النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

علي سلمان من الداخل إلى الخارج

رابط مختصر
العدد 8917 الأحد 8 سبتمبر 2013 الموافق 2 ذو القعدة 1434

لقاءات علي سلمان بجماعته وربعه في الخارج لا يمكن فهمها بعد متابعة المعلن والمنشور من تفاصيلها الا انها اطلاع الجماعة والتنسيق معها والاتفاق على الخطوط والخطوات العامة لمرحلة الخريف القادم «والخريف نفهمه هنا على مستويين مستوى المأزق الذي تعيشه الوفاق وربعها ومستوى الفصل الطبيعي وهو فصل تعود معه الحركة والنشاط في الخليج بعد شهور الصيف الصعبة. عبر شبكات التواصل الاجتماعي وما تبثه وتنشره من يوتيوبات وفيديوات يمكن تسجيل عدة ملاحظات هامة واساسية على هذه الزيارة وتلك اللقاءات التي كان حجر الرحى فيها هو علي سلمان وكلامه لجماعته على شكل اجابات وتعليقات على ملاحظاتهم وهي ملاحظات لا جديد فيها فقد سمعناها مراراً وتكراراً لم تتبدل ولم يطر عليها أدنى تغيير يذكر «ففي نفس سياقات الحالة الانقلابية التي يسمونها «الحالة الثورية» جاءت ملاحظاتهم ومداخلاتهم وتعليقاتهم واللافت ان علي سلمان ذاته استخدم في اكثر من موضع ولقاء ومداخلة وتعليق مصطلح «الثورة» وهو الذي كان يلعب هنا ويتلاعب بالمصطلح فيقول «ثورة اصلاحية» أو ينفي جملة وتفصيلاً استخدامهم لمصطلح الثورة ايام الانقلاب. وفي حين كانت جماعة لندن تريد من الوفاق الانسحاب من الحوار كان علي سلمان يعدهم بمواصلة «الثورة» على اعتبار ان الحوار جزء من «ثورته وثورتهم» ونكاد نفهم ان الجماعة وعلي سلمان لم يغادروا المربع الانقلابي الأول ومازالوا يراهنون على ظروف وحيثيات المتغيرات العامة في المنطقة ويعتقدون انها لصالح «ثورتهم» تماماً كما كانت ظروف «الربيع العربي» ويرفض ان يصدق ويقتنع ان ما حدث في مصر مؤخراً هو لصالح عودتها إلى الدائرة الخليجية العربية بقوة تعاون وتفاهم محاولاً ان يبتعد في احاديثه في الخارج عن الاقتراب من طهران لا من قريب أو بعيد حتى بدا وكأن طهران غير موجودة في خريطة المشهد الخليجي الآن وهو ما اثار اكثر من علامة استفهام للمتابعين للقاءاته ولكلام جماعة لندن علماً بأن اللقاء المفتوح بين علي سلمان وجماعة الخارج تم في دار الحكمة وهي «دار» تنفق عليها جهات ايرانية. علي سلمان في الخارج بدا «صقراً» اكثر من صقور لندن والضاحية الجنوبية وبدت جماعة الخارج اكثر حمائية ولطفاً ورفقاً بعلي سلمان بما يؤشر ان ثمة تفاهمات لأجندة تحرك داخلي خارج قادم ذهب علي سلمان لبحث تفاصيله الدقيقة بشكل سري وغير معلن وهو ما يتوقعه المراقبون من زيارة لندن التي لم تأت فقط للبحث في ملاحظات اطلقها البعض في الندوة المفتوحة وهي ندوة بينت وكشفت ان جماعة الخارج وجماعة الداخل معنيون ومنشغلون حقيقة بأجندة «الانقلاب» ومتفقون على الاستمرار فيه تحت العنوان الذي اختاروه «الثورة» وان الاختلاف إذا كان ثمة اختلاف ففي التفاصيل وفي مسائل صغيرة عابرة لا تشكل عائقاً في التفاهمات الاساسية حول استمرار انقلابهم «ثورتهم» وهو ما جدد فيه علي سلمان العهد والوعد مكرراً في اكثر من محطة من محطات كلامه في الخارج مصطلح «الثورة»!!. الخارج يبدو أنه يطمح في ان يمارس «دوراً» في الداخل فتبرز اسماء كتيبة الخارج في الداخل وهو ما فهمناه من مطالبة بعضهم من علي سلمان اعطاءهم الضوء الأخضر لما اسموه «نقد الداخل» بما يمنحهم حضوراً في الداخل وهو حضور بدؤا يستشعرون غيابه ويستشعرون فراغه وعدم تأثيره على الداخل الذي يخضع للوفاق دون ان يلاحظوا ان هذا الداخل قد بدأ ينفض من حول الوفاق ويبتعد بدليل حجم مسيراتهم وعدد الافراد الذين حضروا مؤتمرهم الأخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها