النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

اليوم الوطني وخصوصية المرحلة

رابط مختصر
العدد 8932 الاثنين23 سبتمبر 2013 الموافق 17 ذو القعدة 1434

كل سنة تنسلخ من حياة الوطن.. تفيض ذاكرة ابناء وبنات الوطن متفائلة على طريق الاصلاح والتغيير والتقدم وتحرير المرأة ومساواتها والسماح لها بسياقة السيارة!! فاليوم الوطني يعني لنا جميعا حكومة وشعبا التوثب والطموح من أجل بناء المجتمع وتطويره على قواعد من الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في المساواة بين كافة ابناء وبنات الشعب دون استثناء!! ان لكل مرحلة من حركة التاريخ والجغرافيا طابع خصوصيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. ويقف الوطن في عيون ابنائه وبناته في تفقد طابع هذه الخصوصية في اليوم الوطني!! ولم يكن خافياً على احد ان خصوصية هذا التطور في البناء والتقدم على طريق الاصلاح والتغيير اخذ توثب مصداقيته في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مجالات كثيرة سيما الاكثر أهمية في مجال التعليم والاختلاط والتنوير والابتعاث في التحصيل في الدراسات العليا.. وفي اساس هذا التوجه: الادراك التام من لدن خادم الحرمين الشريفين بان العملية الجراحية في التغيير تصبح واقع انطلاق علمي على طريق حركة الاصلاح والتغيير في حركة تاريخ وجغرافية الوطن!! لقد اصبحنا في عصر لتاريخية وجغرافية عالمية حركته التأثير الحقيقي على خصوصية حركة تاريخية وجغرافية الوطن الداخلية.. وهو ما ادركه بثاقب نظرة وطنية خالصة لله والوطن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في النهوض بشجاعته الوطنية المعهودة بالوقوف بجانب الشعب المصري وجيشه الباسل وضد جماعة الاخوان المسلمين وفي تقديم المساعدات المادية والمعنوية للثورة المصرية الباسلة وقد ادرك خادم الحرمين الشريفين برهافة وعيه وحكمة وطينته بان انتصار الشعب المصري على اعدائه يعني انتصار الشعوب العربية برمتها على اعدائها بما فيها السعودية. فمصر قلب العروبة النابض ستظل بنبضها كل الشعوب العربية نابضة.. وان توقف نبض قلبها سوف يتوقف نبض قلوب كل الدول العربية!! ان حملة الالوية السوداء الملطخة بدماء العنف والقتل والارهاب والتدمير من احزاب الاسلام السياسي وعلى مختلف انتماءاتهم المذهبية السنية والشيعية هم يشكلون عقبات ظلام وعنف وارهاب ضد الاصلاح والتغيير!! ولم يكن خافياً على احد ونحن نعيش بهجة يومنا الوطن بان الاسلام السياسي الاخواني والسلفي ما برح ينفث اوبئته الظلامية في المدارس والمعاهد والجامعات وان له نسبة مخيفة في قيادة وارشاد وتوجيه مؤسساتنا التعليمية والتثقيفية والدعوية والارشادية وقد كشف كثيرون عن هوية انتمائهم للاخوان المسلمين في بياناتهم وتغريداتهم بتضامنهم مع الاخوان المسلمين في مصر والدفاع عنهم ومهاجمة ثورة الشعب المصري وجيشه الباسل!! ولا يمكن للإصلاح والتغيير ان يأخذ طريقه الى الامام وجماعات الاخوان المسلمين يفعلون في السر والعلن مواقفهم الظلامية الاسلاموية ضد الاصلاح والتغيير وضد طموح خادم الحرمين الشريفين الذي يمثل طموح ابناء الشعب بنسائه ورجاله واطفاله! وتقف المرأة السعودية في تفائلها المعهود في هذا اليوم الوطني المجيد وفي عهد خادم الحرمين الشريفين بالحصول على حقوقها تأسيساً على تشريع قانون عصري مدني للأحوال الشخصية يحمي كرامتها ويصون انسانيتها في الحرية والمساواة في الحقوق والواجبات والسماح لها بقيادة السيارة وهو ما يساعدها على حل الكثير من جحيم معاناتها وفي تذليل صعوبات ما يعتريها في تنقلها وقضاء حاجاتها وحاجة اطفالها.. وترغب الكثيرات من نساء الوطن ابتهاجاً بعهد خادم الحرمين الشريفين ان يقترن هذا الحدث التاريخي في عهده حدث السماح للمرأة السعودية بسياقة السيارة.. وفي ذات هذا اليوم الوطني المجيد!! ان انهاء جهادية العنف والارهاب للإسلام السياسي الاخواني والقضاء المبرم على عناصره النافذة في مؤسساتنا التعليمية والفكرية والثقافية وانشطتهم في الفضائيات ووسائل الاتصال فرض عين في مقتضى اداء حزم وحسم اسوة حسنة بالشقيقة الكبرى مصر في قطع دابر الاخوان المسلمين وكنس تواجدهم المشبوه في مؤسساتنا الاجتماعية سيما التعليمية وفي قطاع الابتعاث للدراسات العليا.. وهو انجاز له من الاهمية بمكان في تحقيق وتأكيد ارادة خادم الحرمين الشريفين على طريق الاصلاح والتغيير والتقدم ونحن في بهجة عيدنا الوطني يحدونا الامل نساءً ورجالاً واطفالاً من أجل التقدم والازدهار لوطن نريده ان يشق طريقه في قلب الظلام من أجل النور!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها