النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

الإرهاب والإرعاب عنوان الانقلاب

رابط مختصر
العدد 8665 الأحد 30 ديسمبر 2012 الموافق 17 صفر 1434

يتباكى البعض للإجراءات والممارسات التي يقوم بها رجال حفظ الأمن في مطاردتهم اليومية للإرهابيين والعنفيين الذين جندتهم إيران وبعض المليشيات العراقية وحزب الله بلبنان، من ملاحقات ومكافحة وتعاط جدي، فالكثير من الإرهابيين اليوم وهم ينفذون مخططهم التآمري الثاني يحاولون استدراج رجال حفظ الأمن لأحد أمرين، فإما الإيقاع بهم والنيل منهم، وإما استدراجهم لتصويرهم وكأنهم وحوش كاسرة، لذا فإن مسؤولية رجال حفظ الأمن في إعادة الاستقرار والأمن لمسؤولية كبرى، فهم يتعاملون اليوم مع إرهابيين مدربين على حمل الأسلحة والقنابل والمفرقعات لتحويل البحرين إلى عراق أو صومال آخر!. لذا الوطن اليوم وهو يحتفل بأعياده الوطنية حري بأبنائه المحبين للسلام والتعايش والتسامح تقديم الشكر والعرفان لكل رجل أمن يدافع عن أمنهم واستقرارهم، فعامان ورجال حفظ الأمن يتعاملون مع أناس لا انتماء ولا ولاء لهم، فهم يمارسون العنف والتخريب والتدمير ثم يلوذون بالفرار من رجال حفظ الأمن، ويختبئون بمنازل الناس الآمنين للإضرار بهم. في المتأمل في بعض المتآمرين يجدهم يلهثون خلف الشهرة واللمعان بمحاولات فاشلة، فالبعض منهم يحاول افتعال المعارك الوهمية مع رجال حفظ الأمن فقط من أجل ليلة يقضيها بالسجن ليرسل بعدها خلالها مسجات البطولة والتضحية والفداء، لذا يتوهم البعض منهم أنه قدم خدماته الجليلة وتضحياته الكبيرة ليقول للناس ها أنا البطل والقائد للعملية الانقلابية. اليوم بعد أن انكشفت لأبناء هذا الوطن المؤامرة الكبرى ضد وطنهم وتاريخهم وأنتمائهم يتحملون مسؤولية التصدي لأولئك الذين يعبثون بأمنهم واستقرارهم، فهم اليوم هم أمام إرهابيين وعنفيين يحاولون تصوير المشهد البحريني كأنه صراع بين فئتين، سنة وشيعة، فهذه الفئة باعت منذ سنوات إرادتها، ورهنت البقية من عقلها إلى مرجعية خارجية تزين لها أعمالها، وتتدخل في شؤونها، لذا هي اليوم ضحية تآمر يحمل شعار «تصدير الثورة»!. لا يختلف اثنان بأن الإجراءات الأمنية ليست هي الحل، ولكن في الأجواء الاستثنائية التي تعيشها البحرين فإنه لا بد منها للتعامل مع الإرهابيين والعنفيين والتدميريين، فالجميع اليوم يرى صعوبة الحوار مع أناس يتلذذون بالفوضى ويستمتعون بالخراب، حرق للإطارات، القاء للقنابل، إغلاق للطرقات، وتخريب للمتلكات، حتى أصبحوا أضحوكة أبناء منطقة الخليج، ففي زيارتنا لبعض دول مجلس التعاون وتلمس أراء الناس هناك، وجدنا أن الجميع يدين العنف والخراب والدمار الذي يتعرض له أبناء البحرين المسالمين، بل ان الكثير منهم يغبطون أبناء هذا الوطن على القيادة السياسية الشابة المتمثلة في صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى، حتى قال قائلهم: إن جلالة الملك هو الوحيد في المنطقة الذي حول البحرين إلى مملكة دستورية قائمة على الديمقراطية والتعددية والحرية وحقوق الإنسان، وهذه شهادة من خارج الوطن. اليوم الجميع يقف مع رجال حفظ الأمن في مواجهة الإرهابيين والعنفيين سواء الذين بالشارع أم أولئك الذين يمارسون التحريض والتأجيج والتحشيد، فمسؤولية الإجرام لا يتحملها الصبي الصغير الذي تعرض لغسيل المخ، ولكنها مسؤولية تقع على المحرض له الذي يمارس الكذب والدجل مع هذا الصغير، كذلك والداه اللذان في غياب تام عنه، فهذا الصغير ما كان له أن يقوم بهذه الأعمال لو لا التحريض الذي يتعرض له. لذا الدعوة اليوم إلى أولئك الذين يطالبون بوقف الإجراءات الأمنية، نقول هل قمتم بإدانة العنف والإرهاب قبل الوقوف في وجه رجال حفظ الأمن، هل قدمتم مبادرات جادة لوقف العنف الذي يقوم به الإرهابيون في الشارع؟ الأمانة تطالب الجميع بقول كلمة الحق، فالإجراءات الأمنية بلا شك هي ردود أفعال، إذ لا يمكن لرجل الأمن أن يقوم بإمساك طفل أو مغرر به لو لا أنه ارتكب فعالاً مخالفاً للقانون!. الغريب أن بعض الكتاب والمثقفين يحاولون اخفاء الحقيقة، وهي أن هناك عنفا في الشارع يقوم به بعض المغرر بهم، لذا المسؤولية تطالب بوقف العنف ابتداء قبل مطالبة رجال حفظ الأمن بعدم الإمساك بهم وتقديمهم للعدالة!. من هنا فإن القوى السياسية السلمية لها طاولة الحوار والمصارحة، أما القوى الإرهابية والعنفية بلا شك ليس لها إلا التعامل الأمني الذي يحفظ للناس أرواحهم وممتلكاتهم، لذا يجب التأكيد على أن الإجراءات الأمنية ما هي إلا ردود أفعال لوقف العنف والإجرام الذي تقوم به الخلايا النائمة التي تستيقظ ليلاً لحرق الإطارات والأخشاب!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها