النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

وطن وأممية لا طائفية وكراهية!!

رابط مختصر
العدد 8837 الخميس 20 يونيو 2013 الموافق 11 شعبان 1434

تأبطتهم جمعية الوفاق الاسلامية: وعد والتقدمي وذهبت بهم الى جنوب افريقيا في طلب المعادلة بين تجربة حزب ما نديلا العظيم المؤتمر الوطني الافريقي في الكفاح ضد الفصل العنصري في الحكم البريتوري الموصوم بعار العنصرية والمنبوذ من الكون كله وبين الازمة السياسية الطائفية التي تعصف بمملكة البحرين منذ شهور عديدة، فقد فاضت بهم عنجهية الغرور الطائفي والارتباط بإيران ومطامعها التوسعية، الى ان توهموا انهم يحملون نبل ذات السمات السياسية والاجتماعية والفكرية والثقافية التي حملها ما نديلا في صراعه الوطني والاممي ضد الفاشية العنصرية.. وكنت افتش عن اثر الخجل في وجوههم ولم اجده في وجه احد منهم.. فقد افقدهم كبرياء العمى السياسي الطائفي وعي الحقيقة الموضوعية في ذواتهم المتورمة بحماقة الغرور الطائفي ومساندة النظام الايراني الطائفي لهم دون ان يدركوا ان قضية جنوب افريقيا بزعامة ما نديلا كانت قضية وطن واممية.. اما قضيتهم فانها قضية طائفية وكراهية!! ولا يمكن بأي حال من الاحوال مقارنة النظام في مملكة البحرين المتألق بحرية وديمقراطية وتعددية الميثاق الوطني بنظام الحكم البريتوري الموصوم بعار العنصرية.. الا ان جنون الانتفاخ الطائفي ادى لدى البعض من رؤوس المعارضة الى تطرف الجمود المذهبي والطائفي ليس من الاسلاميين وانما ايضا من بعض اليساريين والديمقراطيين في تعسيف وتلبيس الاوضاع السياسية في البحرين باوضاع زمان جغرافية وتاريخ العنصرية البغيضة في جنوب افريقيا!! الا يخجل هؤلاء من الذين تأبطتهم شراً الى جنوب افريقيا جمعية الوفاق الاسلامية على تاريخهم الوطني واعني بالتحديد.. «المنبر الديمقراطي التقدمي» في هذه المقارنة الظالمة التي ورط نفسه فيها كشلو بليد خلف جمعية الوفاق الاسلامية بين حكم «الابارتاد» وحكم مشروع الاصلاح الوطني في مملكة البحرين.. حقا: اذا كنت لا تستحي فاصنع ما شئت!! لقد تأفف الضمير الوطني البحريني امام هذه المقارنة البليدة في حق الوطن البحريني بمقارنة نظامه بالفاشية العنصرية!! أيخضع الانسان البحريني لنظام عنصري فاشي كما كان يخضع له الانسان الاسود في جنوب افريقيا؟. لقد كان المواطن الاسود في جنوب افريقيا يخضع الى دستور فاشي يقوم على مبدأ المسيحية الطائفية والتمييز العنصري والقمع السلطوي.. والمواطن الاسود ليس لديه حق الاقتراع والتصويت وهو محروم من ابسط الحقوق الانسانية التي يتمتع بها الابيض.. وقد شرعت حكومة بريتوريا مفهوم التمييز العنصري تحت طائلة ما يسمى «بالابارتايد» وتشير مصادر الاونسكو لدي هيئة الامم المتحدة بان ما يخص السود في توزيع الاراضي 13% بينما البيض 87% ويوزع الدخل القومي على السود 20% بينما البيض 80% وتأتي المقارنة في معدل دخل السود والملونين مرة واحدة بينما البيض أكثر 14 مرة ولكل 4400 شخص اسود طبيب واحد بينما البيض لكل 400 شخص طبيب واحد.. ونسبة وفيات الاطفال السود 400 بالألف بينما البيض 27 بالألف ومخصصات التعليم السنوي لكل تلميذ اسود 45 راندا بينما الابيض 696 راندا.. ولكل 60 تلميذا اسود استاذا واحدا بينما البيض 22 تلميذا لكل استاذ واحد.. وقد كان النظام العنصري في جنوب افريقيا مرتبطا بالصهيونية ارتباطا عضويا وعنصريا في المجال السياسي والاقتصادي والعسكري وتبادل الخبرات في القمع والتنكيل بالقوى الديمقراطية المعادية للظلم والاضطهاد.. فأين الموضوعية ونزاهة دقة المقارنة بين النظام العنصري الفاشي في جنوب افريقيا سابقا وبين النظام الوطني الديمقراطي المدني في مملكة البحرين. صحيح انه لا احد يدعي الكمال وان هناك عوارا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا في الحرية وفي المساواة في المواطنة يمكن تفعيل اصلحه وتغييره على قاعدة مشروع الاصلاح الوطني.. لا على قاعدة مشروع الفتنة الطائفية واستعداء الفاشية الدينية الايرانية وتفعيل العنف والارهاب وتاجيج النعرات الطائفية وتكريس الروح الانتقامية بحرق اطارات السيارات وقوارير الملتوف ووضع المتفجرات الناسفة والاعتداء على رجال الامن والحاق الضرر بالمصالح العامة!! أيعودوا الى الوطن ورؤوسهم منكسة من الخجل؟! اتراهم يخجلون؟! ام يعودوا ورؤوسهم مرفوعة بوقاحة الغرور الطائفي الذي جبلوا عليه وترسخ في صميم ما يؤمنون ويعتقدون!! وبعد أهم غربان شؤم؟! اكانت وقع اقدامهم شؤم على جنوب افريقيا؟! لقد تفاقم المرض على نلسون ما نديلا تزامنا مع نزول اقدامهم على ارض جنوب افريقيا!! اللهم ابعد عنه شؤمهم.. اللهم عافه واحفظه واطل من عمره انك انت السميع العليم!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها