النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11280 الأربعاء 26 فبراير 2020 الموافق 2 رجب 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

جيش المهدي وصخرة البحرين

رابط مختصر
العدد 8848 الإثنين1 يوليو 2013 الموافق 22 شعبان 1434

الخلية الإرهابية التي أمسكت بها وزارة الداخلية قبل أيام قليلة جاءت لتكشف عن حجم المؤامرة التي تتعرض لها المنطقة، والبحرين بشكل خاص، فعامان وأبناء هذا الوطن يدافعون عن أمنهم واستقرارهم أمام الهجمات الإيرانية الشرسة لتغير هويتهم، انطلاقا من أحداث دوار مجلس التعاون وما تبعها من أعمال عنفية وتدميرية حتى الكشف عن الخلايا الإرهابية. العملية الإرهابية التي كشفتها وزارة الداخلية كانت تستهدف أمن واستقرار هذا الوطن، من قتل رجال الشرطة، والتعدي عن بعض المرافق الحكومية، ثم السعي لإطلاق سراح بعض الموقوفين والمحبوسين هو تأكيد على أن هذه الخلايا مستمرة في عدوانها، فالعملية الإرهابية الأخيرة صورة مستنسخة من عملية الحوض الجاف حينما تم التعرض لحافلة نقل المحبوسين، وإطلاق سراحهم!. الخلية الإرهابية وغيرها من الخلايا النائمة تلقت أوامر الاستيقاظ والسعي لنشر العنف والخراب في هذا الوطن، مستخدمة الوسائل العنفية لتحقيق أهدافها، وقد تم الكشف عن أنواع الأسلحة والذخائر التي بحوزتها، ومخطط وأهداف العملية، فالخلية هي امتداد لجيش المهدي الإرهابي المرتبط عضوياً بالنظام الإيراني وحزب الله اللبناني. الجميع يعلم بأن البحرين هي الهدف الأولى في الخليج لإشاعة العنف والخراب والدمار فيها، فالبحرين إحدى المحطات المستهدفة في مسلسل الإرهاب!، فاستيقاظ الخلايا النائمة، وخروجها للناس شاهرة أسلحتها وقنابلها وإطاراتها المشتعلة كل ذلك من أجل الاستعداد للمعركة الكبرى ضد المجتمع، فالمخططات التآمرية كشفت عن حجم المؤامرة التي تستهدف دول مجلس التعاون، وهي مخططات تنفذ بأيدي من الداخل، بعد أن عجزت إيران عن تصديرها من الخارج. المؤسف له أن الخلايا الإرهابية تستهدف الشباب والناشئة لتنفيذ أجنداتها، وفرض هيمنتها على الشارع، فغالبية شباب الأمة يتم حشو عقولهم وأفكارهم بآراء وفتاوى ليس لها سند شرعي أو فقهي، فعملية إغواء الشباب والناشئة لهذه الأعمال لم تكن عفوية، بل جاءت عبر مخطط مرسوم منذ سنوات طويلة، وتم اصطيادهم وتجنيدهم لنصرة المذهب والطائفة!!، وهذا ما حذر منه رسول الله(ص) حين تكلم عن هذا الصنف من الناس: (تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم)، وهم في حقيقتهم (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية). القراءة المتأنية للخلية الإرهابية (جيش المهدي) وما تحمله في طياتها من سموم وأدواء تستهدف هذه الأمة تدعو الجميع لأخذ الحذر، والاعتبار من بعض الدول التي أصبحت ضحية لأعمالها التدميرية، ويكفي الفرد أن يلتفت إلى أفغانستان والعراق ليرى حجم المعاناة، فما دعوانا للتصدي لهذه الظاهرة إلا بعد رؤيتنا للخطر المحدق بالمنطقة، فالخلايا الإرهابية التي تكاثرت هذه الأيام تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، فالقبض على أعضاء الخلية الإرهابية لم يكن الأول، ولن يكون الأخير، فالمخطط لتغير هوية هذا الوطن مستمرة منذ عام 1980م حينما طرح مشروع «تصدير الثورة». من هنا يجب على أبناء الوطن أخذ الحيطة والحذر فأعداء الأمة والوطن لا زالوا مصرين على تفتيت اللحمة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي من خلال نشر الخوف والرعب بين الناس، وما حرق الإطارات وإغلاق الشوارع إلا شاهد عصر على إجرامهم وعدوانهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا