النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

حزب الله منظمة إرهابية

رابط مختصر
العدد 8763 الاحد 7 ابريل 2013 الموافق 26 جمادي الأولى 1434

مقترح السادة النواب الأخير بوضع منظمة حزب الله اللبناني على قائمة المنظمات الإرهابية جاء ليوقف الجدل حول هذا الحزب، هل هو منظمة مقاومة أو منظمة إرهاب؟!، ففي عام 2006م كان تصنيف الناس لهذا التنظيم على أنه حزب للمقاومة، مقاومة العدو الإسرائيلي لا غير، أما اليوم والمنطقة العربية لتدخلاته المباشرة تحت غطاء ما يعرف بالربيع العربي فإن المعادلة السياسية قد تغيرت ليدخل التنظيم في المنظمات الإرهابية!، لذا جاء مقترح النواب بصفة مستعجلة لكشف سوءة التنظيم وإسقاط ورقة التوت التي يتخفى خلفها. لقد كشفت الحقائق لأبناء هذا الوطن عن الأهداف الحقيقة لهذا التظيم، وعن الأسباب الحقيقة لتدخله في الشؤون الداخلية للدول العربية، ففي أحداث فبراير عام 2011م كشف الانقلابيون والمتآمرون في ميدان الفاروق «مجلس التعاون» عن علاقتهم الجنينة بهذا التنظيم، وعن أهدافهم للنيل من عروبة البحرين والخليج العربي، وهي أطماع إيرانية قديمة تم استنساخها من القرن الماضي حينما جاءت لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من الإمم المتحدة. لقد دأب تنظيم حزب الله اللبناني على الترويج للأطماع الإيرانية ونشر سمومه وأدوائه عبر قنواته الفضائية «المنار والعالم الإيرانية وقناة النور»، وهي أطماع إيرانية توسعية يقوم بها تنظيم حزب الله اللبناني بالوكالة عن الحرس الثوري الإيرانية، فقد قدم التنظيم الدعم والمساندة والتدريب للجماعات الإرهابية بالمنطقة، ويكفي النظر في الأحداث التي شهدتها البحرين ليرى حجم الجريمة التي ارتكبها التنظيم في حق أبناء هذا الوطن، فقد قام التنظيم بعمل دورات مكثفة للشباب والناشئة للوصول إلى هذا المستوى من العنف المنظم والإرهاب المقنن!. تنظيم حزب الله لا ينكر ارتباطه الآيدولوجي بإيران من خلال مشروع ولاية الفقيه، فقد وجه التنظيم كل إمكانياته لتغيير هوية البحرين في فترة الفراغ السياسي بالمنطقة العربية، مؤامرات ومخططات وممارسات عنفية وإرهابية، فتنظيم حزب الله اللبناني خلال العامين الماضيين كشف عن دوره الرئيسي في أحداث البحرين، فأصابعه المسمومة لم تقف عن الحدود اللبنانية مثل تفجير موكب الشهيد رفيق الحريري بالتعاون مع النظام السوري، بل تجاوز ذلك بكثير حين حاول النيل من مصر العروبة من خلال بعض الخلايا النائمة والأموال الفاسدة. أساليب حزب الله في زعزعت الأمن والاستقرار متشابهة، فقد مارس في البحرين أسلوب فرض الأمر الواقع كما فعلها من قبل في الساحة اللبنانية حينما احتل العاصمة «بيروت» ونصب في ميدانها الخيام بهدف شل الحركة الاقتصادية والحياة العامة، ومن ثم حرق الإطارات ورمي القنابل الحارقة «المالوتوف» وإغلاق الشوارع والطرقات، ولكن كل تلك المحاولات قد باءت بالفشل حينما ظهر تجمع الفاتح ودخلت جيوش درع الجزيرة لحماية البحرين وشعبها. لقد حاول السيد حسن نصرالله خلال المؤامرة الكبرى على البحرين أن يربط الأعمال الإرهابية بالبحرين بثورة مصر وتونس، والجميع يعلم بأن ما حدث في البحرين لا يعدو أن يكون مؤامرة ومخططا إيرانيا لابتلاع البحرين والدخول من بوابتها إلى العالم العربي!. لقد تجاوز السيد حسن نصر الله كل الماسي والألام التي يعيشها الشعب الإيراني والعراقي والسوري واللبناني وتفرغ للوضع البحريني، فرغم الدماء التي سالت في تلك الدول إلا أنه توجه إلى البحرين ليتحدث عن مظلومية الجماعات الإرهابية والعنفية في الشارع!، فقد حاول إدخال الملف البحرين في كل خطاباته، والمتتبع لخطاباته الأخيرة يجدها لا تخلو من عبارات التحريض للخروج على النظام وإشاعة الفوضى والقتل والخراب، فأصابع تنظيم حزب الله ترى في الكثير من أعمال العنف والتخريب والتدمير، فالتفجيرات التي تعرضت لها البحرين كانت تشير إلى حزب الله الإرهابي. الأعمال الإرهابية والعنفية في البحرين لم تكن لها سابقة، فهي حديثة للأصابع التي تلعب بها، فتنظيم حزب الله اللبناني اليوم مدرج على قائمة المنظمات الإرهابية وغير الشرعية، فالولايات المتحدة وهولندا وكندا وأخيراً فرنسا يعتبرون التنظيم بالكامل منظمة إرهابية، ولعل مجلس النواب حين دفع بالمشروع يريد أن يرسل رسالة لكل أبناء هذا الوطن بأخذ الحذر والحيطة من حزب الله الذي يرفع شعار مقاومة إسرائيل وهو يشارك في ذبح الشعب السوري!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها