النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

لا للإرهاب.. بصوت النواب

رابط مختصر
العدد 8900 الخميس 22 أغسطس 2013 الموافق 15 شوال 1434

نواب المجلس الوطني بشقيه «النواب والشورى» الذين وقفوا في الجلسة التاريخية والاستثنائية «لا للإرهاب» مع التوصيات «22» كانت 61 صوتا من أصل 67 عدد الأعضاء المتواجدين تحت قبة البرلمان، وجميعهم وقفوا في وجه الإرهاب الذي يضرب البحرين منذ أعوام لتنفيذ مخطط تغيير هوية المنطقة الجغرافية باعتبار البحرين خاصرة دول مجلس التعاون وبوابة الوطن العربي الكبير. جاءت التوصيات لتفوض جلالة الملك المفدى في فترة غياب البرلمان بإصدار مراسيم بقوانين لمحاصرة الإرهاب، وتشديد العقوبة على الإرهابيين والمحرضين على حد سواء، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار. في أجواء من الديمقراطية والحراك الشعبي بالجلسة التاريخية والاستثنائية الساخنة ارتفعت أصوات ممثلي الشعب في البرلمان للتنديد بالأعمال الإرهابية، وإدانة المحرضين والإرهابيين الذين لم يراعوا إلا ولا ذمة في هذا الوطن، فالسادة النواب أغلقوا كل الأبواب والنوافذ للتصدي لدعاة الفتنة والمحنة الذين ينوون الشر للبحرين وأبنائها، وتحدثوا بكل صراحة عن أولئك الذين يقدمون الدعم المباشر واللوجستي للقوى الإرهابية والإجرامية، لذا من أبرز ما قدمه النواب في هذا الصدد هو سحب الجنسية البحرينية من أولئك الذين تثبت عليهم الإدانة، وهذا القرار في حد ذاته سيكشف معادن الناس، فهناك أبناء البحرين الأوفياء الذين يتمسكون بالأمن والاستقرار ويرفضون أن تتحول البحرين إلى عراق أو صومال آخر، وهناك من يعتبر ولاءه للخارج، فيدين بالولاء لإيران وحزب الله اللبناني، فيأتمر بأمرها لتعكير صفو الأمن والاستقرار في هذا الوطن، لذا لا حسرة عليه إذا ما قام أو حرض على ممارسة الأعمال الإرهابية وكان جزاؤه سحب الجنسية!. الأمر الآخر الذي أقره السادة النواب هو التصدي للجمعيات الطائفية والإرهابية حتى وإن كانت تحت مظلة الدولة وقوانينها، فالبعض منها خرج من سياق الدولة، وتنكر لقوانينها ولوائحه وبدأ بالمتاجرة السياسية في المسيرات والاعتصامات، فالمحنة اليوم وما يعيشه الوطن من جراء الأعمال الإرهابية هو بسبب توفير الغطاء من بعض الجمعيات السياسية، لذا لا بد من وقفة صادقة مع تلك الجمعيات، وتجفيف منابع الإرهاب فيها، وإغلاقها إذا استدعى الأمر، فالأمن والاستقرار لا يمكن معالجته والتصدي إلا بتطبيق القانون على الأفراد والجمعيات والكيانات السياسية التي تدعم الإرهاب وتساند المجرمين. المطالب الشعبية التي نقلها السادة النواب إلى قبة البرلمان كانت واضحة وصريحة ومباشرة، لا لبس فيها ولا غمض، هدفها التصدي للأعمال الإرهابية بقوة القانون، وتقديم الإرهابيين إلى العدالة لانتهاكاتهم لحقوق الإنسان المستمرة!، فوقفت السادة النواب ضد الإرهاب كان بسبب التصعيد الخطير الذي يقوم البعض، واستمرار خطب التحريض من على بعض المنابر وخطابات التأجيج في بعض القنوات الفضائية، فالجميع في هذا الوطن شاهد وسمع الخطب المسمومة التي تثير الحقد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وهي من أسباب استمرار دائرة العنف والإرهاب، فقد وفرت تلك الخطب الغطاء السياسي والديني لأولئك الذين يسعون لتنفيذ مخطط تغير هوية المنطقة الجغرافية، ولعل أبرزها ما تم نثره في دوار مجلس التعاون حين رفع شعار التسقيط والموت والرحيل، وشعار الجمهورية الإسلامية. من يقوم بالإعمال الإرهابية لا دين له ولا مذهب ولا أخلاق ولا قيم، فهو يعتقد فكراً تدميرياً، لذا لا يرى إلا نفسه، ولا يتحدث إلا عن حقوقه، وهذا الداء عانت منه الكثير من الدول، ولم تخرج تلك الدول من دائرة العنف والإرهاب إلا حينما توحد أبناء الوطن الواحد ووقفوا صفاً واحداً أمام الإرهاب. من هنا فإن اجتماع السادة النواب في هذه الأيام الحارة، وفي شهر الله المعظم، شهر رمضان، وفي فترة أجازتهم السنوية لأكبر دليل على خوفهم وحرصهم على وطنهم، من هنا رفع الجميع صوته «لا للإرهاب» وهو صوت الشعب الذي نقله السادة النواب، بهذه التوصيات «22» أصبح الجميع في هذا الوطن خلف قيادته السياسية المتمثلة في جلالة الملك المفدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا