النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

طوق الحقد والكراهية للانتماء العربي

رابط مختصر
العدد 8749 الأحد 24 مارس 2013 الموافق 12 جمادي الأولى 1434

شعاراتهم في المنظمات الحقوقية ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية تدعو للحرية والديمقراطية، والحقيقة أن أعمالهم وأفعالهم وصرخاتهم ضد الحرية والديمقراطية والتعددية، وتكشف حجم المؤامرة التي يحملونها في عقولهم وصدورهم، وإلا فإن فعاليات العنف والتخريب والتدمير التي تأتي تحت مسمى «طوق» كفيلة بمعرفة أهدافهم منذ الوهلة الأولى، وهي فعاليات مستنسخة من أجندة حزب الله بلبنان! الرابع عشر من مارس هو يوم آخر لإظهار الحقد والكراهية للانتماء العربي، فجماعات العنف والتخريب والتدمير بعد أن قطعت كل حبال المودة والألفة مع المجتمع البحريني، بكل فئاته وأطيافه، دشنت يوماً آخر تظهر فيه الحقد والكراهية للشقيقة السعودية بدعوى الاحتلال التي تروج لها قناة العالم الإيرانية. فبعد أن فشلت كل التواريخ السابقة لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، سنة وشيعة، سعى المتآمرون إلى إشعال فتيل الصراع (بالوكالة عن إيران) مع الشقيقة السعودية تحت مسمى (طوق الكرامة)، وهي الدولة الأقرب إلينا، والتي لا نستطيع أن نتجاهل دعمها لاستقرارنا، فقد قام أتباع الحرس الثوري الإيراني وحزب الدعوة العراقي وحزب الله اللبناني بتدشين يوم الرابع عشر من مارس للتأكيد على حقدهم وكراهيتهم للشقيقة السعودية، كما فعلوا مع الرابع عشر من فبراير حينما أعلنوا حربهم على المجتمع البحريني. فقد جاءت دعوات العصيان المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأ أتباع الفكر التآمري بوضع الخطط التخريبية، والبرامج التدميرية، واستعدوا بكل الوسائل العنفية والإرهابية، من إطارات وأخشاب وبنزين ومكبات للقمامة وحجارة وأشجار، كل ذلك من أجل تنفيذ العصيان المدني (طوق الكرامة) حسب مفهومهم العنفي والإرهابي، وهو ليس إلا عصيان عنفي وتمرد إرهابي ضد الإرادة الشعبية التي تؤمن بالسلم والإصلاح. العصيان المدني كما عرفه جون روالز و ج. هابرمس أنه عمل سلمي يتم بوعي كامل، ويهدف إلى الدعوة لإطلاق حوارات عامة، ويخاطب الضمير الغافل للأغلبية أكثر مما يدعو إلى أعمال عنف. الداعون للعصيان المدني أبداً لم يمارسوا ولو قيمة إنسانية واحدة، ولم يلتزموا ولو بمبدأ واحد من مبادئ العصيان المدني، فأعمالهم لم تكن سلمية، ولم تتم بوعي كامل من الشباب والناشئة الذين مارسوا العنف والتخريب، ولم يكن هدفهم الدعوة للحوار، فالجميع يعلم بأن هناك حوار التوافق الوطني الذي تستظل تحت سقفه كل الجمعيات والفعاليات السياسية. المؤسف أن اختيارهم للرابع عشر من مارس لممارسة العنف والإرهاب جاء ليكشف أصابع التآمر، فدعوتهم لإعلان الحقد والكراهية على الشقيقة السعودية جاء تحت ذريعة مكشوفة، فادعاؤهم بأن البحرين محتلة من القوات السعودية، هي تدليس وخلط للأوراق، وإلا فإن الجميع يعلم بأن البحرين حرة مستقلة منذ أن أختار شعبها ذلك في مارس 1970م، وما وقوف دول الخليج العربي مع البحرين في محنتها عام 2011م إلا كما وقفوا مع الشعب الكويتي حينما تعرض للعدوان العراقي عام 1990م. لقد شاهد العالم بأسره الأعمال الإرهابية والعنفية ضد المسالمين من الناس، فقد أغلقت الشوارع والطرقات، وأشعلت الأخشاب والإطارات، وتم تهديد المارة بالقتل والتصفية، كل ذلك جاء تحت العصيان المدني (طوق الكرامة)، لذا زاد حقد أبناء هذا الوطن على تلك الفئة التي تعتقد بأن مشيئتها فوق مشيئة الله. من تابع مراكز التواصل الاجتماعي قبل (طوق الكرامة) يرى بأن الإرهابيين والعنفيين أغلقت أمامهم كل الأبواب، وسدت في وجوههم كل الطرقات، فالناس في القرى والمدن قد كرهتهم بسبب أعمالهم، لذا لجأوا عبر مراكز التواصل الاجتماعي إلى استجداء الناس لفتح أبواب بيوتهم للإرهابيين، ولكن الحقيقة أن الناس جميعهم كان لهم موقف منهم، فهذه السلوكيات ليست من صفات أبناء البحرين، ولكنها صنيعة إيرانية تهدف إلى زعزعت الأمن والاستقرار في المنطقة. من هنا فإن (طوق الكرامة) لم يكن إلا طوق الحقد والكراهية، فقد شاهد أبناء هذا الوطن آثار الحقد في الشوارع والطرقات، ولكن يبقى الأمل في العقلاء من أصحاب المنابر الدينية ومحبي السلام في لجم المحرضين على الفتنة، فلربما غدا يخرج منهم من يرفع شعار الكراهية للعرب!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا