النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

الملتقى التنسيقي للغة العربية

رابط مختصر
العدد 8806 الاثنين 20 مايو 2013 الموافق 10 رجب 1434

شهدت مدينة الرياض خلال الفترة (7-9/5/2013م) أكبر تجمع خليجي لتعزيز اللغة العربية في موطنها الأصلي شبه الجزيرة العربية، فعلى مدى ثلاثة أيام كانت قاعات فندق الانتركونتنتال ممتلئة بالمعنيين باللغة العربية، فقد نظم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الملتقى التنسيقي للجامعات والمؤسسات المعنية باللغة العربية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجاء الملتقى تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فقد اجتمع المعنييون باللغة العربية في الجامعات والمعاهد والمؤسسات لتشخيص حالة اللغة العربية، ووضع العلاجات الناجعة للمحافظة عليها وتعزيزها، خاصة وأن هناك رطانة أعجمية بألسن أبناء المنطقة. لقد أنشئ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية للمساهمة في تعزيز اللغة العربية، والمحافظة على هوية أبناء المنطقة، ومن أبرز فعالياته الملتقى التنسيقي لتعزيز أواصل العمل المشترك بين الجهات المعنية باللغة العربية، وإيجاد اليات لتنسيق الجهود بين الجهات الخليجية المختلفة، ويقدم المركز كل عامين جائزة تقديرية للعلماء والباحثين والمختصين في مجال خدمة اللغة العربية من أجل الإسهام في تطوير البحث في مجالات خدمة اللغة العربية. لقد افتتح حفل الافتتاح وزير التعليم العالي المشرف العام على مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي الدكتور خالد بن محمد العنقر بقوله بأن المركز «يسعى إلى تعزيز أواصر العمل المشرتك بين الجهات المعنية باللغة العربية في دول الخليج العربية»، خاصة مع المتغيرات الدولية والإقليمية، لذا جاء اهتمام مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز باللغة العربية لتعزيزها في دول مجلس التعاون، فهذه الدول هي منبع اللغة، وأرض الرسالات، ومهبط الوحي، فمن الأهمية المحافظة عليها وخدمتها وتعزيزها في موطنها الأصلي، فقد شهدت قاعات الملتقى حشداً هائلاً من المعنيين باللغة العربية. ففي الندوة الأولى «الجهود الخليجية في خدمة اللغة العربية» شارك في الجلستين كل من الدكتور صالح بن سعيد الزهراني، الاستاذ عادل بن علي البنكي، الدكتور علي بن أحمد الكبيسي، الدكتور عوض بن حمد القوزي، الاستاذ حافز بن أحمد أبوسعيدي، الدكتور عبدالله بن أحمد المهنا، الدكتور عبدالله صالح بابعير، والدكتور سيف بن محمد المحروقي. وفي الحلقة النقاشية الأول «تأثير العمالة الوافدة في دول الخليج العربية على اللغة العربية» شارك فيها الدكتور محمد بن علي الصامل، الدكتورة حسناء القنيعير، الدكتورة لطيفة بنت إبراهيم النجار، والدكتور ماهر محمود عميرة. وفي الحلقة النقاشية الثانية «الإعلام والازدواجية اللغوية في دول الخليج العربية» شارك فيها الدكتور سعيد حارب المهيري، الدكتور عبدالله الحمود، الدكتور عدنان جاسم بومطيع، والدكتورة ليلى بنت خلف السيمان. وفي الحلقة النقاشية الثالثة «تجارب ومشروعات» شارك فيها الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيع، الدكتور عبدالمحسن الثبيتي، الدكتور عبدالرحمن بن منصور الصغير، والدكتور محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ. والجلسة الرابعة «تجارب ومشروعات» شارك فيها الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعياة، الدكتور علي بن تميم، الدكتور عبدالرحمن الشمراني، الدكتور عبدالله السعدوي، والدكتور علي بن شويش الشويش. والحلقة النقاشية الخامسة «الشباب واللغة» شارك فيها الدكتور سعد بن طفلة العجمي، الدكتور عبدالعزيز بن حميد الحميد، الدكتورة وسمية عبدالمحسن المنصور، والدكتور وليد أحمد العناتي. الحلقة النقاشية السادسة «مسارات الجهود التنسيقية المستقبلية لخدمة اللغة العربية في دول الخليج العربية». لقد كانت الأوراق المقدمة كثيرة، والمداخلات أكثر بكثير مما أثرى الملتقى بالخبرات والتجارب والمشروعات، وتميزت بالملتقى التنسيقي ورقة الدكتورة حسناء عبدالعزيز القنيعير «العربية في الأنظمة السعودية» بقولها «تأتي أهميته من أن اللغة هوية الأمة، وأعظم مقومات وجودها، فهي مكون أساس في تشكيل هوية أي مجتمع، لأنها وعاء ثقافته وحضارته وركيزة فكره، والمنظار الذي به ينفتح على العالم وعلى الآخرين ويتواصل معهم». الملتقى تحدث عن معوقات اللغة العربية في عالم اليوم، خاصة بعد أن تحول العالم إلى قرية صغيرة، لذا كان من الأهمية تعزيز اللغة العربية في نفوس الناشئة، بدءا من الأم سيدة المنزل، والمسؤول الأول عن الطفل، بالإضافة إلى ترشيد الأبناء لاستخدام اللغة في ممارساتهم اليومية مثل أجهزة الهواتف ومراكز التواصل الاجتماعي وغيرها، بل يجب الاهتمام باللغة، وتعليمها للعمالة الوافدة في المنازل، فتلقين الوافد اللغة العربية المكسرة والأعجمية هي بلا شك رطانة «عربانجليز». لقد كانت أوراق وزارة التربية والتعليم وجامعة البحرين من ضمن الأوراق المقدمة، وتميزت بشرح مفصل عن اهتمام البحرين باللغة العربية منذ تأسيس التعليم فيها عام 1919م، وقد أشاد الحضور بمستوى التعليم ومخرجاته والأساليب الحديثة للمحافظة على اللغة العربية، خاصة في الاثنتي عشرة السنة الماضية، وهي سنوات ميثاق العمل الوطني!. من هنا فإن مسؤولية المحافظة على الهوية العربية في موطنها الأصلي تستوجب العمل الجاد من خلال الشراكة المجتمعية، فالعربية هي لغة القرآن والسنة النبوية، ومتى ما طمست أو حرفت أو امتزجت بلغات أخرى بلا شك تصبح لغة مهجنة!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا