النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

إيران لا خيرك ولا كفاية شرك!

رابط مختصر
العدد 8778 الاثنين 22 ابريل 2013 الموافق 12 جمادى الآخر 1434

منطقة الخليج العربي والبحرين بشكل خاص لم تعتد على الزلازل والهزات الأرضية، فالتاريخ لم يسجل لهذه المنطقة مثل تلك الكوارث الطبيعية، فما هو مدون في سجل التاريخ الأمراض«سنة الرحمة» وغرق السفن والخشب «سنة الطبعة» وسقوط الطائرات والحرائق «حريقة سار»، أما الزلازل فهي آخر ما كان يتوقعه أبناء هذا المنطقة الذين يشهدون تطوراً عمرانياً كبيراً. في الأيام الأخيرة شهدت المنطقة هزتين أرضيتين قادمة من جنوب إيران، وبالتحديد من منطقتي سيستان وبلوشستان القريبتين من منطقة بوشهر الإيرانية، فقد شهدت المنطقة زلزالين بقوة 7.5 درجات بقوة رختر وإرتدادات بقوة 4 درجات، لذا ساد الخوف والهلع أبناء المنطقة، الإمارات وعمان وقطر والبحرين والسعودية والكويت، فحالة الذعر والخوف عمت مدن الخليج وأخرجت الموظفين والعمال من أعمالهم، وجعلت حالة من الفوضى والزحام في الشوارع، فتلك الزلازل هي الأولى من نوعها في الخليج، خاصة وأن الزلازل التي ضربت منطقة كاكي بمنطقة بوشهر هذا الشهر قد أودت بحياة 37 شخصاً، وأسفرت عن تدمير قريتي شانبي وسانا الإيرانيتين. ليس بخاف على أحد أن إيران ستستلم بعد أيام محطة بوشهر الإيرانية بالكامل من الجانب الروسي، وما هذه الزلازل إلا جرس إنذار للحكومة الإيرانية لإخذ الاحتياطات اللازمة لهذا المفاعل الذي تعترض عليها الدول الكبرى لما يشكل من خطر على المنطقة ومصالح العالم، خاصة وأن هناك تجاذبات سياسية بين الغرب وروسيا في المنطقة. ويعود سبب ذلك الخوف والهلع الذي أخرج الناس من مكاتبهم وأعمالهم إلى جهلهم في كيفية التعامل مع هذه الحالات، مثل إخلاء المباني والمكاتب، والتجمع بعيداً عن الأبنية والجسور والأنفاق، السبب الثاني أن الزلازل الأخيرة القادمة من إيران هي قريبة من مفاعل بوشهر النووي!. دول الخليج العربي اليوم أمام خطر آخر وهي الزلازل، فمع أنها تعاني من التدخل الإيراني السافر في شئونها الداخلية من خلال تحريض أبناء الدول على أنظمتهم، ونشر الفتنة الطائفية بينهم، هي هي كذلك اليوم تعرض المنطقة إلى خطر تسرب الإشعاع من المفاعل النووي، فالمنطقة حسب تصريح علماء الجيولوجيا وطبقات الأرض أنها أصبحت نشطة بسبب الزلازل والهزات، وإن كان التاريخ لم يسجل مثل هذه الكوارث إلا على الساحل الشرقي من الخليج العربي وبالتحديد في منطقة جبال زاغورس الإيرانية وأفغانستان وباكستان إلا أن الوضع اليوم تغير وبشكل كبير، وستشهد المزيد من الزلازل والهزات الأرضية. خطورة الزلازل والهزات الإرتدادت حينما تضرب بقوة 8 درجات بمقياس رختر ويصل إلى مفاعل بوشهر الإيراني، المفاعل الذي يطل على مياه الخليج العربي، كما جرى في كارثة تشيرنوبيل الروسية عام1986م وكارثة مفاعل فوكوشيما النووي في اليابان عام 2011م، وهذا هو السبب الآخر الذي يخشاه أبناء المنطقة، مفاعل بوشهر الإيراني يقع على حزام الزلازل والهزات الإرضية، لذا فإن إحتمالية تسرب الإشعاع النووي وتلوث مياه الخليج أمر وارد وبشكل كبير بعد تكرر الزلازل بالمنطقة. من هنا فإن المسئولية تقوم على دول الخليج لأخذ إحتياطاتها، لا من أجل تفادي الزلازل وأضرارها فقط، ولكن لإحتمال تسرب الإشعاع النووي من مفاعل بوشهر الإيراني، ولعل اليابانيين هم أخبر الناس بالزلازل وكيفية التعامل معها وتقليل الخسائر البشرية والمادية، خاصة وإن إيران وخلفها روسيا وكوريا الشمالية مستمرون في تخصيب اليورانيوم مهما كلف الأمر، فإيران اليوم كما قال الأولون: لا خيرك ولا كفاية شرك!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا