النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

المؤامرة تعيد نفسها

رابط مختصر
العدد 8835 الثلاثاء 18 يونيو 2013 الموافق 9 شعبان 1434

مباشرة وأنا اشاهد صورة هادي المدرسي وراشد الراشد وجعفر العلوي استعدت المقولة المعروفة «التاريخ يعيد نفسه» ولكنني استعدتها مع التعديل والاضافة فقلت في نفسي «المؤامرة تعيد نفسها»...!! فمنذ 37 سنة والثلاثة «المدرسي، العلوي والراشد» ما فتئوا ومازالوا الى يومنا هذا يخططون لذات المؤامرة الانقلابية الاجتثاثية كونهم مرتهنون الى النهاية لأيديولوجية اسقاط النظام اذا صح ان نسميها ايديولوجية وهي كذلك فثمة احزاب وتنظيمات نشأت اصلا ولهدف محدد هو اسقاط الانظمة واقامة النظام الولائي الخميني البديل.. ونشأة حزب الشيرازيين قامت على فكرة محورية واحدة هي اسقاط الانظمة في العراق والبحرين والكويت والسعودية وهي البلدان التي انشأت فروعا قوية لها فيها بعد تأسيس الحزب الام في العراق بواسطة شيرازي ايراني وضع اسقاط الانظمة هدفه الوحيد واعتمد لذلك اسلوب العنف واستخدام السلاح بطريقة انقلابية مباغتة. وربما كان اسقاط الانظمة هدفا اساسيا ورئيسا لجميع الاحزاب الراديكالية العربية في بدايات تأسيسها الاول سواء كانت احزابا مدنية علمانية قومية بسارية أو احزابا دينية.. لكنها غيرت من استراتيجيتها ومن أهدافها في اسقاط الانظمة واخذت بمنهج الديمقراطية واصبح اهم اهدافها بعد ان تخلت عن هدف اسقاط النظام. لكن ومع نشأة الاحزاب الولائية المختلفة ومع نجاح ما سمي الثورة الخمينية «انقلاب خميني» اصبح اسقاط الانظمة هو الهدف الرئيس لهذه الاحزاب ومنها حزب الدعوة «الذي انطلقت منه الوفاق واحرار البحرين وحق ووفاء»، وكذلك حزب الشيرازيين يضاف لهم فروع احزاب الله التي نشأت ونمت كالفطر في دول المنطقة وقامت فعلا بالعديد من الاعمال الارهابية الكبيرة مثل تفجيرات الخبر بهدف زعزعة الامن توطئة لمشروع اسقاط النظام. وكذلك فعل الشيرازيون في البحرين عام 1981 ثم رحلوا الى ايران وسوريا وبعض الدول الغربية لكنهم ظلوا على ذات الهدف الاول المتمثل في اسقاط النظام وواضح جدا انهم لم يقطعوا صلتهم التنظيمية بمؤسسهم الاول هادي المدرسي فخرج في انقلاب الدوار صوتا وصورة وعبر الشاشات الموزعة في الدوار يحرض على اسقاط النظام. وربما نلاحظ في هذا السياق ان المؤامرة لا تعيد نفسها فحسب بل تعيد انتاج نفسها بنشر وغرس ذات الفكرة الانقلابية في اسقاط النظام عبر اجيال جديدة ترعرعت ونشأت وتلقفتها الاحزاب والمنظمات الانقلابية. فسعيد الشهابي وعبدالرؤوف الشايب وعلي مشيمع وعبدعلي موسى وغيرهم حين تمسكوا بمشروع اسقاط النظام فإنما هم الواجهة التي تختفي او تخفي وراءها جميع الاحزاب الولائية «الوفاق، أمل، حق، وفاء، خلاص، الأحرار» الذي يستفيد بعضهم من الغطاء الشرعي والقانوني في المملكة وفي غيرها من البلدان الخليجية ليعمل من داخل النظام على اسقاط النظام. وهو احد تكتيكات هذه التنظيمات بما يسمى الاختراق من الداخل «اختراق النظام من داخله» للوصول الى اسقاطه في النهاية مع الاخذ بعين الاعتبار ان الخلافات المعلنة والتي تطفو احيانا بين هذه التنظيمات سرعان ما يتم تجاوزها او احتواؤها حين تحين ساعة اسقاط النظام كما حدث في انقلاب الدوار الذي جمعهم كلهم بلا استثناء مضافا اليهم يسار طائفي وقومي مذهبي حركت نوازعه الطائفية والمذهبية شعارات صاخبة صارخة بإسقاط النظام. وقد اعاد التاريخ نفسه واعادت المؤامرة لإسقاط النظام انتاج نفسها بعد 37 عاما.. فهل نفهم؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا