النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

كأن بيانهم يكشف هويتهم

رابط مختصر
العدد 8904 الاثنين 26 أغسطس 2013 الموافق 19 شوال 1434

ان حكم الاخوان المسلمين سنة كاملة للشقيقة الكبرى مصر.. اخذ مدى انشطته العلنية والشرعية في اخونة مؤسسات الدولة والسيطرة على ادارتها من الاخوان المسلمين.. وفي نفس الوقت اخذ ايضاً مدى انشطته السرية في علاقته مع الاستعمار الامريكي والصهيونية لتهيئة مصر ان تكون لاعباً رئيسياً في تنفيذ مشاريع الاستعمار والصهيونية العالمية في المنطقة من واقع اهمية مصر الاستراتيجية وتأثيراتها اللوجستية على المنطقة العربية.. وكانت عيون الشعب المصري وقواته المسلحة ترقبُ عن كثب وبحذر عمالة بعض اوساط الاخوان المسلمين وانشطتهم في السر والعلن وهو ما دعا الشعب المصري وقواته المسلحة ان يدفع بشرعية الشعب المصري الوطنية اضعاف الاضعاف على شرعية الغدر والخيانة والعمالة للاستعمار والصهيونية ولم تكن الدبلوماسية السعودية ولو من بعيد الا عيناً كاشفة ومراقبة لشيء من اسرار كواليس السياسة لشياطين الاخوان المسلمين المتواجدين سراً وعلناً في داخل حكمهم لمصر وخارجها.. وهو ما يضع المراقب في ضوء الأحداث تجاه المبادرة التاريخية والوطنية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي نهض متجاوباً ومتوثباً بالمساعدة لكل ما تحتاج اليه مصر في ثورتها وانتفاضة شعبها وجيشها.. وكأنه على بينة ودراية تجاه ما كان يُحاك في الظلام من تآمر امريكي استعماري وصهيوني عالمي من خلال جماعة الاخوان المسلمين إدراكاً من لدن خادم الحرمين الشريفين أهمية المساعدة والمعاضدة لصيانة قلب مصر النابض بوطنية العزة والكرامة للعرب اجمعين!! واحسب ان للاخوان المسلمين وانصارهم ومؤيديهم ان لم يكونوا منتظمين في منظماتهم الاخوانية علاقة خارج مصر والا ما خطب 56 عالم دين سعودياً ان يوصموا كل من يؤيد وينتصر لثورة الشعب المصري وجيشه الباسل بأوصاف ما انزل الله بها من سلطان وقالوا في بيانهم انهم مؤيدون ومتضامنون مع «الشرعية» للاخوان المسلمين وانهم يطالبون بعودة الدكتور محمد مرسي إلى حكم مصر وزعموا «ان الذي وقع في مصر انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي وما تلا ذلك من اجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق اغلبية الشعب المصري» ويستطرد البيان قائلاً «ونسجل اعتراضنا على مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب مع انه ضد الشعب المصري وخروج على حكم شرعي منتخب وهذا من التعاون على الاثم والعدوان المنهي عنه شرعاً». وقد يشيرون إلى ذلك بأصابع مرتعشة وقلوب راجفة إلى موقف المملكة العربية السعودية في شخص قائدها ومليكها خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز الذي وقف شامخاً في دعم وتأييد ومساندة الشعب المصري وفي الانتصار لجيشه الباسل: أهذا ـ سامحكم الله ـ من التعاون على الاثم والعدوان المنهي عنه شرعاً كما يشير البيان!! ولكن من كلفكم ان تتكلموا بشرع الله وتفتوا باسمه؟!. ولا يتورع البيان في ان يستنكر الجهات والشخصيات الداعمة والمساندة لهذا «الانقلاب» على حد تعبير الموقعين على البيان دون استثناء احد ويشن البيان هجوماً على «جبهة الانقاذ وحركة تمرد والاقباط واعداء الاسلام بصفة عامة» ان الاسلام السياسي للاخوان المسلمين والسلفيين والاصوليين والخمينيين وكل الجهات التي تؤسلم الاسلام لأهدافها السياسية يتشكلون في الدول العربية بؤر ظلام مشبوهة ومواقع تتناهل من معينها قوى الاستعمار والصهيونية وهو ما يقوم بتعريته وكشف مخازيه الشعب المصري وجيشه الباسل والشامخ سمواً بوطنيته وهو ما يُعطي مثالاً في الريادة المصرية للدول العربية في فضح عناصر الاسلام السياسي الاخواني وغير الاخواني الذين يظهرون على سطح السياسة في التعاطف والدفاع عن الاخوان المسلمين وما يكشف حقيقة جرائمهم الشعب المصري وارتباطاتهم المشبوهة بقوى الاستعمار الامريكي والصهيونية العالمية. شكراً لمصر التي جعلت من جرحها جرحاً لنا ومن وعيها وعياً لنا ومن قضيتها قضية لنا ومن حريتها حرية لنا وسنغدوا معها.. وستغدو معنا من اجل عزة وكرامة شعوبنا!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها