النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

الفورملة وعي الوطنية

رابط مختصر
العدد 8785 الاثنين 29 ابريل 2013 الموافق 19 جمادى الآخر 1434

إنه العمى السياسي بعينه والانحطاط الثقافي.. عندما تأخذ المعارضة على عاتقها احباط نشاط الوطن الرياضي في الفورملة.. فالخلط بين الرياضة والسياسة يشير الى هذا التخلف في الوعي الوطني لدى «المعارضة» البحرينية.. ولم يدرك احد منهم انه يمكن الانتصار بالرياضة وفي الرياضة في تكريس النشاط السياسي السلمي من خلال الانشطة الرياضية وجني ثمارها كون الرياضة هي الحرية في المنافسة السلمية وفي اظهار بهجة خصائص جماليتها الوطنية في المباهاة والمفاخرة السلميتين اضافة الى عوائدها الثقافية وفوائدها المادية والفكرية الاقتصاديتين!! ان الرياضة في حقيقتها تشكل دعوة تعايش سلمي ثقافي وحضاري بين الشعوب.. وان ما يؤسف اليه ان نرى «المعارضة» البحرينية في عرس الفورملة الرياضي ترفع راياتها السوداء المناهضة للرياضة على ارض دلمون ــ البحرين التي تصدح بموسيقى الرياضة في ضمير الشعوب. ولا يمكن ان يصدّق احد ان يكون هناك وطنياً بحرينيا أكان ديمقراطيا او تقدميا او يساريا او شيوعياً يمكن يدير وجهه عابساً لبهجة الرياضة.. وان يبارك الاعمال الارهابيّة ويبتهج لها في الاعتداء بقوارير الملوتوف وحرق اطارات السيارات وتفجير السلندرات وتجييش الاطفال في عنف المظاهرات بهدف احباط نشاط الفورملة الرياضي وكَيل الاباطيل والافتراءات ضدها وان تقف الطائفية الخمينية واصولية الاسلام السياسي ضد الرياضة فهذا ما يُمكن فهمه.. امّا ما لا يمكن فهمه هو ان يُصبح اليساري البحريني والقومي والديمقراطي في ذات الخندق السياسي المذهبي الطائفي المعادي للرياضة: خندق جمعية الوفاق الاسلامية وفلول مرتزقة الجمهورية الاسلامية الايرانية داخل وخارج مملكة البحرين!! وعندما تتسيّد الطائفية على الوعي الوطني يتلوّث النشاط السياسي لدى البعض بالمذهبية الطائفية ويفقد العمل السياسي المعارض بوصلته الوطنية ويشهر عداءه بلا خجل ضد جمالية الوعي الوطني في الفورملة!! وفي عرس الفورملة الرياضي تنفّست مملكة البحرين بهجة الرياضة في بهجة التعايش السلمي الرياضي والثقافي بين الشعوب وفي تفعيل المنافع الانسانية من خلال الرياضة.. وعلى مدار النشاط الرياضي في مواسم الفورملة تتفتح ورود المحبّة بين الشعوب في الرياضة وما يمكن ان يتأسس على ذلك من منافع مادية ومعنوية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.. وفي حلبة الفورملة تتدفق البشرية في تلاوينها الموشّحة ببهجة الرياضة وتصدح الموسيقى الموشّحة ايضاً ببهجة الرياضة وتنحني الانسانية في جلال الوعي الثقافي الرياضي على ارض دلمون ــ البحرين!! لقد انتصرت رياضة الفورملة على الكراهية الطائفية.. واحسب ان من يكره الفورملة فانه يُجسد كراهيّة الوطن في كراهية الرياضة فالرياضة حبٌ في الوطن وانتصارها انتصار للوطن ومن خلال الثقافة الرياضية يرتفع نداء الفورملة: تعالوا الى كلمة وطنية بيننا من اجل البحرين وضد الطائفية والتملق الانتهازي لأطماع الانكشارية الفارسية القومية في منطقة الخليج!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها