستدعاء اعتيادي يحدث كل يوم في عواصم بلدانهم وهو ما لم ينتبه له اعلام الوفاق في الداخل كما في الخارج وسرعان ما تبخرت فقاعة الضجيج بلا نتيجة تذكر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها