النسخة الورقية
العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

شيء من إيران

رابط مختصر
العدد 8947 الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 الموافق 3 ذو الحجة 1434

حتى لا ندعهم يخلطون الأمور على طريقة رمتني بدائها وانسلت، نتصفح في هذه المساحة نشرة «الموجز عن ايران» وهي نشرة شهرية سياسية جامعة يُصدرها المنفيون الايرانيون، ما أحوجنا إلى الاطلاع عليها عن كثب وبدقة لمعرفة حقيقة ما يجري في الداخل الايراني وكيف يُعاني الايرانيون هناك من «الحكم الديمقراطي» المزعوم. فبالنسبة للتجسس والمراقبة وهو مجرد مثال وليس حصراً وعداً لحالات وانواع واشكال التجسس كشفت النشرة عن وجود اجهزة لاستراق السمع في غرفة نوم عبدالرضا رحماني عندما كان يرأس ديوان المحاسبات وهو خبر اكده ايضاً موقع «ايبنده أون لاين» خارج ايران طبعاً هذا الموقع حيث تفرض رقابة شديدة صارمة وقوية على المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي داخل ايران. في العشرين من اغسطس الماضي قررت اسرة رحماني تبديل اثاث المنزل وبدأت بإخلاء الاثاث القديم لتكتشف اجهزة استراق السمع والتنصت في «ايران الديمقراطية» ايران الاسلامية والدولة الدينية. وضع الاجهزة كما قالت النشرة له علاقة باختفاء ألف مليار تومان «حوالي 400 مليون دولار» من حسابات حكومة أحمد نجاد المنتهية ولايته حيث ان رحماني وقبيل الانتخابات الرئاسية عام 2009 وعلى خلاف رغبة نجاد اصر على متابعة هذه القضية. فكان جزاؤه وضع اجهزة تجسس في غرفة نومه علماً بأنه محسوب على الاصوليين هناك وله علاقة وطيدة مع علي لاريجاني رئيس البرلمان. في ذات السياق من المراقبة والتجسس تذكر النشرة انه وقبل ذلك بأسابيع اكتشف النائب علي مطهري وهو أحد النواب وقريب من اسرة علي لاريجاني اجهزة تنصت وكاميرات تصوير في مكتب النائب وإلى الآن لم تعلن وزارة الاستخبارات الايرانية اية نتائج عن التحقيقات التي وعدت بإجرائها. هكذا تجري الأمور هناك تجسس على كبار المسؤولين فقط لأنهم مختلفون مع المتنفذين في الرئاسة وفي هرم السلطة، وفي المقابل نسأل ماذا عن الرقابة المفروضة على المواطن البسيط والتجسس عليه!!؟؟. ومن جانب آخر تذكر النشرة انه وبمرور عام على زلزال منطقة وزقان في محافظة اذربيجان الشرقية ورغم الوعود الكثيرة للمسؤولين حول بناء الوحدات الاسكانية لهم «بأقصى سرعة» فما زال اهالي المنطقة المنكوبة بلا مأوى ولا بيوت مع ان الكثير من المواطنين في الداخل والخارج جمعوا تبرعات كثيرة لإيواء المنكوبين فإن السلطات الأمنية رفضت اي اتصالٍ مباشر مع الأهالي المنكوبين وطلبت تسليم التبرعات للجهات المختصة التي لم تفِ بوعودها.. فأين ذهبت التبرعات؟؟. تسرب ان المبلغ فاق الأربعين مليون دولار وإلى الآن وبعد مرور عام فليس من المعروف ما الذي آلت إليه تلك التبرعات الشعبية «لاحظ الشعبية». هذه مجرد عينات وامثلة للذين مازالوا يراهنون بل ويرتهنون بالنظام الايراني في طبعة الولي الفقيه خامنئي وهو ارتهان ايديولوجي معروف لم يكن وليد اليوم بل ان امتداداته تطول سنيناً وعقوداً بامتداد المشروع الصفوي الكبير الذي يحلم الملالي باستعادته واحيائه. لكننا نطلب من هؤلاء المرتهنين ان يكفوا فقط عن مدح ذلك النظام وتقريضه فلم تعد الأمور مخفية وخافية على أحد وكوارث النظام اكثر من ان تستوعبها هذه المساحة البسيطة.. فقط نحيلكم على قراءة نشرة «الموجز» الايرانية لمعرفة التفاصيل ففيها الكثير مما ينبغي علينا جميعاً الاطلاع عليه والوقوف على دقائقه لفهم الصورة هناك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها