النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

الكهنوت الأصولي الشيعي

رابط مختصر
العدد 8902 السبت 24 أغسطس 2013 الموافق 17 شوال 1434

من وجهة نظرٍ أخرى تحاول علمياً فتح ثغرة في قراءة تأثير الكهنوت الأصولي الشيعي أو «الأصولية الشيعية في البحرين من يجرؤ على نقدها» كما اقترح علينا الصديق الدكتور عبدالله عبدالرحمن يتيم الانثرويولوجي البحريني في مقالتين مهمتين له بـ«الأيام» نتمنى ان يثريهما من واقع اهتمامه وبحثه بدراسات اخرى نحاول هنا ان نقترح لقراءاتٍ في الإنسان المغلقة للكهنوت الاصولي الشيعي الذي حصّن نفسه عن نقد الأقرب إليه بسياج قوي من التهديد بعقوبات الإلغاء والإقصاء لمن يحاول ذلك من داخل «بيته» وهو البيت الذي للأسف لم يستطع فيه «مثقف أفندي» كما يسمونه في تقاليد ذلك البيت من ان يقترب بجرأة الباحث من نقد كهنوت الاصولية الشيعية في سطوتها وسيطرتها وامتداد نفوذها الى النسق السياسي الذي سيطر عليه سيطرة مطلقة خلال العقود الاخيرة حتى ونقد المثقف الافندي» هناك دوره التنويري وصار مثله مثل احد الاتباع الأميين ولن نقول الجاهلين. الكهنوت الأصولي الشيعي ومن خلال استثمار واستغلال الطبيعة للمذهب استطاع ان يؤسس لسيطرته وسطوته خارج المحيط والمدار العقائدي والديني والمذهبي وأن يفرض تلك السطوة على باقي المدارات حتى اليومية البسيطة منها أصبحت تحتاج الى «ترخيص» من الكهنوت لممارستها كجزء من النشاط التجاري أو المالي أو العملي والوظيفي في الوظائف العامة والخاصة وأصبحت فتوى الكهنوت الخبز اليومي بما أسس لسطوة خارج سياقات المعقول والمقبول إنسانياً وهو ما اسماه علماء الاجتماع بإلغاء العقل ومصادرة الخيار الذاتي للفرد. وفي نهاية الخمسينات أو منتصفها امتدَّ الكهنوت الاصولي الشيعي الى مجال خطير في حياة الناس «مجال السياسية»، وذلك بتدشين حزب الدعوة العراقي كأول وأكبر حزب أصولي شيعي تم إنشاؤه في المحيط والمكاني «المقدس» عند عامة الشيعة، الشيعة العرب خاصةً «النجف الاشرف» فيما قام على تأسيسه مجموعة من رجال الاصولية الكهنوتية الشيعية في العراق واكتسب حصانة الكهنوت الاعظم من مؤسسة السيد محمد باقر الصدر فصارت المرجعية السياسية تستمد قوتها ونفوذها من قوة المرجعية الدينية المذهبية للمؤسس الصدر ولباقي المؤسسين القادمين من المؤسسة الدينية للطائفة. هذا النموذج «حزب الدعوة» سيصبح نموذجاً جديداً في مطلع الستينات وما تلاها من سنوات للأحزاب والتنظيمات السياسية الشيعية في غالبها الأعم، وسيخرج كنموذج من حدود العراق لباقي البلاد التي يتواجد فيها الشيعة تحت سطوة وسيطرة الكهنوت الاصولي الشيعي والذي وجد في السطوة والسيطرة السياسية مجالاً خصباً لفرض سيطرة الكهنوت الاصولي الشيعي في مجال كبير وخطير ومهم. وفي هذا المحيط سيصبح حتى «الأفندي السياسي» الذي سيتولى القيادة في هكذا تنظيم تحت إمرة ومرجعية الكهنوت الاصولي الشيعي وستغدو المرجعية مرجعية سياسية بامتياز لا يمكن الفصل فيها بين الديني والسياسي والنموذج الايراني للولي الفقيه خير نموذج اقتدت به باقي احزاب التنظيمات الشيعية في المنطقة وحتى المجموعات السياسية عند بدء تكوينها يُلاحظ انها وباستمرار تبحث اول ما تبحث عمّا يُسمى في لغتها بـ «الغطاء الديني» ممثلاً في مرجعية دينية اصولية شيعية. «هنا عبدالوهاب حسين فيما يسمى تيار وفاء بحث عن مرجعية كهنوتية اصولية شيعية وجدها او أقنع نفسه وجماعته أنهم وجدوها في محمد سند»..!! لتظل مسألة نقد الكهنوت الأصولي الشيعي من المحرمات عليهم وعلى المثقف الأفندي الذي دار في فلكهم أو ذاك الذي توارى بالصمت المطبق والهروب من دوره كمثقف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا