النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11207 الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

ابتزاز مفضوح

رابط مختصر
العدد 8961 الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 الموافق 17 ذو الحجة 1434

منذ محاولتها الانقلابية الفاشلة 14/2/2011 والوفاق مستمرة في لعبة ابتزاز «بلادها» على كل المستويات ولاسيما اللعب بورقة «الشكاوى» تدفع بها الى كل المحافل العالمية والمنظمات الاجنبية في استراتيجية ابتزازية قبيحة وسيئة وعدوانية الى درجة يستحيل معها ان نصدق أو نتصور ان مجموعة «مواطنين» قد تخصصوا وتفرغوا من كل عمل أو مسؤولية لتتحدد مهتمهم الاساسية وربما الوحيدة في تشويه سمعة «بلادهم ووطنهم» بهذا الاسلوب وبهذا الشكل العدواني والحماسي في التشويه. نعلم جيدا الادوار التي تلعبها المنظمات الحقوقية في الخارج للضغط على حكومات بلدانها لتتخذ مواقف «معينة» ضد بعض الانظمة وضد بعض الحكومات.. ونعلم جيداً شكل ودرجة التفاهمات السرية والتشبيكات المصلحية التي تربط هكذا منظمات ليست فوق مستوى الشبهات مع هكذا جمعيات وجماعات هي الاخرى ليست فوق مستوى الشبهات في ارتباطها بأجندات معادية لأوطانها، ويكفينا ما كشف في أكثر من عاصمة عربية عن حجم الارتباط بين الاجنبي «الاستكباري» وبين بعض الجماعات وبعض الافراد وبعض الجمعيات والمنظمات. ووسط كل هذا الخلط دخلت الوفاق على الخط مكشوفة الوجه واليد واللسان لتمارس خلال ما يقرب من الثلاثة اعوام لعبة ابتزاز وضغط مفضوح لم تستطع فرقها الاعلامية وجماعاتها في الخارج ان تغطيها وتغطي ابتزازها «لبلادها» الذي دخل الان مرحلة المقايضة والمساومة بين حصول الوفاق على كل ما جاء فيما يسمى بـ «وثيقة المنامة» وبين الاستمرار التصعيدي الممنهج في تشويه سمعة البحرين اقليميا ودوليا وفي المحافل الخارجية باستمرار مسلسل الشكاوى والشكايات ضد «وطنها» واختلاق الف سبب وسبب لاختراع شكاوى جديدة ليس آخرها شكوى جواد غلوم فيروز ومطر مطر المسقطة جنسيتهما مؤخرا، وهي شكوى بدأ الاعلام الوفاقي الايراني بعمل اللازم لها من ضجيج وجعجعة وصراخ وبكائيات ودعايات. المطلوب الان أخذ زمام المبادرة وقلب طاولة الشكاوى والبدء بسلسلة شكاوى ضد الوفاق وممارساتها وجماعاتها وفضحها على المستوى الاقليمي والعالمي فيما ترتكبه من اعمال عنف لا تتفق ولا تنسجم مع ما تحاول ان تظهر به امام العالم. فمن الواضح ان الوفاق استفادت من الاسلوب والتكتيك الايراني في دولة الولي الفقيه وهو اسلوب الظهور امام العالم بمظهر الحمل الوديع والانسان البريء الواقع عليه وباستمرار عدوان وظلم «المستكبرين واعوانهم»، وقد نجحت دولة الملالي لسنوات في ذلك واستثمرته الى آخر قطرة، وحتى انفضح مسلسل عنفها وانكشف وجه نظامها القبيح. وليس خافيا ان الوفاق دخلت اللعبة «لعبة تشويه سمعة البحرين» بكل عدتها وعتادها الذي أمنه ووفره لها نظام الولي الفقيه من قنوات وفضائيات واموال طائلة انفقها ومازال ينفقها على المجموعات الكبيرة التي خرجت من البحرين باختيارها، واتخذت من الخارج ساحة واسعة لتمارس من خلالها الدور المرسوم سلفا والمعد لها سابقا في «الانقلاب» الذي لم يأت صدفة بل كان مخططا بدقة كشفت عنها هذه الترتيبات المحكمة والمنضبطة ضمن خطة عمل موزعة على جهات وجماعات وافراد كل يؤدي دوره حسب «الوصفة الولائية» للنيل من الحكم والحكومة. وما لعبة الشكاوى الا أخطر وأكبر هذه الالعاب المرسومة لاسيما بعد فشل الانقلاب داخل البحرين لتكون الشكاوى عند المنظمات الدولية الورقة الابتزازية الضاغطة لعلها تحقق ولعلها تنجز ما لم يستطع الانقلاب انجازه وتحقيقه. انه الابتزاز عبر المساومة بلغة «إما.. وإما..» وهي لغة اخطر خطورتها ان تقبل به الحكومات وتدخل شراكتها حيث وراء «إما» الاولى مشروع انقلاب خفي ووراء «إما» الثانية أجندة ولائي ينتظر تحقيق حلمه / وَهْمه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا