النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

المحرق «العاصمة القديمة» وسمو الأمير خليفة

رابط مختصر
العدد 8861 الأحد 14 يوليو 2013 الموافق 5 رمضان 1434

من الصفات التي يتميز بها سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء في عمله الإداري هو تفقده للمشاريع التي تشرف عليها وزارات الدولة، ولا يكتفي بالتقارير المكتوبة أو الشفوية، فسموه يتابع الأمر بنفسه منذ أن يكون فكرة حتى يتم الانتهاء منه. في الأسبوع الماضي «قبل رمضان» تشرفت المحرق بزيارة خاصة من سموه لتفقد بعض المشاريع التي تهم المواطن، واختار سموه الوقت بعد الانتهاء من أعماله المكتبية، ففي يوم حار ورطب نزل سموه إلى منطقة حالة بوماهر ليتفقد المركز الصحي، ومنطقة البسيتين لمتابعة أعمال البناء في بيوت الإسكان. في تلك الزيارة كان لنا شرف مرافقة سموه مع بعض أهالي حالة بوماهر لعرض بعض الاحتياجات الضرورية للمركز، فكان سموه يستمع للجميع، ويناقش الجميع، ويحاور الجميع، دون ملل ولا كلل، وفي ظاهرة غريبة فإن سموه كان يسأل عن كل صغيرة وكبيرة في الأعمال الهندسية، الأمر الذي حير المهندسين، فهي أسئلة لم يستعد المهندسون لها، مما جعل المهندسين يبحثون في دفاترهم وأوراقهم وأجهزتهم المحمولة، هذه الدقة والحرفنة التي يميز بها سموه هي التي تميزه عن سائر المسؤولين. ما يجهله المواطن العادي هو التكلفة التي تتحملها الدولة في بناء المستشفيات والمراكز الصحية، والمسألة لا تقف عند أعمال التشييد والبناء، ولكنها تتجاوز إلى تكلفة العلاج للفرد الواحد، وهو الذي وضحته الدكتورة مريم الجلاهمة وكيل وزارة الصحة حين قالت بأن المريض الواحد يكلف الدولة ما يقارب (6,5 دينار)، وهي رعاية متميزة تقدمها الحكومة للمواطنين والمقيمين، لذا قال سموه: بأن صحة المواطن هي من مسؤولية الدولة، لذا تنتشر المستشفيات والمراكز الصحية في كل أنحاء الوطن، وتصل الخدمات الصحية للمواطن حيث كان. الجميل في مركز حالة بوماهر الصحي أنه يأخذ موقعاً متميزاً بخلاف مركز الشيخ سلمان الذي يقع في وسط السوق، وقد بني مركز حالة بوماهر الصحي وفق أحدث التصميمات العالمية، وتتوافر فيه الكثير من الخدمات الصحية، ولعل الأبرز فيه كما بين وزير الصحة صادق الشهابي هو قسم العلاج الطبيعي الذي سيقدم خدمات صحية متميزة. لم تتوقف زيارة سمو الأمير خليفة عند حالة بوماهر بل سار إلى منطقة البسيتين التي تشهد تطوراً كبيراً، فمن شاهد منطقة البسيتين قبل عشر أعوام لا يعرفها الآن، ففيها الكثير من الخدمات وسبل الراحة، وتسعى للمزيد وأبرزها بناء المجمعات التجارية كما سائر المناطق مثل الرفاع والحد وسترة وعالي، فالبسيتين اليوم تعتبر من أجمل المناطق ولعل اسمها الجميل يعكس حالة المنطقة وأهلها. في البسيتين دخل سمو الأمير خليفة أحد البيوت الجديدة التي تم تشييدها، وهو واحد من ضمن 352 وحدة سكنية أنشأتها وزارة الإسكان ضمن خطتها الإسكانية، لقد جاء البيت والبيوت الأخرى حسب توجيهات سمو الأمير خليفة بأن يكون بيتاً يواكب متطلبات العصر، وفعلا البيوت الحالية تختلف وبشكل كبير عن البيوت القديمة، فهي بيوت تتوافر فيها أعداد جيدة من الغرف، بالإضافة إلى صالة ومجلس ومرافق، والأجمل هو سعي وزير الإسكان المهندس باسم الحمر لتنفيذ خطة الحكومة الإسكانية، ومعالجة الملف الإسكاني، لذا يشاهد الجميع اليوم المشاريع الإسكانية في مختلف المحافظات، فرغم حجم المسؤولية إلا أن الوزارة تقدم الكثير للمواطن. في تلك الأجواء الحارة والرطبة وقف سمو الأمير ليستمع إلى شرح وزارة الإسكان، وما تقدمه للأسرة البحرينية، وكيفية توفير سبل الراحة لها، لذا أكد سموه على سرعة تنفيذ المشاريع الإسكانية، وللأمانة فإن المتابع للحركة الإسكانية في الفترة الأخيرة يجد أن هناك عملا جادا لتوفير السكن اللائق للمواطن، خاصة وأن المحرق «العاصمة القديمة» زادت رقعتها الضعف، وزاد أبناؤها، فالكثير من أبناء هذا الوطن يتمنون السكن فيها، والاختلاط بأبنائها، فالمحرق تشهد استقراراً وانسجاما كبيرا، وما ذاك إلا للاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة. فمركز حالة بوماهر الصحي وبيوت إسكان غرب البسيتين أو ما يعرف بـ»بيوت الساية» هي احدى الثمار التي سعت لها الحكومة ضمن خطتها الإسكانية، وما متابعة سمو الأمير خليفة لها إلا دليل كبير على اهتمام سموه لها، من هنا فإن أبناء المحرق قاطبة يعشقون سمو الأمير خليفة كما هو يعشق المحرق «فهو عاشق المحرق كما وصفه الزميل طارق العامر».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا