النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعاد

ايران والسيطرة باسم المذهب

رابط مختصر
العدد 8673 الإثنين 7 يناير 2013 الموافق 25 صفر 1434

أخطر ورقة وفي ذات الوقت أقوى ورقة التس استخدمها النظام الايراني الكهنوتي التي هي ورقة الطائفة التي دفع بها بقوة الى وسط المشهد بعد الغزو الامريكي للعراق وبعد نجاح الصفقة الايرانية الامريكية هناك الامر الذي شجع النظام هذة المرة على استغلال ورقة الطائفة بشكل اكبر معتقدا انه يحقق المزيد من الهيمنة بالمنطقة بالضغط بهذة الورقة باعتبار اعادت واستعادة حقوق الطائفة الشيعية التي تعاني المظلومية في العالم العربي هو اسلوب استفاد من الظاهرة الحقوقية العالمية ولعب بالورقة ببرغماتية نفعية في تبادل المصالح وههي اللعبة التي دخلتها الادارة الامريكية في عهد اوباما بلا تحفظ وبلا تردد لانقاذ ما يمكن انقاذة من ارواح جنودها في العراق للتخلص من تكلفة تورطها في مستنقع العراق وافغانستان وهما الجارتان الملاصقتان للنظام الايراني القادر في حال عدم التفاهم وعدم التقاسم مع الامريكي على اقلاق وضع ذلك الامريكي. ولان النظام الايراني شعر في مطلع العشريىة الثانية من القرن الجديد بان الوقت مناسب جدا لتحريك الشيعة على خلفية الخطاب الطائفي المشحون حد الامتلاء بلغة التمذهب فقد راح بسرعة يلعب في الساحة الخليجية مستغلا المكنون الشيعي فيها و مستفيدا من الاحزاب الولائية كذراع سياسي يرفع مطالب سياسية لتنتهي بمطالب اصقاط النظام. وهذة الاستراتيجية السياسية تعكس ما حذر منه الملك الاردني عبدالله بن الحسين في عام 2004 مع الواشنطون بوست ... وهو التحذير الذي لم يحملة لارأي العام العربي السياسي محمل الجد في وقت كان المشهد العربي مشغولا ومنغمسا فيما يجري وما سيجري في العراق ما بعد صدام وهو وقت شديد الحرج والقلق. وقد كان المثقف العربي الاكثر لا مبالاة بتحذير الملك الاردني عبدالله بن الحسين حتى لا يهتموا بالتعبئة الطائفية ان هم طرحوة او حملوة محمل لاجد ولم يستطيعوا تفكيك الاجندة الايرانية لفهمها على حقيقتها وهي حقيقة ما زال الكثيرون يجهلونها وقد اخذهم الشعار الثوري الايراني عن كشف حقيقة ما يخفي خلف الشعار وهو اسلوب اعتمدة بخبث حزب الله اللبناني حين سرق صفة تمثيل المقاومة ليفرض وجودا ويفرض هيمنة في لبنان وفي المنطقة المحيطة وصولا الى الخليج بما يكشف ان تحذيرات عبدالله بن الحسين كانت حقيقية وصائبة ومبكرة ايضا لكننا لم نستوعبها في الاجندة الايرانية الا متأخرين ولن نقول بعد فوات الوقت ... فالوقت واقعا لم يفت لكن ماذا سنعمل لمواجهة مشروع النظام الايراني وقد كشف عن وجهه هنا في البحرين وفي المملكة العربية السعودية وفي العراق؟ وفي هذا السباق سنلاحظ ان النظام السوري قد اصبح ومنذ سنوات ذراعا ايرانيا اخر وسنيدا لحزب الله والاحزاب الموالية لايران الى درجة بلغ معها التعاون الى فتح مراكز تدريب عسكرية لكوادر من الاحزاب الولائية في منطقة الحجيرة السورية التي تدرب فيها بحرينين حزبيون وولائيون كما تدرب فيها عدد اخر من نفس الاحزاب في المنطقة. وما زالت سوريا بشار تستخدم كما استخدم حزب الله شعار المقاومة والممانعة لكسب تعاطف اصحاب الافكار والايديولوجيات الثورية على الطريقة العربية المغعروفة على نزوعها المغامر والاستئصالي العنيف مما شكل لها ظهيرا وطنيا قوميا يساريا ينفي عنها الطائفية البغيضةة التي تسكنها حتى العظم و النخاع. ان التغلغل الايراني باسم الطائفة والدفاع الزائف عن حقوقها لا يهدد مكونات الاخرى حسب بل يهدد الطائفة نفسها التي يدعي عنها دفاعا فحين تتم له الهيمنة وفرض السيطرة سيلغي ةوجودها استئثارا معروفا عنه بالسللطة والسطوة وتطبيقا او استجابة وجدانية للقومية الفاارسية في اسوء صورها الطائفية التي تحل وجدان ايديولوجية الوالي الفقية وهي ايديولوجية اقصائية واستئصالية متخلفة في تطبيقاتها واسلوبها الغارق في العنف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا