النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

الأمير خليفة والخطباء والأئمة

رابط مختصر
العدد 8868 الأحد 21 يوليو 2013 الموافق 12 رمضان 1434

في اللقاء والحوار الذي جمع خطباء وأئمة المساجد -قبل أيام قليلة من رمضان- للحديث عن دور سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء في تعزيز مكانة المنبر والمحراب، فقد تجلت الصورة المشرقة لسموه، حيث طرح المشاركون الكثير من القضايا التي ساهم سموه في علاجها من خلال الخطباء والأئمة والمعنيين بالشأن الديني. في مجلس حسين شويطر كان اللقاء والحوار بين الخطباء والأئمة ورجال الصحافة لتسليط الضوء على الجانب الإنساني لشخصية سمو الأمير خليفة، وقد شارك في الحوار كل من الشيخ يوسف أحمد المناعي، الشيخ فؤاد محمد المقلة، الشيخ هشام حسين الرميثي، الشيخ أيوب محمد بن عرفة، الشيخ عبداللطيف العامر، والشيخ عبدالله سالم المناعي، فكان لقاءً جميلاً كشف الكثير من الجوانب الإنسانية في القائد والإنسان سمو الأمير خليفة. من السنن الحميدة التي دأب سمو الأمير خليفة على القيام بها هي التواصل المجتمعي، ولعله الأول على مستوى المنطقة الذي يعزز هذا الجانب ويجعله سنة للأجيال القادمة، فما من مسئول يقوم بالتواصل مع مختلف شرائح المجتمع وبهذه الصورة سوى سمو الأمير خليفة، وهذه شهادة الخطباء والأئمة، فهو لا ينقطع عن الاستماع للأهالي وحضور مجالسهم، ومناقشتهم في القضايا التي تهمهم. إن وقوف سمو الأمير خليفة مع الخطباء والأئمة والمعنيين بالشأن الديني كان من أجل الوطن والمواطن، ودائماً ما يركز على ثلاث قضايا رئيسية تهم الناس: أولا: الاهتمام بدور العبادة، فكثيراً ما يوجه سموه إلى الاهتمام بدور العبادة، ورعايتها، وتوفير المستلزمات الضرورية التي يحتاجها المصلون، وهذا ما يعكس الصورة الحضارية للجوامع والمساجد، فدور العبادة في البحرين تعتبر متميزة بالنسبة للكثير من دول الجوار، وما ذاك إلا بتوجيهات سموه إلى رعايتها والاهتمام بها. ثانياً: تعزيز الأمن والاستقرار في نفوس المصلين، فسموه في حواراته ولقاءاته مع خطباء وأئمة المساجد يؤكد على أهمية هذا الجانب، وهو تعزيز الأمن والاستقرار في نفوس مرتادي الجوامع والمساجد، وهي مسئولية كبرى يقوم بها المعنيون بالشأن الديني سواء في خطب الجمع أو مواعظ المساجد، خاصة وأن المرحلة التي تعيشها الأمة الإسلامية تشهد الكثير من المؤامرات والمخططات، لذا لابد من تحصين دور العبادة عن تلك السموم والأدواء. ثالثاً: متابعة أحوال الناس المعيشية، لم يغفل سموه عن هذا الجانب الإنساني، فهو يرعى ويهتم بالأسر البحرينية، لذا يوجه إلى الاهتمام بهذا الجانب كل في منطقته ومن خلال جامعه ومسجده، فهناك الكثير من الأسر المتعففة التي لا يعلم بحالها إلا الله، وبحكم قرب المعنيين بالشأن الديني من الناس فهم أدرى بأحوالهم وظروفهم، لذا دائماً وأبداً يؤكد على هذا الجانب. من الأمور التي طرحها خطباء وأئمة المساجد في اللقاء هي زيارات سموه للمناطق في أوقات الظهيرة والمساء، فزياراته المعتادة هي في هذه الأوقات، وهي أوقات صعبة على الفرد، فمن منا يعمل في أوقات الظهيرة والجو الحار، ليقف ساعات طويلة يتفقد أحوال الناس سوى سمو الأمير خليفة، فيستمع إلى شكاوى الأهالي ويسعى لعلاجها، بل إن له زيارات ليلية لبعض المناطق التي تحتاج أن يتواجد فيها، خاصة الأمور التي تتعلق بالحالات الطارئة وأمور الكهرباء والإنارة. لقد شهدت بنفسي حادثة غريبة وهو يتجول في أسواق المحرق القديمة، بأن أمسكت بيده امرأة كبيرة وأخذت تهمس في أذنيه، فإذا به يسير معها إلى بيت قديم، وآيل للسقوط، فدخل البيت ودخل الجميع معه، فإذا بامرأة عجوز كثيرة الدعاء له ولأسرة آل خليفة، تشكو له سوء الحال، فأمر بإعادة بناء بيتها، وفي أقل من عام أعيد بناء البيت لتلك العجوز الوحيدة في بيتها، هذه صفحة واحدة من صفحات الجانب الإنساني لسمو الأمير خليفة، من هنا كان اللقاء والحوار، وجاء الدعاء من خطباء وأئمة المساجد لسموه بأن يطيل في عمره وهو موفور الصحة والعافية لخدمة أبناء هذا الوطن العزيز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها