النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مع الناس

ولكنهم رجموها!

رابط مختصر
العدد 8802 الخميس 16 مايو 2013 الموافق 6 رجب 1434

المؤمنون خطاؤون.. فكيف بالمؤمنين المتطرفين: انهم الأكثر غلظة في التطرف والارهاب والتلحيد والتكفير! ان الدين يبسط عدل مساواته على الجميع.. والا كيف يكون دينا من عند الله.. دون ان ينحاز لاحد دون احد من عباد الله!! انهم يرجمون المرأة ويستثنون الرجل.. أليس الرجل والمرأة في اثم الزنى سواء بسواء؟.. لماذا اثم الزنى يقع عليها ولا يقع عليه في الرجم وقد تبللا بماء الزنى سوية؟! وكانت تقول: جسدي ملكي وليس ملكا لغيري.. ابسط جسدي لمن اشاء.. واقبض جسدي دون من اشاء.. جسدي اعطيه من اشاء وامنعه عمن اشاء.. وكما ان الجسد في حريته الشخصية الجسدية.. فان الدين في حريته العبادية الشخصية بين الخالق والمخلوق.. ولا حرية لأحد ان يتدخل في حرية الآخرين أكان في الخصوصية الجسدية بين رجل وامرأة.. ام في الخصوصية العبادية بين الخالق والمخلوق، وكما أن لغة الجسد لها خصوصية ملكيتها الشخصية.. كذلك فان لغة العبادة لها خصوصية إيمانيتها العبادية الشخصية إن مبدئية: «لكم دينكم ولي دين» تندرج على خصوصية لك حرية جسدك ولي حرية جسدي.. وكما ان الدين في حيثيات تمارنيه العبادية.. فان للجسد ايضا حيثيات تمارين علاقته الجسدية!! الدين يتفتح عبير عبادة عشق في البحث عن الله.. والجسد يتفتح عبير عشق في البحث عن الحبيب!! نضج الايمان يتكون في السعي من اجل الحب.. والعالم كله يتناضج بتناضج الحب في الناس وبين الناس. فالشفافية في الحب عبور نور الله متوهجا في حب الانسان للإنسان ولا شيء يقربنا الى الله الا الحب.. حب الجسد في الله.. وحب الله في الجسد. عندما تسأل ما لون الحب؟! كأنك تسأل ما لون الله؟! لون الله في الحب ولون الحب في الله انه تمازج نور يطارد الظلام. الذين يقرأوون الحب قراءة سطحية لا يحبون ولا يعرفون الحب.. تماما كالذين يقرأوون القرآن قراءة سطحية: يسطحون حب الله في الناس وحب الناس في الله! يقول أحد الدراويش في رواية «قواعد الحب الاربعون» للروائية المبدعة اليف شافاق «انا اقرأ القرآن من خلال الازهار المتفتحة والطيور المهاجرة، اني اقرأ انفاس القرآن التي تتخلل البشرية». ولا اجد احدا عندنا من الذين يتفيهقون بيننا بلحائهم الطويلة وثيابهم القصيرة يمكن ان يقرأ انفاس القرآن في حب كل البشرية.. وتقول هناء فتحي المصرية الرائعة في مجلة روز اليوسف «ان الفكر الذكوري القائم على القهر الجنسي الذي لم يعاقب ويرجم الرجل المخطئ ولا حتى الكذاب الذي اتهم الفتاة زوراً ليقمع الصوت النسائي في كل الدول البعيدة عن اخلاق الاسلام تماما.. فهم يمارسون الفعل ـ ذكوراً - ويعاقبون النساء وحدهن. هل من اجل هذا.. من اجل الحصول على النساء محظيات يقتتل الاسلاميون من اجل الوصول الى السلطة؟ هل يعشقون الجنس والنساء لهذه الدرجة؟ هل يخافون عقل المرأة لهذه الدرجة؟ هل ينادون بتطبيق الشريعة فقط من اجل اخضاع المرأة ودعوتها لحظيرة الحريم والجواري والاماء وما ملكت ايمانهم؟ كلهم افاكون كذابون تكفيريون من المشرق الى المعزب يتاجرون بالدين ويفترون على المرأة ويعتدون على كرامتها واغتصاب جسدها ومن ثم يفتون برجمها. انهم الاجدر بعقاب الرجم بدون رحمة لان قلوبهم لا تعرف الرحمة وانه لا كرامة لنظام اجتماعي يعتدي على كرامة المرأة.. لا نه بذلك يعتدي على كرامة الوطن من حيث ان كرامة المرأة من كرامة الوطن!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها