النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

مصر قدوة العرب في الإجهاز على الإرهاب

رابط مختصر
العدد 8946 الأثنين 7 أكتوبر 2013 الموافق 2 ذو الحجة 1434

اقتدوا بمصر في ملاحقة واقصاء وقطع دابر العنف والارهاب من حياتنا السياسية.. فليس هناك فرق بين عنف وارهاب الاخوان المسلمين في مصر وبين عنف الارهاب الطائفي الخميني في البحرين: انهم جميعاً في مذهبية ارهاب عنف تطرفهم السني الاخواني والشيعي الخميني: ها هم يتساقطون في قبضة القانون المصري ويتم القبض على زعمائهم والدفع بهم إلى عدالة القانون.. وها هي الطائرات العمودية في سيناء تلاحقهم في عقر دارهم وتخمد انفاسهم!!. ان علينا ان نُسيد القانون على الجميع ونلاحق جميع الخارجين على القانون ونضعهم في قبضة القانون.. وانه لن يُجدي الوطن امناً وسلاماً في ترك حبل القانون على غارب الدفاع ضد ارهاب وعنف طيش هجوم اعمال جرائمهم المادية والمعنوية.. وانما الهجوم والعمل على ملاحقتهم في عقر دارهم وتطهير المجتمع من وباء عنف طائفية ارهابهم!!. ولنتخذ من مصر مثالاً حياً امامنا في فعل اداء القانون في الهجوم وليس في الدفاع.. فالدفاع لا ينهيهم وانما يزيدهم خبرة ويُنمي تجاربهم ويُفعل طرقهم واساليب ابتكاراتهم الارهابية الطائفية.. وان الذي ينهيهم هو الهجوم بقوة القانون وعدل ادائه وسلامة موضوعيته الدستورية في الحفاظ على منهجية حقوق الانسان وهو ما يُحقق انكماش ذرائع العنف والاهارب ويُهيئ الظروف اللوجستية في الانقضاض على مواقعهم وفل عضدهم وتدمير مراكزهم والقضاء عليهم قضاء مبرماً بقوة القانون.. وهو ما تحققت نتائجه في جمهورية مصر العربية.. وهو ما ندعو إلى اكتساب منهجية ادائياته العملية والفعالة في الاجهاز على معاقل الارهاب الطائفي في مملكة البحرين!!. ان محاولة الاحتواء في سياسة الدفاع ورفض سياسة الهجوم وعلى مدى اكثر من سنتين.. ثبت فشلها وقد زاد الطين بلة ودفع بالنطيحة والمستردئة وما أكل السبع تخوض مع الخائضين في مستنقع العنف والارهاب الطائفي!!. ان على سلطة القانون الخاضعة لحقوق الانسان ان تخرج من سلبية ردة الفعل إلى ايجابية الفعل في الدفاع عن كرامة المواطنة في فعل الهجوم من اجل ان يسود الأمن والسلام والاستقرار وعدل القانون ويغرب ظلام الارهاب وإلى الأبد من مملكة البحرين. ان سلطة القانون في عين سلطة الشعب في الحرية والعدل والمساواة سلطة قانون تستفيض عدلاً انسانياً في الحقوق والواجبات لأبناء الشعب بنسائه ورجاله واطفاله وفي ذلك تلتئم ثقافة القانون في ثقافة الوطن ويسود العدل ويعم الأمن ويزدهر السلام في المجتمع!!. ان في الدفاع رحمة... وفي الهجوم لا مكان للرحمة.. أفي العنف والارهاب رحمة؟! لا رحمة في العنف والارهاب!! اذن لا رحمة في الهجوم ضد العنف والارهاب: وهو ما توصلت إليه القيادة المصرية في هجومها الوطني ضد عنف وارهاب جرائم الاخوان المسلمين في انحاء مصر وفي قطاع سيناء بشكل خاص.. ان الشقيقة الكبرى مصر تضع تجربة ما تحققه من انتصار ضد الارهاب وعنف الاخوان المسلمين امامنا.. وتجدد صحوتها المناهضة لجرائم العنف والارهاب في صحوتنا.. وانا على صحوة مصر لسائرون وعلى هديها مسترشدون!!. وإذا كانت مصر في التاريخ مصدر ارهاب جرائم الاخوان المسلمين في ايصاله إلى اراضينا.. فان مصر تتلفت تاريخها في تاريخنا في الهجوم معاً وبلا هوادة ضد جرائم الاخوان المسلمين عندنا وعندهم على حدٍ سواء!!. ان على دول الخليج والجزيرة العربية ان ينسقوا مع الدولة المصرية في توثيق الجهود وتكثيفها في الهجوم ضد بؤر العنف والارهاب للاسلام السياسي بشقيه السني الاخواني والشيعي الخميني.. لان جرائم العنف والقتل والارهاب لا تنقض وضوء الصلاة عندهما!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها