النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

ولــــــن يصــــــح إلا صحـيح الوطــــــن

رابط مختصر
العدد 8722 الإثنين 25 فبراير 2013 الموافق 14 ربيع الآخر 1434

وجعٌ وآلام وقبحٌ وانحطاط يأخذ بالوجدانية اليسارية والماركسية: اقول لصاحبي عضو المنبر الديمقراطي التقدمي... الذي كلما قابلته بعد فترة لاغراضٍ خارج السياسة يأخذ بيدي في السياسة مُعرجاً بسياسة المنبر الديمقراطي التقدمي وقيادته الجديدة. يقول متألماً: ما كانت تُخطط له عناصر مغشوشة لها علاقات وجدانية انتهازية مشبوهة بقيادات معنية في جمعية الوفاق الاسلامية الذين «يموتون» تفانياً في جذب سياسة المنبر الديمقراطي التقدمي الى تأثيرات قبضتهم السياسية اسوة بجمعية (وعد) وآخرين من الجمعيات السياسية وكان المنبر الديمقراطي التقدمي ستارا له اهميته السياسية والايديولوجية لستر عورة الطائفية والمذهبية الدينية التي تغطس فيها جمعية الوفاق الاسلامية حتى مفرق رأسها.. وهو ما يُعطي برهانية سياسية وطنية ومبدئية يسارية ماركسية لوطنية جمعية الوفاق الاسلامية ويغّطي عورتها الطائفية اثر ايقاع هذا التماهي السياسي والفكري بين حزب ماركسي لينيني وحزب طائفي ديني فيما تتاٌبّطه جمعية الوفاق الاسلامية الطائفية والمذهبية في انشطتها السياسية سياسة المنبر الديمقراطي التقدمي.. قلت لصاحبي... «أضحى يُعلمنا (التومان) انّ له سرًا يؤلف بين الضبِّ والسمكة» قال محتجاً لن اذهب متطرفا الى هذا الحد.. فسماء السياسة قد تُمطر توامينها في جيوب الوفاق وليس في جيوب التقدمي قلت معذرة فقد طرأ عليّ بيت الشعر فادرته ملتبساً دون ان أُلبسه احداً من التقدمي... قال: متراجعا... اليسوا في ذات الجلباب المبقّع بالطائفية... أليست الوفاق تتجلبب سياسياً بجلبابه اقاطعه تعني (التومان) يهز رأسه موافقاً... وأليس التقدمي يتجلبب بجلباب الوفاق؟ أليس ما تناله الوفاق مجازاً يناله التقدمي طالما انه اختلط حابل سياسة التقدمي بنابل سياسة الوفاق؟!! قلت: قل ربي زدني علماً وارزقني فهما... قال ما علينا لقد اصبح التقدمي يضع يده وقدمه وعقله في ذات السياسة الطائفية التي تنتهجها الوفاق متأبطة جمعيات المعارضة الست على ايقاع تطرف سياستها الطائفية في المجتمع... ولا اخفيك اني ما زلت عضوا مُحبطاً مهزوماً اعيش مرارة انهزامي الذاتي ورغم كل ذلك رفضت ان اندرج في قائمة المستقيلين من عضوية المنبر التقدمي!! ولا اخفيك ايضاً اني لا احمل مصداقية نشاط الامس الحزبي.. فقد اصبحت همومي العائلية تمتص جزءاً كبيراً من همومي التنظيمية ونشاطي السياسي الحزبي!! صمت وكانه ينتظر مني ان اقول شيئاً... كأن ذاتيته تغرّبت في اشراقة الموضوعية... وتذكرت العلاقة الجدليلة بين الموضوعي والذاتي: في كون ان هناك عناصر موضوعية في العناصر الذاتية كما ان هناك في العناصر الذاتية عناصر موضوعية غير مرئية في الاحاسيس الظاهرية والاحاسيس الباطنية وما يتمثل في العقل والعقل الباطني... وهذا الانجراف الطائفي ما يشكل طغيان العناصر الذاتية الباطنية على العناصر الموضوعية اي تسييد الذاتي الطائفي على الموضوعي الوطني!! فأفيق على نفسي قائلا: اليس الموضوعي نتاج الذاتي والذاتي نتاج الموضوعي.. الا ان الذاتي يصوّب خلل الموضوعي والموضوعي يصّوب خلل الذاتي هكذا تاخذ النظرة الجدليّلة في عضوية البناء الحزبي: (AUF BAU DER PARTEI) فيدركني قائلاً: فيروس الوهم الطائفي الذي ينخر نفوسهم في مدارات المطامع الاقليمية الايرانية بالتحديد ولغو الفضائيات الاعلامية واكاذيبها وافتراءاتها على مملكة البحرين والشحن الطائفي في المظاهرات والاعتصامات وتفعيل الاعمال الارهابية التخريبية في القتل والاعتداء.. وعندما نستدركهم قائلين: انتم تأخذون بسفينة الآباء والاجداد سفينة المنبر الديمقراطي التقدمي الى دمار التفكك والانهيار.. يقولون لنا انتم لا ترون الاستحقاقات الوزارية والنيابية التي ننتظرها في علاقاتنا مع جمعية الوفاق الاسلامية... أهناك بؤس اكثر من هذا البؤس... أهناك وهم ابلغ من هذا الوهم؟! ولا وجود لمصداقية من رفض يوماً ان يدخل الانتخابات البرلمانية خارج قائمة المنبر الديمقراطي التقدمي وتراه اليوم يدفعُ بسياسة المنبر التقدمي طائفيا في سياسة جمعية الوفاق الطائفية اقول له اليست براقش هي التي جنت على نفسها يقول لم نجد بيننا من يقبل ان يكون نائباً لأمانة التقدمي.. اقول له أليس هذا عذر اقبح من فعل... وانهزامية متحذلقة ما أنزل بها تاريخ المنبر التقدمي ولا التحرير من سلطان يقول محتداً صاخبا: واما الباطل فيذهب جفاء وامّا ما ينفع التقدمي والوطن سيمكث واقعاً نضاليا وطنيا واممياً على الارض وستنجلي الاهواء الطائفية ولن يصح الا صحيح الوطن!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها