النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعاد

بيــــــــــــــن حقبتيـــــــــــــــــــــــن

رابط مختصر
العدد 8674 الثلاثاء 8 يناير 2013 الموافق 26 صفر 1434

بحسب القيادي القومي الكويتي عبدالله النيباري فإن قيادة حركة القوميين العرب وجهت تعميما لفروعها في الخليج العربي بتشكيل فرق حراسة شواطئ الخليج ومراقبتها من المتسللين الايرانيين» وبالفعل بدأت فروع الحركة بتشكيل الفرق ومراقبة سواحل بلدانها طوال الليل.. وهنا في البحرين يروي بعض قيادات وكوادر الحركة انهم ألقوا القبض على عدد من المتسللين الايرانيين الذين كان معظمهم يتسلل هاربا من سوء الاوضاع هناك وبحثا عن فرصة عمل ومصدر رزق في الخليج بالرغم من أن الاطماع الايرانية كانت كما هو الان جزءا من المشروع الايراني التوسعي في قضم الجزر الخليجية وضمها بالقوة الى ايران وما جزر بو موسي وطنب الصغرى والكبرى سوى نموذج بسيط عن المشروع التوسعي وعن الحكم القومي الفارسي في اعادة انتاج الامبراطورية الفارسية القديمة وهو «حلم» يسكن الايديولوجية القومية الفارسية بالرغم من اختلافها كما هو الحال بين في فكر شاه ايران وجماعته وفي فكر الخميني واتباعه الذين تجمعهم على خط واحد فكرة التوسع وحكم إعادة انتاج امبراطورية الفرس القديمة. ما يعنيني في الموضوع «بين الحقبتين» هو موقف الحركة القومية العربية من مشروع التسلل والاستيطان تمهيداً للتوسع والسيطرة الفارسية.. فقي الستينات كان الموقف واضحا وحازما من هذا المشروع الى درجة المبالغة والتحسس والتوجس الكبير من اي تحرك فيما تحول الموقف هنا 180 درجة وبات لا مباليا بل ومتقاربا مع فكرة او مشروع احياء التوسع والسيطرة بعد ان دخل على الخط القومي وبقوة التأثير الطائفي المذهبي فاختلت الموازين واختلفت المقاييس وانضوت تحت العمامة. اليوم يقرأ القوميون هنا عن ثلاثين الف عنصر مخابرات وزعهم النظام الايراني «نظام الملالي» حول العالم ولمنطقتنا نصيب الاسد او الحصيلة الكبرى من هذا العدد فلا يرف له جفن ولا يصدر منهم تعليق أو تحذير عن خطورة ما يحاك لمنطقتنا من مشروع «تفريس» متمذهب. هذه المعلومات معطوفة على التصريحات الايرانية المختلفة عن اعتبار البحرين المحافظة 14 في إيران» ليست «غشمره» وليست مزحا وليست فبركة اعلامية ولكنها حقائق تمشي على الارض وتطرق اسماعنا بين الفينة والاخرى بما يضعنا جميعاً امام مسؤولية وطنية اقل ما يقال عنها انها مسؤولية مستقبل ارضنا وبلادنا وابنائنا.. فماذا فعلت حركتنا الوطنية وكيف كان موقفها واين هي من هذا المشروع. قال التقرير الامريكي وهو تقرير استخباراتي وليس تقريرا صحفيا عابرا «إن وزارة الاستخبارات الايرانية توفر الدعم اللوجستي والمالي للعملاء في حين يشرف الحرس الثوري الايراني على العمليات الميدانية للجواسيس» بما يطرح سؤالا بديهيا عن وضع البحرين وهي المطلوبة من نظام الملالي في هذا المشروع وكم هو عدد الجواسيس الذين تم توظيفهم لخدمة هذا المشروع التوسعي الخطير؟ اذا كانت الاطماع الايرانية في البحرين معلنة على أكثر من لسان ايراني مسؤول وليس محل جدال فإن التدخل الايراني في الشأن البحرينيي لم يعد محل جدال الا عند من يحاول جاهدا نكرانه لأهداف تتقارب وتتقاطع في مصالحها مع نظام الولي الفقيه.. وهو أمر بات مفهوما لدى الجميع هنا.. ولكن اين وما هو موقف القوى القومية واليسارية من كل هذا ومن التقارير الاخيرة التي نشرتها جهات استخباراتية امريكية.. هل من تعليق عابر منهم لنفهم حقيقة موقفهم أم انهم هنا يؤمنون بالحكمة الهندية المعروفة «لا أرى لا اسمع لا أتكلم». إننا هنا وفي هذه المساحة لا نسأل.. ولكننا نحاسب ونرصد للخطة الحاسمة وللتاريخ الذي علمنا كما علم أنه لا ينسى.. ولذا لن ننسى لكم وقفة الدوار..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا