النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11449 الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

المنتدى الوطني للعنف ضد المدارس

رابط مختصر
العدد 8840 الأحد 23 يونيو 2013 الموافق 14 شعبان 1434

تدشين وزارة التربية والتعليم للمنتدى الوطني حول دور المؤسسة التربوية في مواجهة العنف والاعتداءات قبل أيام جاء في وقت تشهد المؤسسات التعليمية تزايداً مضطرداً في أعمال العنف ضدها، حرق المدارس، وإشعال الإطارات ورمي الحجارة وإغلاق الطرقات المؤدية إليها، وتكسير النوافذ والأبواب، وإغلاقها بالسلاسل والأقفال، كل ذلك لمنع الشباب والناشئة من حقهم الدستوري الذي يكفل العلم والمعرفة والتربية، وهناك عنف آخر من داخل المدارس حينما يتم التغرير ببعض الطلبة المؤدلجين سياسياً لتخريب المدارس من الداخل، وإشاعة الفوضى ونشر الحقد والكراهية بين الطلبة مثلما حصل في مدرسة الجابرية الثانوية للبنين حينما تم التعدي عليها من بعض الطلبة. المنتدى الوطني الذي تستضيفه هذه الأيام وزارة التربية والتعليم لمواجهة ظاهرة العنف والاعتداءات على المدارس جاء بتنظيم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» بالتعاون مع لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وقد شهدت صالة الوزارة حضوراً مكثفاً للمعنيين بالحقل التربوي، ولربما تجاوز الخمسمائة مشارك ما بين خبير ومختص ومهتم. الأجمل في هذا المنتدى أنه جاء مع نهاية العام الدراسي لتسليط الضوء على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المؤسسات التعليمية خاصة بعد ظهور ملامح العنف والتخريب والتدمير، فهناك تحريض ممنهج يتعرض له الطالب خارج مدرسته، ويمارس ضده وهو في فصول الدراسة، كل ذلك من أجل إيقاف العملية التعليمية وإضعاف مخرجات التعليم، وزراعة الأحقاد والكراهية في نفوس الطلبة. المسؤولية اليوم تحتم على الجميع السعي للتصدي لدعاة العنف والتخريب والتدمير، فعامان منذ الأزمة التي تعرضت لها البحرين في فبراير عام 2013م حينما تم الدعوة لإضراب المدرسين وتسريح الطلبة والتسكع بهم في الطرقات والشوارع ووزارة التربية تسعى لإعادة الأمور إلى طبيعتها، ولكن دعاة الفتنة لم يتوقفوا يوماً في سبيل تعطيل الدراسة، فالمدارس والمعاهد تتعرض لأعمال عنف ممنهجة، وآخرها عملية إغلاق المدارس بالسلاسل والأقفال، فالمنتدى الوطني يكشف عن المسؤوليات الكبرى التي تتحملها وزارة التربية والتعليم في سبيل مواصلة رسالتها التعليمية في ظل تزايد أعمال العنف والاعتداء ضد المدارس، ومحاولة بذل كل الطاقات للتصدي لتلك الأعمال. أوراق المنتدى كثيرة تعرض على مدى ثلاثة أيام، وهي عبارة عن أبحاث علمية وتجارب عملية لمكافحة الإرهاب والعنف والاعتداء، يشارك في المنتدى ثلاثة من الخبراء والمتخصصين في المجال التربوي ومنهم الدكتور عبدالعزيز حميد الجبوري خبير في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بمكتب الأيسيسكو في الشارقة، الدكتور علي عمر المصراتي أستاذ مساعد بكلية الحقوق بجامعة البحرين، والدكتورة بشرى أحمد جاسم عبيد استشارية نفسية في عمادة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة. تدور محاور المنتدى حول أشكال العنف والاعتداءات في المؤسسات التربوية، دور المؤسسات التربوية والنظام التربوي في الوقاية من العنف ومواجهة الاعتداءات، تأثير وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة على اتجاهات الطلاب وسلوكياتهم، المعوقات والتحديات التي تواجه المؤسسة التربوية «المدرسة» في مواجهة العنف والاعتداءات، دور القيادات التربوية والأسرة ومنظمان المجتمع المدني في إشاعة ثقافة الحوار والسلام بين أوساط الشباب، وآليات عمل ومشروعات تربوية لنشر ثقافة الحوار والسلام ونبذ العنف والاعتداءات. من هنا فإن المنتدى الوطني جاء لتدارس الظاهرة الخطيرة التي يتعرض لها أبناء هذا الوطن، فأولياء الأمور مع المدرسين بالمدارس يسعون لتحصين الطلبة من تلك السموم بتعزيز الانتماء الوطني، وهي مسؤولية كبرى تتحملها وزارة التربية والتعليم، لذا فإن التوصيات التي سيخرج به المنتدى الوطني بلا شك ستكون بحجم المسؤولية التي تحملها الوزارة برئاسة وزيرها الدكتور ماجد النعيمي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها