النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعـــــاد

الوفاق في خندق الدفاع عن حزب الله

رابط مختصر
العدد 8818 السبت 1 يونيو 2013 الموافق 22 رجب 1434

فجأةً وبلا مقدمات ثارت ثائرة الوفاق وامتشق القادة الوفاقيون سيوفهم الخشبية ودخلوا في معركة «دفاع مقدس» عن حزب الله وقالوا في «دفاعهم المستميت» كلاماً عاصفاً مهاجمين كل من «سوّلت له نفسه بانتقاد الحزب» بوصفه حزباً فوق الشبهات وفوق الانتقادات وتحول حسن نصر الله هو الآخر الى «خط احمر» جديد يضاف الى خطوطهم الحمراء التي كلما تجاوزناها نقداً أو مسّاً خفيفاً توعدونا بالثبور وعواقب الامور وحذرونا وأنذرونا الانذار الاخير ورفعوا الاصابع في وجوهنا تهديداً ووعيداً، كما رفع زعيمهم علي سلمان إصبعه محذراً جلالة الملك حفظه الله من ان يمس «خطهم الاحمر» المدعو عيسى قاسم اي ازعاج في «معبده» بالدراز التي اصبحت هي الاخرى محصنة بحصانة «ربانية»، كما قال خليل المرزوق عن عيسى قاسم «قامة ربانية» استغفر الله العظيم مما يقولون ويفترون على الله وعلى الناس كذباً بوّاحاً وتطاولاً. حزب الله وحسن نصر الله وميلشياته تدخلوا في الشأن البحريني وفي القضية البحرينية ما شاء لهم التدخل وهددوا وتوعدوا وفتحوا الضاحية الجنوبية في لبنان الذي اختطفوه لكل المارقين والهاربين والمطلوبين للعدالة البحرينية وزودوهم بالاموال ورصدوا لهم الميزانيات لفتح القنوات وإصدار المجلات والنشرات بما لا يمكن معه للبحرين ان تسكت وتصمت لكل هذه التدخلات الفظّة في شؤون بلادها ولتأليب الانقلابيين عليها. وعندما تحركت البحرين عبر مؤسساتها المنتخبة والمعبرة عن الارادة الشعبية والوطنية في رفض تدخلات حزب الله وما تنطوي عليه من تهديدات لإرهاب البحرين حكومةً وشعباً وعندما استجابت المؤسسة المنتخبة والحكومة لمطلب شعبي عام مضت عليه شهور طوال في المطالبة بوضع حزب على قائمة المنظمات الارهابية وتحريم التعامل معه خرجت علينا اصوات نشاز عن الاجماع الوطني وانتفض قادة الوفاق في تصريحات عرمرمية لا يرفضون وضع حزب الله على قائمة المنظمات الارهابية ولا تجريم التعامل معه والاتصال به بل يهاجمون ويتطاولون على الموقف الشعبي والرسمي الذي توافق على ذلك وأقر منع التعامل مع الحزب ووضعه على قوائم المنظمات الارهابية. والوفاق بهذا الهجوم عبر وسائل الاعلام الايرانية تحديداً إنما تصادر حق شرائح شعبية واسعة وتلغي رغبة وطنية شاملة وتخرج بما يشبه التهديد والعويد مغلفاً بالاستهزاء وعبارات السخرية من الاجماع الشعبي والوطني والموقف البحريني العام من حزب الله ومن قائده حسن الذي طالما هاجم البحرين هجوماً قاذعاً ومتعالياً ومستكبراً في لغة خطابه الموجه الى البحرين وإلى شعب البحرين الذي طالما استفزه هذا الخطاب المتشابه مع خطابات دولة الملالي والمستنسخ من قادتها وملاليها هناك والذين مازالوا يستفزون المشاعر البحرينية ويتحدون الاجماع الوطني والقومي العربي الذي يحمله هذا الشعب منذ الأزل ومنذ التكوين الاول للبحرين العربية المسلمة. واقعاً ان استنفار قادة الوفاق في هذه اللحظة البحرينية الفارقة ليدافعوا عن حزب الله ويمجّدوه ويسيئوا للبحرينيين لفظاً وكلمات في تصريحاتهم يقدم دليلاً آخر في سلسلة الدلائل والبراهين على الارتباط ما بين الاحزاب الولائية التي يشرف عليها الولي الفقيه ويوجهها لخدمة مشروعة التوسعي التسلطي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا